موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تصنيف دولي يكشف تدهور معايير المواطنة والتراث الثقافي في الإمارات

93

تستمر دولة الإمارات العربية المتحدة بالتراجع في التقارير ومؤشرات التصنيف الدولية ما يكشف زيف ما يروح له نظامها الحاكم بشأن تقدم الدولة ومكانتها خاصة بشأن التعامل مع مواطنيها.

وتراجعت الإمارات في تصنيفات (يو إس نيوز) والتقرير العالمي (U.S. News & World Report) ضمن الدول القوية في العالم مقارنة بالتصنيف للشبكة الأمريكية العام الماضي.

ويقوم التصنيف على التأثيرات السياسية والمالية للبلاد، وكذلك على التحالفات الدولية والتحالفات، وقوتها العسكرية.

وأظهر التصنيف حدة تدهور المواطنة والتراث الثقافي والهوية الإماراتية ووضعها السيء جدا في التصنيفات العالمية وهي مواضيع مهمة لعالمية الإماراتيين ونظرة العالم للدولة وتعاملها مع مواطنيها.

وأبرز التصنيف في مقدمة حديثه عن الإمارات بأنها تشن حملة شعواء ضد حرية الرأي والتعبير والمطالبين بالإصلاح إضافة إلى الصحفيين والمدونيين.

واعتمد التقرير على قراءة مجموعة من البيانات بما فيها المواطنة والتأثير الثقافي وريادة الأعمال والتراث والقوة العسكرية، والاقتصاد وتحريكه إضافة إلى جذب الدولة.

وفيما يخص المواطنية -حسب التقرير- حلت الدولة في المرتبة 35 عالمياً من أصل 80 دولة.

وحسب التقرير فإن البراعة الاقتصادية للبلاد وقوتها العسكرية قد تحظى بالاحترام على الساحة الدولية. لكن كون المرء مواطناً عالمياً جيداً – ينظر إليه كممثل لبلاده عالمياً على سبيل المثال – هو في الغالب المكون الذي يحول بلد إلى أن تكون أكثر احتراماً من العالم.

والبلدان التي تهتم بحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين والحرية الدينية هي الدول التي يعتبرها الأكاديميون والمناصرون وغيرهم كأمثلة جديرة بالتقليد. هؤلاء المواطنون العالميون هم الذين يفتخرون بشعوبهم ويمثلون قادة المجتمع المدني والمشرعين.

وقام التقرير بتقسيم هذه التصنيفات عن المواطنة وقام بتوزيعها على درجات بحيث تكون 10 هي الأفضل وصفر الأسوأ.

وجاءت الإمارات من حيث احترام الحرية الفكرية والملكية (1.1من 10)، وفي اعتبارها دولة تقدمية (5.8 من 10) وباعتبارها جديرة بثقة مواطنيها (1.3 من 10) وحصلت في المساواة بين الجنسين على (صفر من10)، وفي توزيع السلطة السياسية بشكل جيد على (2.9 من 10)، وفي الاهتمام بالبيئة على (0.5 من 10) وفي اهتمام السلطة بحقوق الإنسان على (صفر من 10) وفي الحريات الدينية على (صفر من 10).

وتشير هذه الأرقام إلى الحالة المأساوية للدولة فيما يتعلق بتعامل السلطة مع مواطنيها.

وفيما يتعلق بتقييم المساهمة العالمية لبلد ما، فإن التقاليد المميزة للأمة هي التي تتبادر إلى الذهن في الغالب، على عكس براعتها الاقتصادية أو التقدم التكنولوجي.

ويمكن أن تصبح بقايا النضالات والإنجازات التاريخية للأمة مرادفا لاسم البلد، وتحدد قيم الأمة وتناشد الآخرين في جميع أنحاء العالم. وبهذه الطريقة، يواصل ماضي البلد تعريف حاضره ومستقبله. ويرتبط ذلك بمدى قدرة السلطة في الدولة على تقديم تراثها للعالم.

في الإمارات وخلال الأعوام الماضية تعلن الصحف الرسمية ووسائل الإعلام عن اكتشافات لها آلاف السنين، لكن مخاطبة العالم لا يتم من خلال الهوية الإماراتية والإرث الحضاري والهوياتي للدولة بل من خلال المباني العملاقة من الزجاج والقدرة على احتواء 200 جنسية مهاجرة مع نسيان المواطنين وهويتهم الرئيسية.

لأجل ذلك ووفقاً للتصنيف فإن الإمارات جاءت في المرتبة 67 عالمياً من أصل 80 دولة.

وبدلاً من المركز العاشر العام الماضي تراجعت الإمارات إلى المراكز الحادي عشر في القوة العسكرية من أصل 80 دولة لكنها في باقي التصنيفات ظهرت ضعيفة.