موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

#جرايم_الامارات_في_تغريده يشعل موقع تويتر

0 16

أشعل مغردون موقع التواصل الاجتماعي تويتر عبر وسم #جرايم_الامارات_في_تغريده تنديدا بانتهاكات أبو ظبي وما ترتكبه من جرائم حرب مروعة في اليمن وليبيا.

وشارك آلاف المغردين من جنسيات عربية مختلفة خصوصا من الخليج في الوسم مذكرين بجرائم الإمارات ومؤامراتها لنشر الفوضى والتخريب في عديد الدول العربية وقيادتها الثورات المضادة.

وحث المغردون عبر الوسم المذكور على مقاطعة دولة الإمارات ومنتجاتها، فيما شكلت المشاركة الواسعة في الحملة دليلا جديدا على حدة مكانة الإمارات كدولة منبوذة ومكروهة شعبيا.

والشهر الماضي وفي خطوة غير مسبوقة احتجاجا على جرائم دولة الإمارات وانتهاكاتها في عدد من البلدان العربية والإسلامية، أطلق العشرات من علماء الأمة الإسلامية في بيان مشترك دعوة لمقاطعة أبوظبي سياسا واقتصاديا.

ووقع على البيان 87 عالماً من علماء المسلمين دعوا فيه الشعوب العربية والإسلامية لمقاطعة دولة الإمارات سياسياً واقتصادياً؛ على خلفية ما أسموه بـ”تآمرها واستهتارها” بدماء المسلمين في اليمن وليبيا.

واستند العلماء في دعوتهم تلك على جملة من الأسانيد الشرعية من آيات قرآنية وأحاديث نبوية، “في باب وجوب إضعاف العدو اقتصادياً لكي يكف عن نشر الدمار والفساد في الأرض”.

وحث العلماء رجال الأعمال الذين يتخذون من الإمارات مركزاً لتجارتهم “أن يتحولوا عنها، وأن يقاطعوا موانئها؛ لكونها تعتبر أحد المصادر الهامة لتمويل اقتصاد هذه الدولة “.

وأشاروا إلى أن هذه الأموال “يُقتل بها المسلمون، كما تشتري بها الإمارات المرتزقة، وتُدير بها الانقلابات على الحكوماتِ الشرعية، وتغتال بها أحلام الشعوب العربيةِ المتطلعةِ للتخلص من القهرِ والاستبدادِ، وتُدبر بها الدسائس على المقاومةِ الفلسطينيةِ، ورميها بالإرهابِ لدعم الصهاينة، فهي تستعين على قتل المسلمين بأموال المسلمين”.

وجاء في البيان الصادر عن العلماء “لا تكاد تجد عدواناً غادراً على المسلمين -سواء على مستوى دولهم، كما في حالة مصر والانقلاب على الرئيس الراحل المنتخب محمد مرسي، وكما في ليبيا واليمن، أو على مستوى الأقليات، كما في حالة مسلمي الصين (الأويغور)، أو إقليم كشمير- إلا والإمارات ضالعة فيه، وأموالها حاضرة بقوة؛ سرّاً وعلانية”.

وتحدث العلماء عن أن الإمارات تشتري “بأموالها السلاح والعتاد والطائرات والمرتزقةَ، وترسل بها موتاً أحمر لتقتيلِ المسلمين وتدمير مُدنهم”.

ودعا العلماء العرب والمسلمين، “في كل بلاد الإسلام؛ حكوماتٍ وشعوباً، إلى مقاطعة الإماراتِ، ومقاطعةِ بضائعِها، والامتناعِ عن شرائِها”.

وتتورط الإمارات بالوقوف وراء مؤامرات وتدخلات في عدة دول عربية وإسلامية، بهدف تقويض الحكومات الموجودة أو دعم طرفٍ على حساب آخر كما في ليبيا واليمن وذلك خدمة لأطماعها في النفوذ والتوسع.

كما أن الإمارات تبني سياسات تقوم على التبشير الأيديولوجي، و محاربة جماعات سلفية في بعض الدول واحتضان جماعات سلفية أخرى في دول أخرى.

كما سعت أبوظبي أن يكون الأزهر ذا التوجهات الصوفية هو المرجعية الدينية للعرب والمسلمين بدلا من زخم السعودية السلفي، وذلك في إطار المنافسة بين الرياض وأبوظبي في هذا المضمار.

في المسار الأول: المسار الأيديولوجي، فقد تمثل بالتحريض على المسلمين من جهة، وطرح نسخة من الإسلام للمنطقة كبديل عن النسخة القائمة.

ففي ملتقى أبوظبي الاستراتيجي الثاني في نوفمبر 2015، قال وزير الدولة للشئون الخارجية في الإمارات أنور قرقاش: “إن الإمارات تعمل بشكل وثيق مع اثنين من الأعمدة الرئيسة في العالم العربي، المملكة العربية السعودية، ومصر لمواجهة التحديات والتناقضات والفوضى، وسنقوم معاً بإعادة بناء النظام العربي”.

وفي ذات الملتقى أوضح قرقاش أن لدى حكومة الإمارات رؤية للمنطقة، تسعى جاهدة من خلالها إلى تعزيز أجندة الاعتدال، جنباً إلى جنب مع الجهود الكبيرة والمتواصلة لدعم منطقة حيوية ومستقرة، ليس على غرار القومية العربية في الخمسينات.

أما سفير الإمارات في واشنطن يوسف العتيبة، فكان أكثر تحديدا عندما كتب في مقال على “فورين بوليسي”، في ديسمبر 2015، إن أبوظبي “تختبر رؤية جديدة للمنطقة أيديولوجية بديلة موجهة نحو المستقبل وهو مسار يسترشد بمبادئ حقيقية للإسلام وتتمحور حول المشاركة والسلام وتمكين المرأة وتشجيع التنوع والابتكار والمشاركة”.