موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

فيديو: الإمارات برئيس مجاز مرضيا لولاية رابعة

190

جدد المجلس الأعلى لاتحاد الإمارات لخليفة بن زايد ولاية رابعة لأربع سنوات أخرى رغم أنه مريض منذ يناير 2014 ولا يظهر إلا في حالات نادرة للغاية.

ويتولى خليفة (71 عاما) منصبه بعد وفاة والده زايد في نوفمبر 2004. لكنه يقيم معظم الوقت في فرنسا للعلاج معزول تقريبا.

ولم يتم كشف تفاصيل القرار وكيف ومتى تم اتخاذه ومن شارك فيه.

لكن القرار يعزز قبضة ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد على الحكم كونه الحاكم الفعلي للدولة منذ مرض شقيقه الأكبر.

سيطرة محمد بن زايد

ويمكن محمد بن زايد المقربين منه بالصلاحيات في مقدمتهم أبنائه خالد وذياب.

فقد أجرى مؤخرا تغييرات في هيكل الجهاز التنفيذي لإمارة أبو ظبي.

تضمنت ترقية اثنين من أبنائه إلى مناصب قيادية في نهج يقول مراقبون إنه يعبر عن سياسة الحكم الواحد في الدولة.

وتم تعيين عضو المجلس التنفيذي للإمارة خالد بن محمد بن زايد رئيسا لمكتب أبو ظبي التنفيذي، بدلا من أحمد مبارك المزروعي.

وتحتل الإمارات المرتبة 147 من أصل 167 دولة ضمن قوائم الدول الاستبدادية.

فيما معيار “العملية الانتخابية والتعددية” في أبوظبي صفر من 10 وفق المؤشر العالمي للديمقراطية.

ولا تتجاوز المشاركة السياسية في الإمارات 2.2 من 10 فهي تحرم مواطنيها من المشاركة بصنع القرار.

وتحظر أي انتقادات علنية وتعاقب المعارضين بالسجن والإخفاء القسري.

ولا وجود لخليفة بن زايد في المشهد الإماراتي إلا في مناسبات ظهور متقطعة ببعض الصور وإصدار المراسيم الرسمية.

ويتم إصدار المراسيم بأوامر من محمد بن زايد الحاكم الفعلي للدولة.

ويتبنى محمد بن زايد استراتيجية حكم الإمارات بشكل غير مباشر ومن وراء اسم أخيه غير الشقيق الذي يبقي منذ سنوات واجهة صورية للنظام الحاكم.

وفي نوفمبر/تشرين ثاني من العام الماضي، أعاد المجلس الأعلى للاتحاد الإماراتي، انتخاب خليفة رئيسا لدولة الإمارات لولاية رابعة.

ويتولى خليفة منصب رئيس الدولة الإمارتية منذ 15 عاما.

إذ انتخب لأول مرة من قبل المجلس الأعلى للاتحاد، يوم 3 نوفمبر/تشرين الثاني 2004، وذلك في أعقاب وفاة والده مؤسس الإمارات زايد آل نهيان.

ويعزز محمد بن زايد قبضته على الحكم من بوابة إعلان التمديد لشقيقه الأكبر خليفة لولاية رابعة رغم أن الأخير عمليا مجاز مريضا منذ سنوات طويلة ولا يظهر إلا في حالات نادرة للغاية.

ويستخدم محمد بن زايد شقيقه المريض كواجهة دعائية وللإعلانات الرسمية في المناسبات فقط بينما يعد هو الحاكم الفعلي لدولة الإمارات ويعزز قبضته على الحكم منذ سنوات بزيادة نفوذ المقربين منه.

ويجمع محمد بن زايد عدة مناصب ويتحكم بالمجالين السياسي والعسكري.

ويركز السلطة في خمسة مقربين منه هم:

عبد الله بن زايد وزير الخارجية، وطحنون بن زايد مستشار الأمن الوطني الحالي.

ومنصور بن زايد حامل المحفظة المالية للأسرة إضافة إلى سيف بن زايد نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية.