موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

حكام الإمارات ينشرون الفوضى والتخريب في ليبيا بخرق حظر توريد السلاح

66

يتورط حكام الإمارات بنشر الفوضى والتخريب في ليبيا بحسب ما تؤكده الأمم المتحدة التي تتهم أبو ظبي بخرق متكرر لحظر توريد السلاح ودعمهما المستمر للواء المتقاعد خليفة حفتر.

ويعود الدور الإماراتي في ليبيا إلى عام 2012، إذ وجهت أطراف ليبية اتهامات مباشرة للإمارات بتمويل مظاهرات تحت اسم “جمعة إنقاذ بنغازي” في سبتمبر/أيلول 2012 ضد كتائب ثوار ليبيا.

ومع ظهور حفتر على الساحة في مايو/أيار 2014 تحدثت تقارير دولية عن دعم الإمارات له سياسيا وعسكريا وماديا للتخلص من المؤتمر الوطني العام والفصائل الإسلامية وإحباط الحل السياسي.

وبعدما ساهمت الإمارات أيضا في الإطاحة بأول رئيس منتخب ديمقراطيا في مصر بحسب ما كشفت مصادر عدة وتنصيب نظام انقلابي مكانه، أكملت وحليفها الجديد خططها للقضاء على ما تبقى من الثورة الليبية.

وافتعلت أن أبوظبي عن طريق أذرعها في ليبيا أزمة أدت إلى إسقاط المؤتمر الوطني وإجراء انتخابات تشريعية أفرزت برلمان طبرق الخاضع لحفتر الخاضع بدوره للإمارات.

وكان جاء تقرير للأمم المتحدة في 310 صفحات تكاد لا تخلو أي صفحة من اسم الإمارات في مجال تهريب السلاح إلى ليبيا. وأعد التقرير المذكور خبراء تتبعوا الرقم المتسلسل لقطع الأسلحة، فيما أن اللجنة الأممية لم تتلق أجوبة من الإمارات حول التقرير.

ويعد الصراع في ليبيا على النفوذ عنيف بسبب رفض حفتر الانضواء تحت اتفاق الصخيرات الذي أقره المجتمع الدولي باعتماد اللواء المتقاعد على الدعم المصري الإماراتي.

وضلوع الإمارات وصل إلى حد ممارسة الضغط على رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية فايز السراج لتأييد حصار قطر، الأمر الذي رفضه السراج معتبرا الأزمة الراهنة شأنا خليجيا.