منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

الإعلام السعودي: الإمارات تصدر منتجاتها الفاسدة إلى المملكة

أبرزت وسائل إعلام سعودية أن دولة الإمارات تصدر منتجاتها الفاسدة إلى المملكة في ظل تصاعد الدعوات لمقاطعة منتجات أبو ظبي.

وكشف كاتب سعودي النقاب عن توجيه الإمارات طعنة غدر لـ “الشقيقة الكبرى”، وذلك بتصدير منتجات غير صالحة للاستخدام.

وقال الكاتب في صحيفة “الشرق الأوسط” السعودية، سعود الفوزان، والمعروف بقربه من ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، “جبل علي اسم على غير مسمى كيف لإخواننا في الامارات أن يرسلوا لنا منتجات مضروبة وغير صالحه للاستهلاك”.

وتساءل الفوزان، في تغريدة عبر “تويتر” “هل يريدوا إخواننا قتلنا في غذاءنا نحن لا نكن للإمارات وشعبها إلا كل الاحترام والتقدير ونحن دائما نقول الإمارات هم أهلنا”.

وتفاعل مغردون سعوديون مع تغريدة “الفوزان” وجددوا الدعوة إلى مقاطعة منتجات الإمارات في المملكة.

وسبق أن دشن نشطاء سعوديون، حملة إلكترونية جديدة، لمقاطعة المنتجات الإماراتية، وذلك بعد شهر على حملة مماثلة لاقت صدى واسع بين السعوديين الذين كشفوا عن كوارث بجميع المنتجات التي تحمل الرمز “629” وهو الباركود الخاص بمنتجات الإمارات.

وتصدر وسم “#الموجه_الثانيه_جبل_علي” قائمة الوسوم الأكثر تداولا بـ”تويتر”، لتنطلق موجة إلكترونية ثانية تحذر من منتجات الإمارات و”جبل علي” المغشوشة.

وعبر هؤلاء عن تجاربهم الشخصية مع المنتجات الإماراتية، وسط دعوات إلى حظرها باعتبارها غير صالحة وتشكّل خطرا على الصحة.

الجدير ذكره، أن نشطاء عُمانيون أطلقوا مؤخرا حملة لمقاطعة المنتجات الإماراتية بعد ضبط أكثر من منتج إماراتي غير مطابق للمواصفات، فضلا عن غش المنتجات العمانية وتقليدها في جبل علي بالإمارات وإعادة تصديرها للسلطنة.

وقبل أشهر تصدر موسم #مقاطعة_المنتجات_الإماراتية بسبب فسادها ترند مواقع التواصل الاجتماعي في المملكة العربية السعودية وسط تفاعل شعبي غير مسبوق.

وسريعا ما امتدت حملات المقاطعة إلى بقية دول الخليج مع تعاظم الشكاوى والشواهد على فساد الواردات من منتجات الإمارات وتسببها بإضرار جسيمة للصحة والبيئة.

وتعد السعودية الشريك التجاري الأول عربيا والثالث عالميا للإمارات خلال العام 2018 وتستحوذ على نحو 7 في المائة من تجارة الإمارات غير النفطية مع العالم و25 في المائة من التجارة الخارجية غير النفطية للإمارات مع الدول العربية.

حيث وصلت المملكة إلى قائمة أهم مستقبلي الصادرات الإماراتية خلال العام 2018، وحلت في المركز الأول متقدمة من المركز الثالث خلال العام 2017 وتستحوذ المملكة على 15 في المائة من إجمالي صادرات الإمارات غير النفطية.

وتظهر الأرقام المذكورة حدة التحدي الكبير الذي يشكله تنامي مقاطعة منتجات الإمارات شعبيا على مستوى السعودية وبقية دول الخليج.

ويدعو مغردون سعوديون إلى مقاطعة المنتجات الإماراتية، بسبب وصول بضائع مغشوشة وفاسدة وغير صالحة إلى أسواق المملكة.

ولوحظ توسع الحملة غير المسبوقة على مستوى دول الخليج في ظل كشف مغردون أن من أبرز المواد المغشوشة المستوردة من الإمارات كانت السجائر وغيرها من المواد الاستهلاكية والكهربائية.

وقد أعاد الكثير من المغردين بالسعودية ودول الخليج ما جاء في مقال لـ “دويتشه فيله” التي أشارت إلى مخاوف الاتحاد الأوروبي من تهريب الدخان من الإمارات، كما تحدثت عن احتواء بعض السجائر على آثار للزرنيخ والمبيدات الحشرية وسموم الفئران.

وسارع نشطاء آخرون للكشف عن “الباركود” 629، الذي يرمز للمنتجات ذات المنشأ الإماراتي، مشيرين إلى أن بعض المنتجات مزيفة في بلد المنشأ عليها.

ونشر نشطاء مقاطع فيديو يكشفون فيه عن منتجات تحمل الباركود الإماراتي لكن وضع عليها بلد آخر، وأظهرت بعض الفيديوهات احتواء مواد غذائية على حشرات وديدان.

وتضاف هذه المخاطر بشأن توسع مقاطعة منتجات الإمارات لقائمة طويلة من التحديات غير المسبوقة التي يعانيها اقتصاد الدولة.

إذ تشهد الإمارات تفاقما غير مسبوق للأزمة الاقتصادية بمؤشرات تظهر تعمق حدة التدهور الحاصل وسط عجز حكومي عن إيجاد حلول لاسيما في ظل تداعيات أزمة فيروس كورونا المستجد.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.