منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

مركز حقوقي دولي يطالب بحرية معتقلة رأي في الإمارات ينتهي حكمها بعد أيام

طالب المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان سلطات النظام الحاكم في دولة الإمارات بحرية معتقلة الرأي في سجون الإمارات أمينة العبدولي فور انتهاء مدة حكمها بعد أيام.

وقال المركز إن على السلطات الإماراتية الإفراج دون تأخير عن أمينة العبدولي فور إنهاء مدة العقوبة يوم 19 نوفمبر 2020 وعدم ابتزازها او إيداعها بمركز للمناصحة.

وتنتظر العبدولي أن تغادر سجن الوثبة ولتلتقي أطفالها وبقية أهلها. وهي تعرّضت للاعتقال في 19 نوفمبر / تشرين الثاني 2015 من أجل تغريدات تنعى فيها والدها الذي قتل في سوريا فقضت المحكمة الاتحادية العليا في 27 يونيو / حزيران 2016 بسجنها لمدة 5 سنوات وبغرامة مالية عملا بالقانون الاتحادي رقم 7 لسنة 2014 بشأن جرائم الإرهاب.

وسبق أن حصل المركز الدولي على تسجيلات تسربت من سجن الوثبة يوم السبت 19 مايو 2018 وثّقت صنوف الانتهاكات التي تعرضت لها أمينة العبدولي ومريم البلوشي وغيرهن من المعتقلات.

فقد تعرّضت أمينة العبدولي للاعتقال والاختفاء القسري وللاحتجاز بغرفة ضيقة دون نوافذ وللضرب والوقوف لساعات طويلة والحرمان من النوم وتجريدها من ملابسها وتفتيشها تفتيشا مهينا وانتزاع اعترافات منها بالتخويف والتهديد.

ورفضت النيابة العامة في الإمارات التحري بشأن شكاياتها كما رفضت المحكمة الاتحادية العليا التحقيق في دعوى التعذيب وحرمتها من ضمانات المحاكمة العادلة.

وانتهكت إدارة سجن الوثبة آدمية العبدولي وكرامتها بعد حشرها في غرفة تكتظ بالسجينات وتكثر فيها الأوساخ وتفتيشها تفتيشا مهينا وحبسها انفراديا وإهمالها صحيا وعدم توفير الرعاية الطبية المناسبة فاضطرت لخوض إضراب عن الطعام احتجاجا على سوء المعاملة مما تسبب في تدهور وضعها الصحي وتعمّدت إدارة سجن الوثبة حرمانها من زيارة أبنائها لأكثر من مرة ومنعها من الاتصال بهم والتكلم معهم بالهاتف.

وعبر المركز الحقوقي عن خشيته من عدم الإفراج عن أمينة العبدولي يوم 19 نوفمبر 2020 وإيداعها تعسفيا بمركز للمناصحة بدعوى “خطورتها الإرهابية” دون سقف زمني محدد ودون تخويلها الحق في التظلم إداريا والطعن قضائيا ضد قرار الاحتجاز بمركز للمناصحة.

وهذا الإجراء دأبت عليه الإمارات مع عدد من النشطاء بعد نهاية مدة عقوبتهم باحتجازهم بمركز للمناصحة بسجن الرزين مثل سعيد البريمي وعبد الواحد البادي وعبدالله الحلو  وخليفة ربيعه و عبد الله الهاجري وفهد الهاجري وعمران الرضوان ومحمود الحوسني ومنصور الأحمدي وفيصل الشحي وأحمد الملا.

كما عبّر المركز عن خشيته من أن تكره الإمارات السيدة أمينة العبدولي على الظهور الإعلامي لتنكر تعرّضها للتعذيب والاختفاء القسري من قبل جهاز أمن الدولة ولتطلب الصفح مقابل الإفراج عنها مثل ما حصل مع أسامة النجار وعبد الرحمن بن صبيح وبدر البحري وعثمان إبراهيموه.

وشدد المركز على ضرورة فتح تحقيق سريع وجاد ومن قبل جهة مستقلة بخصوص تعرّض العبدولي للتعذيب وسوء المعاملة وللمحاكمة الجائرة وللحرمان التعسفي من حقهما في العلاج ومحاسبة كلّ من يثبت تورطه وتمكينها من حقّها في الانتصاف وجبر ضررها وردّ الاعتبار لها.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.