موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس ترصد: دحلان يستخدم شركة إماراتية كغطاء استخباري وتخريبي

0 44

رصدت إمارات ليكس استخدام القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح محمد دحلان الذي يعمل مستشارا لولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد شركة عقارات إماراتية كغطاء استخباري وتخريبي في المنطقة.

وكشفت مصادر خاصة أن دحلان يمتلك شركة الوادي الأخضر العقارية (مسجلة في الإمارات كشركة عالمية للعقارات) لها فرع في إسطنبول وفروع أخرى في دول آسا الوسطى.

وبحسب المصادر فإن دحلان يستخدم الشركة المذكورة لتنفيذ أعماله الإستخبارتية والتخريبية في المنطقة.

وقد رصدت المخابرات التركية كل تفاصيل الشركة وتحركاتها وجميع أعمالها الإستخباراتية ووصفعتها تحت المراقبة المستمرة في المنطقة.

وتأسست شركة الوادي الأخضر للعقارات عام 2004، وتقول على موقعها الالكتروني إنها توفر خدمات متنوعة في مجال العقار والاستثمار حيث أنها تقوم بالتطوير العقاري والمقاولات كما تقدم خدمات البيع والشراء كوسيط عقاري، بالإضافة إلى الإدارة وخدمات التأجير.

وتملك المجموعة 42 مشروعًا في مجال التطوير العقاري في كل من الإمارات والمغرب وجورجيا والبوسنة وتركيا ولبنان وسوريا ومصر.

ولدى الشركة ثلاثة عشر فرعاً يستخدمهم دحلان وأعوانه في تنفيذ مخططات الإمارات التخريبية لنشر الفوضى في عدة دول. وتقع تلك الفروع في الإمارات والمغرب وسوريا ومصر وتركيا وجورجيا والبوسنة.

ويعد دحلان أحد أهم مرتزقة الإمارات وأحد المنسقين الأساسيين بين الإمارات والكيان الإسرائيلي وخاصة جهاز المخابرات الخارجية الإسرائيلي “الموساد”.

فقد بدأ حياته في مخيم فقير للاجئين بقطاع غزة، وارتبط مبكرًا كعميل للمخابرات الإسرائيلية التي فتحت له المجال وساعدته للارتقاء في سلم القيادة لحركة فتح ثم السلطة الفلسطينية ليكون على رأس جهاز الأمن الوقائي سيء الصيت والسمعة والذي لاحق المقاومين الفلسطينيين وسجنهم وعذبهم وسلم بعضهم للاحتلال.

وبعد أن فشلت إسرائيل في كسر الرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات وارغامه على التوقيع على تنازلات جديدة، استخدمت جاسوسها دحلان للانقلاب على عرفات وقتله مسوما في رام الله.

ولم يستطع دحلان الانتظار طويلا، حيث انقلب لاحقا على خليفة عرفات الرئيس محمود عباس، والذي اكتشف خيانته وفصله من قيادة فتح والسلطة ولاحقه بتهم الخيانة والاختلاس والتسبب بانقلاب حماس وسيطرتها على قطاع غزة عام 2007.

وبهذا السجل الحافل بالخيانة والانقلابات، والعمالة للمخابرات الإسرائيلية، وجدت الإمارات ضالتها، لتستخدم دحلان في تنفيذ مخططاتها القذرة ضد الربيع العربي، إرضاء لأمريكا وإسرائيل.

وسعى دحلان لاستخدام كل خبرته ورجالاته وبأموال محمد بن زايد لافشال الربيع العربي في مصر وتونس وليبيا واليمن، والدفع بارجوزات لتولي الحكم في هذه الدول، تستخدمهم الإمارات كيفما تشاء.

وقد ساهم دحلان بتوطيد العلاقة بين الإمارات والمخابرات الإسرائيلية، والتي كان إحدى نتائجها اغتيال الموساد الإسرائيلي للقائد في المقاومة الفلسطينية محمود المبحوح، حيث سهلت الإمارات دخول عملاء الموساد لأراضيها، وساعدتها باثنين من رجال دحلان في ارتكاب عملية الاغتيال، ثم قامت بتهريب المنفذين خارج أراضيها.

وكخطوة لتقديم القرابين من الإمارات للاحتلال الإسرائيلي وعبر دحلان العميل المشترك، سعت الإمارات لاختراق منظومة المقاومة الفلسطينية في غزة أثناء العدوان الإسرائيلي عام 2014، وأرسلت عملائها تحت ستار فرق طبية لمساعدة الفلسطينيين، لكن الفلسطينيين اكتشفوهم، ما اضطرهم للهرب من غزة.