موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات ستتعاون مع إسرائيل ضد حزب الله اللبناني

0 43

أبرزت صفحة إسرائيل بالعربية التابعة لوزارة الخارجية الإسرائيلية توصل إسرائيل لاتفاق مع الإمارات والبحرين للعمل ضد حزب الله اللبناني زاعمة أن ذلك يمثل “عهد جديد في التصدي للإرهاب”.

ويتوقع أن تباشر الدول الثلاث بمساع مشتركة حيال دول العالم والمؤسسات الدولية التي لم تصنف حزب الله منظمة ارهابية بحسب ما صرح به نائب المدير العام للشؤون الاستراتيجية في وزارة الخارجية يهوشوع زرقا.

وقال زرقا لصحيفة اسرائيل هيوم العبرية، إنّ وزير الخارجية، غابي أشكنازي، وجّه طاقم الوزارة بتكثيف الجهود على الساحة الدولية لتحقيق هذا الهدف.

وتبين أن خلال السنتين الأخيرتين حرّمت 14 دولة نشاط حزب الله على أراضيها، فيما تبنت نصفها هذه الخطوة خلال الأشهر الست الماضية.

وتضم هذه الدول ألمانيا، وبريطانيا، وكوسوفو، ولاتفيا، وسويسرا، وجواتيمالا، والتشيك،

إضافةً إلى الولايات المتحدة وكندا والإمارات والبحرين ودول خليجية أُخرى التي تبنت هذه الخطوة من قبل.

وكشف زرقا في هذه المقابلة النادرة ماذا جرى من وراء الكواليس: “كان قبل عدة سنوات تمييزاً بين الشقين العسكري والسياسي لحزب الله، حيث كانت الكثير من الدول بما في دول في الاتحاد الأوروبي تحرّم النشاط الأوّل وتشرعن النشاط الثاني.

وأوضح أن إسرائيل تركز جهودها الآن في القارة الأوروبية، وأن هدفها الأكبر هو إقناع الأمم المتحدة بذلك.

وتشهد الحدود البرية بين لبنان وإسرائيل توترات بين الحين والآخر جراء ما تقول تل أبيب إنها محاولات من مقاتلي “حزب الله” الموالي لإيران لاختراق الحدود، أما الحدود البحرية فلا تشهد أي نزاعات عسكرية.

وقبل يومين اتفق كل من وزير الداخلية الإماراتي سيف بن زايد ونظيره الإسرائيلي وزير الأمن الداخلي أمير أوحانا، على تشكيل فريق مشترك للعمل على تنفيذ مشاريع أمنية مشتركة تمهيدا لإطلاقها في المستقبل.

وشدد الاجتماع الذي جرى بين الجانبين اليوم عبر تقنية الفيديو على تعزيز أواصر التعاون بينهما ضمن جهود تفعيل اتفاق التطبيع، وناقشا برامج ومشاريع مشتركة بين الوزارتين من ضمنها برامج ومشاريع تكنلوجيا متطورة، وبرامج تتعلق بمكافحة الجرائم العابرة للحدود.

وركز الوزيران في حديثهما على ضرورة دعم القطاع الاقتصادي والسياحي للدولتين من خلال تطوير خدمات مشتركة تستهدف أمن وسلامة مجتمعات الدولتين بحسب وسائل إعلام إسرائيلية رسمية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي (مكان)، أنه جرى “مناقشة برامج ومشاريع مشتركة بين الوزارتين من ضمنها برامج ومشاريع تكنولوجيا ابتكارية، وبرامج تتعلق بمكافحة الجرائم العابرة للحدود”.

وأشارت إلى أن تم الاتفاق على تشكيل فريق عمل مشترك لتنفيذ البرامج والمشاريع المشتركة تمهيداً لإطلاقها في المستقبل.

بدوره أعرب الوزير الإماراتي، على حسابه في “تويتر”، باللغتين العربية والعبرية، عن سعادته بلقاء نظيره الإسرائيلي.

وأكد أنه “تم مناقشة آفاق تعزيز التعاون المشترك في ظل الاتفاقية الإبراهيمية (اتفاقية التطبيع) وآثارها الإيجابية على العديد من المجالات بما سيعود بالخير والأمان على بلدينا والشعبين والعالم”.

وكشفت مصادر إعلامية عن تعاون النظام الحاكم في دولة الإمارات مع إسرائيل من أجل تأسيس كيان عسكري في جنوب سوريا وذلك تكريسا لعار التطبيع الشامل بين الجانبين.

وتأتي الخطوة الإماراتية الإسرائيلية لاستهداف الأراضي السورية بعد تواتر تقارير عن تنسيق مشبوه بين أبو ظبي وتل أبيب من أجل إقامة قواعد عسكرية وتعاون استخباري في جزيرة سقطري اليمنية.

وبحسب المصادر فإن وفداً استخبارياً من دولة الإمارات زار تل أبيب الشهر الماضي وناقش مقترحاً لإعادة تنظيم فصائل المعارضة السورية المسلحة في مدن الجنوب السوري المنتشر على طول الحدود مع إسرائيل.

وأكدت المصادر أن الإمارات تسعى إلى تأسيس كيان عسكري باسم المعارضة المحسوبة عليها، بالتنسيق مع “إسرائيل”، وضمن استراتيجية أبوظبي التي تهدف إلى تأسيس كانتونات عسكرية يمكن من خلالها مواجهة النفوذ التركي في سوريا، ضمن أي حل سياسي شامل للبلاد خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت المصادر، التي كشفت بالأسماء معلومات عن الوفد الزائر لتل أبيب وتفاصيل العرض الإماراتي، أن أبوظبي تعتمد في خطتها على عدد من القيادات السابقين في المعارضة السورية.

ومن أبرز هؤلاء عماد أبو زريق، القائد العسكري لما يسمى جيش الثورة والذي يضم فصائل المعتز واليرموك والمهاجرين والأنصار وتربطه علاقة وثيقة بالمخابرات الإماراتية.

وتأتي التحركات الإماراتية، بحسب المصادر، ضمن خطة أبوظبي لدعم مشروع يضمن مواجهة إيران في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، ومواجهة تركيا على مستوى الحل السياسي في سوريا.