منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

حصري: إسرائيليون يرفعون بالتنسيق مع سفارة الإمارات دعوى قضائية ضد قطر

رفعت عائلات قتلى إسرائيليين في هجمات لفصائل المقاومة الفلسطينية دعوى قضائية ضد قطر وذلك بالتنسيق مع الإمارات.

وقالت مصادر موثوقة “لإمارات ليكس” إن سفارة الإمارات لدى إسرائيل تولت عمليات تنسيق ممنهجة مع عائلات القتلى الإسرائيليين لرفع الدعوى ضد قطر.

وذكرت المصادر أن السفارة الإمارات تكفلت بتجهيز الملفات القانونية ودفع التكاليف المالية للمضي قدما في رفع الدعوى.

وأوضحت المصادر أن سفير الإمارات لدى إسرائيل محمد آل خاجة اجتمع مع عائلات القتلى الإسرائيليين وحثهم رفع الدعوى وتعهد بتقديم كل ما يلزم من دعم مالي وقانوني لهم.

وكان آل خاجة حرض قبل أيام خلال اجتماعه مع حاخام يهودي على قناة الجزيرة الفضائية من قطر وزعم أنها تشوه صورة إسرائيل في المنطقة.

تفاصيل الخطوة الإماراتية الإسرائيلية

رفعت منظمات إسرائيلية الدعوى ضد بنوك وجمعيات قطرية بحجة دعمها لسكان قطاع غزة بما في ذلك خلال حرب إسرائيل الأخيرة على قطاع غزة.

وذكرت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية أن منظمة “شورات دين” اليمينية قدمت دعوى تعويضات مالية للمحكمة المركزية في القدس المحتلة بقيمة مليار و200 مليون شيقل باسم 24 عائلة قُتل أبناؤها في عمليات فلسطينية.

وذكرت الصحيفة أن العائلات تضم 130 مدعيًا، وتم رفع الدعوى ضد جمعيات زكاة وبنوك قطرية بتهمة تحويل أموال إلى قطاع غزة خلال السنوات الماضية، بما في ذلك خلال الحرب الأخيرة.

ورُفعت الدعوى القضائية باسم عائلات العديد من القتلى ومن بينها عائلة المستوطنة أوري أنسباخر التي قتلت في أحراش القدس عام 2019، وكذلك الحاخامم نخاميا لفي الذي قتل في البلدة القديمة من القدس عام 2015، والحاخام “شاي اوخيون” الذي قتل قرب بيتاح تكفا بعملية طعن.

ووفقاً لكتاب الدعوى؛ حُوّلت الأموال من حساب جمعية الزكاة المحلية إلى جمعيات في قطاع غزة أو شخصيات من حركة المقاومة الإسلامية “حماس”.

وقدمت منظمة “شورات دين” ما قالت إنها إثباتات على حوالات بنكية من الخليج إلى جمعيات تمتلكها حماس في قطاع غزة أو ناشطين في الحركة، بالإضافة لاعترافات من أسرى فلسطينيين بأن الأموال حولت لصالح نشاطاتهم.

في حين، قالت الصحيفة إن الدعوى موجهة في الأساس إلى 10 منظمات ومن بينها بنوك وصناديق زكاة من قطر ومن السلطة الفلسطينية والتي تمتلك قطر بعضها.

وأشارت الصحيفة إلى أن الأموال كانت تحول عبر أفرع الجمعية في رام الله مباشرة إلى قطاع غزة.