منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

حكومتا ليبيا واليمن تفضحان الدور التأمري للنظام الإماراتي

فضحت حكومتا ليبيا واليمن الدور التأمري للنظام الإماراتي وتدخله العدواني في البلدين عبر دعم ميليشيات مسلحة خارج إطار القانون.

وصرح وزير الداخلية الليبي فتحي باشاغا أن الأزمة في بلاده ما كانت لتكون لولا التدخل الإماراتي “الخبيث” في شؤونها الداخلية، ودعمها للانقلابيين.

جاء ذلك في تغريدة لباشاغا، رداً على أخرى لوزير الدولة الإماراتي للشؤون الخارجية أنور قرقاش، قال فيها إنه “لن تتاح لليبيين فرصة العيش في بلد آمن ومزدهر، طالما أن الأطراف المتقاتلة تهدف إلى تحقيق مكاسب تكتيكية”.

وأضاف باشاغا في تغريدته أن “الأزمة في ليبيا ما كانت لتكون أصلاً لولا تدخلاتكم الخبيثة في شؤونها الداخلية، ودعمكم للانقلابيين، وإرسالكم للأسلحة، وشراؤكم للذمم بمالكم الفاسد، وتحريضكم على العنف بإعلامكم المضلل”.

وخاطب الوزير الليبي قرقاش: “أسلحتكم التي خلّفها عملاؤكم وراءهم ستظل شاهداً على سوء أعمالكم، ودليلا نلاحقكم به ما حيينا”.

وتابع باشاغا في تغريدة أخرى: “سخّرتم إعلامكم المضلل، ومالكم الفاسد، وخرقتم باستمرار قرارات الأمم المتحدة بحظر توريد الأسلحة إلى ليبيا، سعيا منكم وراء سراب حلمكم بمشروع ديكتاتوري آخر في المنطقة”.

 

في السياق ذاته هاجم وزير الخارجية في الحكومة اليمنية محمد الحضرمي، بشدة دولة الإمارات وقال إنها تمارس دورا عدوانيا وعبثيا في اليمن.

وقال الحضرمي، في تصريحات تلفزيونية إن علاقة بلاده بالإمارات ليست شيكاً مفتوحاً لتنفذ ما تريد، وأن حدث في أغسطس الماضي (سيطرة المجلس الانتقالي المدعوم اماراتياً على عدن) أثبت أن الأهداف التي جاء من أجلها التحالف اهتزت بعد أن هاجمت الإمارات الجيش اليمني، واتفاق الرياض جاء لطي هذه الصفحة.

وأكّد أن الحكومة ملتزمة بالاتفاق، وما قام به الانتقالي من إعلان هو هروب للأمام، والحكومة ليست عاجزة عن الدخول عسكرياً، لكنها لا ترغب في سفك الدماء.

وذكر الوزير اليمني، أن المجلس الانتقالي وقّع على مصفوفة تسليم الأسلحة وإعادة التموضع وتعيين محافظ للعاصمة المؤقتة عدن مطلع العام الجاري بعد عرقلة الاتفاق، لكنه رفض تنفيذ ما وقع عليه.

ولفت إلى أن إعلان الانتقالي – الإدارة الذاتية – غير مبرر، يؤكد على استمراره في تمرده المسلح الذي بدأه في أغسطس، ورفض اتفاق الرياض، وتهربه من عودة الحكومة إلى عدن.

من جهته قال مختار الرحبي مستشار وزير الإعلام اليمني إن الإمارات رصدت 30 مليون درهم إماراتي (8 ملايين دولار) دفعة جديدة لتمويل مساعي قوات ما يسمى المجلس الانتقالي الجنوبي للسيطرة على محافظة أرخبيل سقطرى شرقي اليمن.

وأوضح الرحبي في تغريدة عبر تويتر أن قائدا عسكريا منشقا عن الجيش اليمني وصل سقطرى قادما من الإمارات على متن سفينة شحن وبحوزته 30 مليون درهم، ويتعلق الأمر -حسب المتحدث نفسه- بقائد كتيبة السواحل العقيد محمد أحمد علي فعرهي.

وحسب تغريدة المسؤول اليمني، فإن الأموال التي جلبها العقيد فعرهي “مخصصة لتغطية نفقات التمرد في اللواء الأول مشاه بحري في سقطرى، والذي سيطر عليه المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتيا.

ولفت الرحبي إلى أن عملية صرف وتوزيع هذه الأموال بدأت أول أمس الاثنين تزامنا مع بدء تحضيرات قوات المجلس الانتقالي للسيطرة على مدينة حديبو عاصمة محافظة سقطرى، وذلك عقب انسحاب القوات السعودية من مواقعها في المدينة.

وتشهد سقطرى بين حين وآخر محاولات سيطرة على مرافق حيوية ينفذها مسلحون مدعومون من الإمارات، إضافة إلى عمليات تمرد لكتائب في القوات الحكومية والانضمام إلى قوات المجلس الانتقالي.

وفي 11 من الشهر الحالي، طالبت وزارة الخارجية اليمنية منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم (يونسكو) بالتدخل لإنقاذ سقطرى من تصعيد المجلس الانتقالي، وتخشى الحكومة من أن يؤدي العنف المتصاعد في الجزيرة إلى فقدانها موقعها في قائمة مواقع التراث العالمي.

يشار إلى أن سقطرى هي كبرى جزر أرخبيل يحمل الاسم ذاته ومكون من ست جزر، ويحتل موقعا إستراتيجيا في المحيط الهندي قبالة سواحل القرن الأفريقي قرب خليج عدن.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.