منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف: الإمارات تصعد تسليح حزب العمال الكردستاني

كشفت مصادر موثوقة عن تصعيد الإمارات عمليات تسليح حزب العمال الكردستاني في شمال سوريا بغرض شن هجمات على تركيا.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس”، إن الأمارات زودت مؤخرا مقاتلي حزب العمال الكردستاني بطائرات مسيرة (من صنع شركة أدكوم سيستم).

وأوضحت المصادر نقلت سرا 12 طائرة من النوع المذكور حيث جرى تسليمها في قاعدة الشدادي الكردية التي تضم مرتزقة إماراتيين.

وبحسب المصادر فإن الإمارات التي تدعم مقاتلي حزب العمال الكردستاني بالسلاح والعتاد تحرض الحزب شن هجمات ضد تركيا وضرب أهداف داخل العمق التركي.

أو استهداف قواعد تركية في سوريا على أمل خلط الأوراق وإرباك تركيا.

ومنذ سنوات تتزايد الاتهامات للإمارات بدعم عناصر حزب العمال الكردستاني في العراق وسوريا.

وذلك في إطار المواجهة غير المباشرة مع تركيا، وذلك فيما تواصل القوات التركية عملياتها العسكرية داخل إقليم كردستان.

وسبق أن اتهم عضو لجنة العلاقات الخارجية في البرلمان العراقي مختار الموسوي، الإمارات بتقديم دعم متواصل لمسلحي “العمال الكردستاني”، شمالي العراق.

وذلك بشكل بات يؤثر على أمن العراق واستقراره، ضمن سياسة عدائية تجاه أنقرة.

وفي حينه قال الموسوي إن معلومات مؤكدة عبر مصادر أمنية عراقية تثبت وجود قنوات دعم إماراتية متواصلة لمسلحي “العمال” شمالي العراق، وتورط مسؤول إماراتي، هو أحد أفراد الأسرة الحاكمة في أبوظبي، في تقديم الدعم.

واعتبر أن “الأجندة الإماراتية الحالية باتت تهدد أمن واستقرار العراق من خلال هذا الدعم الذي تقدمه أبوظبي لمسلحي الحزب الموجود بشكل غير شرعي داخل الأراضي العراقية نكاية بأنقرة.

وشدد على أن “الحكومة العراقية مطالبة بالتحرك سريعاً نحو الإمارات لوقف كل أشكال الدعم لمسلحي حزب العمال، لما يشكله من تهديد على العراق وأمنه، ويضر سيادة البلاد”.

وتعليقاً على الحديث عن دعم إماراتي، قال مسؤول حكومي عراقي في بغداد، إن “العمال يستفيد من نزاعات المنطقة وحقق على ما يبدو قنوات اتصال مع دول عربية مناوئة لتركيا أبرزها الإمارات، وقد تكون السعودية أيضاً غير بعيدة عن ذلك”.

وأضاف أن الدعم مالي ومعلوماتي وإعلامي، إذ لا مجال لعبور أسلحة أو ذخيرة إلى المنطقة العراقية الحدودية بين تركيا وإيران حيث يوجد مسلحو الحزب، لكن في المحصلة المال كان مشكلة رئيسية للحزب منذ تأسيسه، إذ يعتمد على تبرعات أكراد أوروبا وأنشطته التجارية بالتهريب بين سورية والعراق وتركيا وجزء من إيران”.

وذكر أن “وفرة المال لديه ستمكنه بطبيعة الحال من الحصول على السلاح الذي يحتاجه من شبكات ومافيات سلاح سورية وعراقية وحتى إيرانية”.

وفي منتصف يونيو/ حزيران الماضي فرضت سلطات إقليم كردستان العراق، إجراءات رقابية على التحويلات المالية الآتية من الإمارات إلى الإقليم عبر شركات الصرافة والبنوك.

وذلك على خلفية معلومات بشأن حصول قوى كردية معارضة لأنقرة موجودة في الإقليم على دعم مالي من الإمارات.