منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

مشروع استثمار إماراتي سيمول حواجز إسرائيل في الأراضي الفلسطينية

وصل الأمر بالنظام الحاكم في دولة الإمارات الدخول في مشروع استثمار مع إسرائيل سيمول ما تقيمه دولة الاحتلال من حواجز عسكرية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وأعلنت إسرائيل والولايات المتحدة والإمارات أنهم اتفقوا على إنشاء “صندوق ابراهيم” الاستثماري بقيمة 3 مليار دولار وسيكون مقره في القدس المحتلة ويهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي في الشرق الأوسط وشمال افريقيا.

وأعلن آدم بونر الرئيس التنفيذي للمؤسسة الأميركية للتعاون المالي، تأسيس صندوق “أبراهام” للتنمية، بشراكة إماراتية إسرائيلية، ويكون مقره القدس المحتلة، “لتنفيذ استثمارات في مجالات تنموية متعددة”.

وذكر بونر أن صندوق “أبراهام”، الذي سيكون مقره في مدينة القدس، برأسمال 3 مليارات دولار، يستهدف تنفيذ استثمارات في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا مثل المغرب. ورحب بدخول شركاء دوليين يرغبون بالاستثمار في الصندوق، “الهادف لتنفيذ مشاريع تخلق فرص عمل جديدة وازدهارا للمسيحيين واليهود والمسلمين في دول المنطقة”.

وبحسب بولير فإن جزء من هذه الأموال سيذهب لتطوير الحواجز الإسرائيلية في الأرض المحتلة المخصصة لقتل وقمع الفلسطينيين.

ووقّع مسؤولون إسرائيليون وإماراتيون أمس الثلاثاء، 4 اتفاقيات للتعاون المشترك بين الجانبين، في مجالات الطيران، وحماية الاستثمارات، والإعفاء من تأشيرات الدخول، والعلوم والتكنولوجيا، بحسب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.

فيما قالت شركة خطوط الأنابيب الإسرائيلية إي.إيه.بي.سي، إنها وقعت اتفاقا مبدئيا للمساعدة في نقل النفط من الإمارات إلى أوروبا عبر خط أنابيب يربط مدينة إيلات المطلة على البحر الأحمر وميناء عسقلان على ساحل البحر المتوسط.

وذكرت الشركة المملوكة للدولة، إنها وقعت مذكرة تفاهم مع ميد-ريد لاند بريدج، وهي شركة مملوكة لإسرائيليين وإماراتيين، في أبوظبي، الاثنين، خلال مراسم زيارة وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين.

وأجرى وفد رسمي إماراتي أمس وبرفقة وزير الخزانة الأمريكية ستيفن منوتشين أول بزيارة رسمية لتل أبيب، حيث استقبل الوفد الزائر استقبالا حافلا.

وكان في استقبال الوفد الإماراتي الذي ضم وزير الدولة لشؤون المالية حميد عبيد الطاير، ووزير الاقتصاد عبد الله بن طوق المري، لدى وصوله إلى مطار تل أبيب، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو. وجرى توقيع مجموعة من الاتفاقات الاقتصادية.

وقال نتنياهو “اليوم نصنع تاريخا سيبقى في الذاكرة لأجيال، هذه هي الزيارة الرسمية الأولى من الإمارات”.

وأضاف “وقعنا أربع اتفاقيات من شأنها ان تغير الأمور في المجال الاقتصادي وفي مجال العلوم والتكنولوجيا وفي مجال الطيران”. وأضاف “سنربط إسرائيل والإمارات بطرق مختلفة ونلغي التأشيرات بين البلدين”. وتحدث عن تطبيق السيادة الإسرائيلية في الضفة الغربية التي قال “إنها الأهم للأجيال القادمة”.

وأعرب عن امتنانه للولايات المتحدة قائلا “لم نكن لنشهد مثل هذا اليوم لولا الدعم الأمريكي، سوف نتذكر هذا اليوم، يوم السلام الرائع”.

من جانبه، قال وزير مالية الإمارات عبيد حميد الطاير لدى وصوله إلى إسرائيل “ستكون هذه الزيارة مثمرة للغاية من أجل تعزيز الترابط بين الثقافتين، وستظل الإمارات دولة رائدة في الاقتصاد والاستقرار السياسي والسلام”.

وأعلن رئيس بنك التنمية في الإدارة الأمريكية آدم بولر خلال حفل الاستقبال عن انشاء “صندوق إبراهيم” باستثمارات قدرها ثلاثة مليارات دولار لتعزيز المشاريع الاقتصادية التي من شأنها المساهمة في تعزيز السلام في المنطقة. وسيكون الصندوق مشروعا مشتركا بين الولايات المتحدة وإسرائيل والإمارات، وستكون لدى الدول الأخرى إمكانية المشاركة فيه لاحقا.

ونوهت الإذاعة العبرية العامة أمس إلى أن المشروعين الأولين اللذين يستثمر فيهما الصندوق سيكونان تحديث المعابر بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية وجسر الملك حسين (اللنبي) إضافة إلى خط أنابيب النفط إيلات عسقلان.

وكشف النقاب عن أن الإمارات ستبيع نفطا لشركة إسرائيلية تقوم بدورها بتسلمه في ميناء إيلات في البحر الأحمر، وسينقل في أنابيب لميناء عسقلان تمهيدا لتسويقه لدول حوض البحر المتوسط.

وعن كل ذلك قال ستيفن منوتشين المرافق للوفد الرسمي إلى إسرائيل “يا له من حدث تاريخي. ترسي الاتفاقية الإبراهيمية علاقات اقتصادية مباشرة بين أكثر اقتصادين ازدهارا. مع زيادة الازدهار الاقتصادي، يزداد الأمن كذلك”.

وفي السياق قدم مساعد وزير الخارجية الإماراتي عمر غباش، طلباً رسمياً إلى وزير الخارجية الإسرائيلي غابي أشكنازي لافتتاح سفارة لأبو ظبي في تل أبيب. وجاء في رسالة وزير خارجية الإمارات عبد الله بن زايد، أنه “لم يتبق لي سوى أن أقدر الجهود التي تبذلها من أجل دفع التعاون بين دولتينا. ولدي ثقة كاملة بدعمك لفتح السفارات في تل أبيب وأبو ظبي بأسرع ما يمكن”.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.