منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

سلطات دبي تفضل جذب السياح دون اعتبار لمخاطر تفشي كورونا

تفضل سلطات دبي جذب السياح وإنعاش اقتصاد الإمارة المنهارة من دون اعتبار مخاطر تفشي جائحة كورونا.

وسجلت الإمارات خصوصا دبي في الأيام معدلات قياسية للإصابات اليومية بجائحة كورونا بسبب تهور سلطات الإمارة.

وجاء فتح دبي أبوابها أمام توافد السياح في ظل أزمة اقتصادية خانقة تعانيها الإمارة منذ أشهر طويلة.

ملاذ بديل للإغلاق في أوروبا

أبرزت صحيفة ” فاينانشال تايمز” البريطانية تحول دبي إلى ملاذ الأثرياء والسياح مع إغلاق أوروبا بسبب أزمة كورونا.

وذكرت الصحيفة أن الممثلين ونجوم كرة القدم كانوا من بين أولئك الذين استمتعوا بفترة العطلة في دبي عند نهاية العام.

إذ تمتع هؤلاء بالراحة والرفاهية والدفء في دبي، بينما تعاني أوروبا من الإغلاق الصارم لفيروس كورونا.

وأضافت أن دبي بعد إغلاق صارم، بدأت في فتح اقتصادها تدريجيا في أيار/ مايو الماضي.

وأشارت إلى منذ تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي، ازدادت معدلات الإشغال في فنادق دبي، لتصل إلى أكثر من 90 في المائة في المواقع الشاطئية في كانون الأول/ ديسمبر.

وفي الأسبوع الأول من شهر كانون الأول/ ديسمبر، بلغت نسبة الإشغال في دبي 66 في المئة.

تخفيف إجراءات مكافحة كورونا

وتبنت دبي متطلبات دخول سهلة لتعزيز السياحة دون اعتبار لحدة تفشي كورونا في الإمارة.

وتطلب الأمر من بعض الزائرين تقديم اختبارات Covid-19 سلبية عند تسجيل الوصول، وإجراء اختبارات أخرى عند الوصول.

وعلى الرغم من ارتفاع الحالات منذ العام الجديد، لم تذكر السلطات في دبي الناس حتى الآن سوى بالالتزام ببروتوكولات التباعد الاجتماعي.

ويقدر المسؤولون الغربيون أن ما يصل إلى 10 في المائة من السكان البالغ عددهم 10 ملايين، والغالبية العظمى منهم من المغتربين، فروا من البلاد.

وبعد سنوات من زيادة المعروض من العقارات التي لا تزال تلقي بثقلها على السوق الذي انخفض بنسبة 40 في المائة عن ذروته في عام 2014، بدأت بعض المناطق الآن في الانتعاش.

توافد بارز للإسرائيليين

يبرز من ضمن معطيات توافد السياح على دبي العدد الكبير من الإسرائيليين ضمن اتفاق عار التطبيع بين أبوظبي وتل أبيب.

وكشفت وسائل إعلام إسرائيلية مؤخرا عن نشاطات قتلة وتجار مخدرات إسرائيليين فرُّوا مؤخراً إلى دبي.

وأوردت القناة 12 الإسرائيلية، أنه مع دخول اتفاق التطبيع بين إسرائيل والإمارات حيز التنفيذ، فرَّ مجرمون إسرائيليون -بعضهم مطلوب في قضايا قتل وتهريب مخدرات- إلى دبي واندمجوا فيها.

وذكرت القناة أن هؤلاء فرّوا إلى دبي قبل وقت قصير من إصدار الشرطة الإسرائيلية أوامر توقيف بحقهم.

وأكد ضابط كبير في الشرطة الإسرائيلية أن بعض المجرمين الذين فرُّوا إلى دبي كانوا ضالعين في تهريب 750 كغم من مخدر الكوكايين من غواتيمالا.

إذ تم ضبطها الشهر الماضي في ميناء أسدود جنوبي إسرائيل، وكذلك تهريب 3.2 طن كوكايين كان يفترض نقلها من بلجيكا إلى إسرائيل.

وبحسب القناة 12، فإن الحديث يدور عن عدد من كبار المجرمين الذين اشتهروا في إسرائيل.

ودخل بعضهم في شراكات بالإمارات من خلال وكلاء، واشتروا شققاً ومحلات لبيع الهدايا التذكارية هناك.

كذلك فإن مجرمين آخرون اشتروا الذهب والألماس، وباعوا البضائع لرجال أعمال في دول أخرى حتى لا تتبع الشرطة الإسرائيلية أنشطتهم.