موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

خطوة جديدة من النظام الإماراتي لدعم نشر الانحلال في الدولة

222

استهجنت أوساط إماراتية اتخاذ النظام الإماراتي خطوة جديدة لدعم نشر الانحلال والفساد في الدولة عبر عرض الأفلام الأجنبية كاملة، دون حذف المشاهد المنافية لأخلاق المجتمع.

وأعلن مكتب تنظيم الإعلام التابع لوزارة الثقافة الإماراتية وقف فرض رقابة على الأفلام التي يتم عرضها في دور السينما في جميع الدولة على أن يتم إدراج +21 عاما ضمن التصنيف العمري للأفلام.

وأضاف المكتب: حسب هذا التصنيف، سيتم عرض الأفلام في دور السينما حسب نسختها الدولية، ويتم منحها التصنيف بناء على معايير المحتوى الإعلامي في الدولة”.

ويعني ذلك السماح بعرض الأفلام الأجنبية كاملة، دون حذف المشاهد المنافية لأخلاق المجتمع.

ويأتي ذلك في وقت تعمل أبوظبي على تحديث قوانين البلاد الاجتماعية بشكل مستمر بشكل مخالف للشريعة، بذريعة الانفتاح بشكل أوسع على العالم، متسببة بغضب واسع.

فقد سمحت بإقامة غير المتزوجين معاً، وخففت من الرقابة على شراء وتناول الكحول، وسنت قوانين لتنظيم أمور المولودين خارج إطار الزواج الشرعي.

كما أعلنت في وقت سابق هذا الشهر تقليص أيام العمل الاسبوعية من خمسة إلى أربعة أيام ونصف وتغيير عطلة نهاية الأسبوع من الجمعة والسبت إلى السبت والأحد.

سوابق مشينة

والشهر الماضي عمد النظام الإماراتي إلى الترويج للشذوذ الجنسي في الدولة في سقطة أخلاقية ودينية جديدة عبر الموافقة على عرض فيلم أمريكي مثير للجدل.

وأعلنت مواقع فنية أمريكية إن دور العرض السينمائي في دول خليجية باستثناء الإمارات حظرت عرض فيلم “الأبديون” (Eternals) على شاشاتها، بعدما كان من المقرر إصداره، الخميس المقبل، بسبب رفض “ديزني” إدخال تعديلات عليه، وحذف مشاهد تتضمن ترويجا للشذوذ الجنسي.

فيلم الابديون

وذكر موقع “هوليوود ريبورتر” أن شاشات السينما في السعودية والكويت وقطر لن تعرض فيلم “الأبديون” فيما سمحت الإمارات بعرض الفيلم من دون أي قيود.

وكان من المقرر بدء عرض الفيلم بدول الخليج في 11 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

لكن الفيلم قوبل بسلسلة من طلبات للرقابة المحلية للسماح بتعديلات لم تكن استوديوهات “والت ديزني” للترفيه، التي توزع الفيلم، على استعداد للقيام بها، بحسب الموقع.

ويقول الموقع إن دور السينما في تلك البلدان أزالت المواعيد التي كانت مقررة لعرض فيلم “الأبديون” من على مواقعها.

بينما لا تزال الشاشات في الإمارات تؤكد عرض الفيلم قريبا.

وفي نفس السياق، ذكر موقع “ديدلاين” أن فيلم “الأبديون” لمنتجه “مارفل إنترتينمنت” سجل في اليوم الأول لعرضه 7.6 ملايين دولار.

لكن شباك التذاكر الخارجي المتوقع أن يحظى بإقبال قوي سيستثني صالات العرض في البحرين وسلطنة عمان أيضا، بحسب موقع “ديدلاين”.

مشاهد حميمة

ووفقا للموقع، لم تتحدث دور العرض في هذه الدول أو استوديوهات “ديزني” عن سبب حظر الفيلم.

لكن هيئات الرقابة في السعودية والبحرين وسلطنة عمان كانت تسعى إلى حذف المزيد من المشاهد الحميمية؛ الأمر الذي لم توافق عليه ديزني وبالتالي لم يتم إصدار شهادات التوزيع.

وتشير مصادر “هوليوود ريبورتر” إلى أن القرار تم اتخاذه على الأرجح بسبب مشاهد تتعلق بأبطال الشواذ جنسيا.

وتقول “هوليوود ريبورتر” إنه سبق وأن سحبت دور السينما في هذه الدول الكثير من الأفلام التي تحتوي على أي شيء يتعلق بقضايا مجتمع الميم.

والفيلم للمخرجة “كلوي تشاو”، وهو من بطولة “ريتشارد مادن”، و”جيما تشان”، و”كميل نانجياني”، و”سلمى حايك”، و”ما دونج سوك”، و”باري كيوجان”، و”أنجلينا جولي” و”كيت هارينجتون”.

والعام الماضي، حظرت دور العرض في الكوت وعمان والسعودية فيلم أونورد من إنتاج استيديوهات بيكسار  بسبب جمل تشير إلى علاقة شذوذ.

ومؤخرا حذر تحقيق بريطاني من انقسام مجتمعي يهدد الإمارات بفعل كسر المحرمات بفعل القرارات غير المسبوقة من النظام الحاكم.

وقالت صحيفة “فايننشال تايمز” في تحقيق لها إن القرارات المتوالية من أبوظبي وكسر المحرمات بالسماح بالقمار والشذوذ، قد تؤدي إلى عدم ارتياح بين المحافظين في الإمارات.

وحسب الصحيفة يخشى الكثير من المواطنين الإماراتيين من أن يؤدي توسيع مجال منح الجنسية للأجانب لتغيير طابع البلد الذي يشكل فيه الأجانب نسبة 90% من عدد السكان البالغ عددهم 10 ملايين نسمة.

ونبهت الصحيفة إلى أن الحكومة الإمارات أظهرت إصرارها على المضي في سياساتها وتجاهل نقد المواطنين الخاص.

وبحسب الصحيفة فإنه من النادر ما تصدر أصوات غير موافقة للحكومة، فقوات الأمن لا تتسامح مع أي نوع من المعارضة.

مخاوف تعديل قانون الجنسية

وأشارت الصحيفة إلى أن الإمارات تقوم بإحداث تغييرات في نظام الإقامة على أراضيها من خلال منح الجوازات الإماراتية للوافدين الأثرياء وتأمل أن تؤدي هذه الخطوات وغيرها لتشجيع الاستثمار وتقوية الاقتصاد.

وقالت الصحيفة إن مدراء شركات الطيران ورجال الأعمال ولاعبا سابقا في فريق ريال مدريد ممن منحوا الجنسية الإماراتية في وقت يقوم فيه البلد بإعادة تجديد علاقته مع الوافدين الأجانب الأثرياء.

وأضافت أن إصدار جوازات للأجانب في الأشهر الأخيرة هو تغير في علاقة الإمارات مع العمال الوافدين الذين يطلب منهم مغادرة البلاد بعد نهاية عقودهم.

ويخطط النظام الإماراتي إلى التوقف عن اعتبار الشذوذ عملا غير قانوني والسماح بفتح الكازينوهات لتشجيع قطاع السياحة، وسط اتجاه حكومي للسماح بالقمار خاصة في دبي.