موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

دير شبيغل الألمانية تبرز خفايا تنامي تمويل الإمارات جماعات ضغط في أوروبا

200

أبرزت مجلة دير شبيغل الألمانية واسعة الانتشار خفايا تنامي تمويل الإمارات جماعات ضغط في أوروبا بغرض كسب النفوذ وتبييض صورتها.

وقالت دير شبيغل في تقرير لها إن المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط رصد تقريرا عن تنامي تمويل الإمارات جماعات ضغط في أوروبا للتأثير على السياسيات الأوروبية.

وذكرت المجلة أن التقرير الذي نشره المجهر الأوروبي نقلا عن موقع مرصد أوروبا للشركات (CEO) يكشف عن الوجه الخفي للوبي الإمارات في أوروبا.

كما يكشف إنفاق أبو ظبي أمولا طائلة بغرض كسب النفوذ.

حشد القوة الناعمة

وأكدت أن جماعات الضغط الإماراتية تكشف عن طموحات الإمارات في حشد “القوة العظمى الناعمة” في بروكسل.

وجاء في التقرير أن الإمارات هي واحدة من أكبر دول العالم إنفاقاً على اللوبي.

وبينما تُظهر صورة الاعتدال والاستقرار، فإنها تنتهج أهداف سياستها الخارجية في حروب دامية من اليمن إلى ليبيا.

وكجزء من سلسلة عرضية عن جماعات الضغط التي تمارسها الأنظمة القمعية، كشف الموقع النقاب عن خبراء تمولهم الإمارات يتخذون من بروكسل مقراً لهم.

من مجلس فكري يضم رؤساء وزراء أوروبيين سابقين، إلى شركات استشارية متخصصة في “الدبلوماسية المخصخصة” شركات المعلومات المضللة لوسائل التواصل الاجتماعي الفاسدة.

تبييض الصورة

وبحسب التقرير أنشأت حكومة الإمارات عدة موطئ قدم جديد في بروكسل خدمة لطموحاتها في كسب النفوذ كفعل استباقي لتبييض صورتها بما في ذلك أوروبا.

وفقًا للأكاديمي في كينجز كوليدج لندن أندرياس كر آي، تميل الإمارات وجماعات الضغط التابعة لها لتسليح سرديات “الاستقرار الاستبدادي”.

وجماعات الضغط الموالية لأبو ظبي تقوم بتبييض صورة الإمارات وتقديمها كشريك مستقر في المنطقة تشارك في المساعدات الإنسانية، وحليف ضد الإرهاب.

أو تعمل بطريقة أخرى على تشكيل نفوذها ومساعدة الأوتوقراطية الغنية بالنفط دولة تحجب جانبها المظلم.

جرائم حرب

وأشار التقرير إلى اتهام الإمارات بارتكاب جرائم حرب في اليمن، وسحق المعارضة ودعم نظام السيسي الوحشي في مصر.

ونبه إلى أن الإمارات لعبت دورًا حاسمًا بالوكالة – وكانت موردًا رئيسيًا للأسلحة – في الصراع في ليبيا.

ناهيك عن انتهاكات حقوق الإنسان المحلية مثل إساءة معاملة العمال المهاجرين، أو قمع المعارضة داخل حدودها.