موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

تمثيل إماراتي ضعيف في القمة العربية ورفض ترويج أبو ظبي للتطبيع مع إسرائيل

458

يترأس وفد النظام الحاكم في دولة الإمارات العربية المتحدة إلى قمة جامعة الدول العربية المقررة في تونس الأحد حمد بن محمد الشرقي عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة.

ويقول مراقبون إن مشاركة الشرقي كل مرة في القمم العربية لا يعكس اهتماما إماراتيا كما يجب، إذ كان من المناسب أن يشارك نائب رئيس الدولة محمد بن راشد على الأقل، ولكن غياب أبوظبي ودبي عن هذه القمم يشير إلى تجاهل وتراجع أولويات العمل العربي المشترك لدى أبوظبي خاصة عندما لا تكون الفرصة سانحة لفرض أجندتها، فتتغيب أو لا تشارك بصورة قوية.

وسبق أن رفضت الإمارات استضافة القمة العربية العام الماضي دون تحديد أسباب وهي التي تستضيف مختلف الاجتماعات والمؤتمرات.

وقد أرجع مراقبون سبب الرفض لعدم رضا أبوظبي عن تمسك الجامعة العربية بالقضية الفلسطينية حتى ولو على مستوى البيانات الرسمية.

وبهذا الصدد قوبل ترويج الإمارات مؤخرا إلى ضرورة انفتاح العرب على إسرائيل والتطبيع معها برفض عربي رسمي.

وعلق المتحدث الرسمي باسم القمة العربية على تصريحات وزير الدولة الإماراتية للشؤون الخارجية أنور قرقاش، حول دعوة الدول العربية للتسريع في التطبيع مع إسرائيل.

وقال الخميري  إن دعوة قرقاش “لا تعبر عن الموقف الرسمي للدول العربية الملتزمة بالقضية الفلسطينية.

وكانت صحيفة “ذا ناشيونال” المحلية، نقلت عن قرقاش، دعوته الدول العربية للتسريع في وتيرة التطبيع مع إسرائيل.

ووصف قرقاش قرار الدول العربية بعدم إقامة علاقات مع دولة إسرائيل، بـ “القرار الخاطئ للغاية”، وهو ما آثار موجة غضب محلية وعربية واسعة.

وجاءت تصريحات قرقاش تأتي قبل أيام من الانتخابات الإسرائيلية التي ستجري في 9 أبريل القادم ما يعني تحول هذا المسؤول إلى “بوق” في دعاية نتنياهو الانتخابية وفق مراقبين، وبعد ساعات قليلة جدا من اعتراف ترامب بسيادة إسرائيل على الجولان، علما أن المراقبين لاحظوا أن أبوظبي كانت آخر المنددين بقرار ترامب، وهو تنديد جاء على استحياء، على حد تعبيرهم.

من جانبه، شدد الناطق الرسمي باسم قمة تونس خلال ندوة صحفية على أن القضية الفلسطينية سوف يفرد لها مشروع قرار طويل في جميع جوانبه على غرار ملفات القدس، والأونروا، والاستيطان والجدار العازل.

وأوضح أنه “سيتم التنصيص على مركزية القضية الفلسطينية بالنسبة للأمة العربية والتأكيد على خيار السلام بالنسبة للدول العربية كنهج استراتيجي في إطار مبادرة السلام العربية ومبدأ حل الدولتين”.

ولفت الخميري إلى رفض الوزراء العرب تمرير أي صفقة أو مبادرة تكون مخالفة للمرجعيات الدولية في هذا الخصوص.

ومعروف أن الإمارات تتورط بقوة في عار التطبيع مع إسرائيل عبر التعاون السياسي والاقتصادي وحتى الرياضي معها وذلك على حساب تصفية القضية الفلسطينية.