موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

صور مهربة تؤكد التعذيب الوحشي في سجن إماراتي في عدن اليمنية

0 12
أكدت صور مهربة حديثا من سجن إماراتي في عدن، العاصمة اليمنية المؤقتة، استخدام القوات الإماراتية أساليب تعذيب خطيرة بحق السجناء اليمنيين.

ووثقت الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب من صحة الرسوم، وأن من رسمها سجناء في سجن بئر أحمد في عدن، والذي تديره القوات الإماراتية ومليشيا مسلحة تابعة لها.

ورسم السجناء الصور على قطع من الاسفنج الأبيض، قبل أن يستطيعوا تهريبها من الزنازين.

وتظهر الصور بعض أساليب التعذيب، حيث استخدمت الكلام لإرهاب السجناء وارغامهم على التعري الكامل من الملابس، كما تظهر صعق السجناء بالكهرباء وهم عراة، وتعليق السجناء من أماكن مرتفعة (سقف الزنزانة)، والضرب المبرح، ووضع رأس السجين في برميل مياه بعد الضرب.

وأكدت الصور المهربة شهادات سابقة وثقتها الشبكة عن وجود انتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان ترتقي لجرائم حرب في السجون اليمنية خاصة التابعة للقوات الإماراتية ومليشياتها، تكشف عن تعذيب قاس وعن استبداد واضح ينتهك القوانين والمعاهدات الدولية.

ويتبع المحققين في سجن بئر أحمد، حسب الشهادات السابقة، أساليب تعذيب مثل تقييد السجناء إلى الأرض أو تعليقهم بالسقف وإجبارهم على البقاء مستيقظين أكثر من سبعة أيام، أو حصرهم داخل صناديق ضيقة مظلمة لأكثر من ثماني ساعات أو إرعابهم عن طريق الحشرات، والكلاب.

وبناء على مجمل الشواهد والأدلة التي وثقتها الشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب، أكدت بما لا يدع مجالا للشك بأن أساليب التعذيب التي مارسها السجانون والمحققون في سجن بئر أحمد ترقى إلى جرائم حرب كونها كانت تهدف لدعم نتائج مقررة سلفا وليس لاستنتاج ما هو جديد وفق القانون.

واعتبرت بعض الانتهاكات الخطيرة لقوانين الحرب، عندما تُرتكب بقصد إجرامي، جرائم حرب، بما يشمل التعذيب، والإخفاء القسري، ويتحمل كل من ارتكب جرائم حرب أو أمر بها، أو ساعد عليها، المسؤولية، ويمكن أن يُحاكم أمام محاكم محلية أو دولية.

وضمن 10 مسؤولين آخرين، سبق للشبكة العالمية لملاحقة مجرمي الحرب، في 6 مارس 2018، أن أدرجت العميد الركن/ أحمد علي محمد البلوشي، قائد القوات الإماراتية في عدن، كمجرم حرب مسؤول عن إدارة عدة سجون معروفة كسجن بئر أحمد، وأخرى سرية، باستخدام وكلاء محليين، وارتكاب جريمة الحرب المتمثلة في الحبس غير المشروع، والتعذيب.