موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تفتح أسواقها لمنتجات زراعية إسرائيلية رغم سمعتها السيئة  

124

أكدت مصادر إسرائيلية أن النظام الحاكم في دولة الإمارات وافق على اتفاقيات لاستيراد منتجات زراعية إسرائيلية على الرغم من سمعتها السيئة واستخدام كميات مبالغ فيها من الكيماويات في معالجتها.

وذكرت القناة 20 في التلفزيون الإسرائيلي أن السلطات الإماراتية تستعد لاستيراد منتجات زراعية إسرائيلية بقيمة (10) مليارات دولار سنوياً في تكريس لاتفاقيات عار التطبيع بين أبو ظبي وتل أبيب.

وبحسب القناة فإن إسرائيل حصلت على موافقة رسمية من السلطات الإماراتية لتصدير المنتجات الزراعية الطازجة، ويتوقع البدء في التصدير في تشرين ثاني/نوفمبر المقبل.

يأتي ذلك رغم أن استهلاك المنتوجات الزراعية الإسرائيلية يعد خطرا كون أن المزارعين الإسرائيليين يعرف عنهم استخدام كميات مبالغ فيها من الكيماويات في معالجتها.

وتساءل مغردون في تعقيبهم على هذا التطور “ألا يسع الإمارات أن تدعم اقتصاديات الدول العربية التي تعتمد على الزراعة باستيراد منتوجاتها بدل استيراد البضائع الإسرائيلية؟”.

ولم تكتف الإمارات في التطبيع مع الاحتلال الإسرائيلي، إذ تساعد أبو ظبي تل أبيب على بيع المرافق الفلسطينية المحتلة، لا بل تدخل في عروض لشرائها.

وقالت شركة أحواض بناء السفن الإسرائيلية إنها قدمت عرضا مشتركا مع موانئ دبي العالمية في عملية خصخصة ميناء حيفا في فلسطين المحتلة.

ووقعت الشركتان اتفاقا للتعاون الحصري في عملية خصخصة الميناء، أحد ميناءين بحريين رئيسيين في فلسطين المحتلة. يأتي ذلك في أعقاب اتفاق إسرائيل والإمارات على تطبيع العلاقات في سبتمبر/ أيلول.

وقالت شركة أحواض السفن الإسرائيلية إن هذا التعاون سيساعد في تعزيز القدرة التنافسية للموانئ وخفض النفقات وتأسيس بنية تحتية متطورة للتجارة الدولية واللوجستيات، مشيرة إلى أن ذلك سيجعل من ميناء حيفا مركزا محوريا في الشرق الأوسط.

وفي الشهر الماضي، قالت موانئ دبي المملوكة للحكومة، والتي تشغل مواني في أنحاء العالم، إنها وقعت مجموعة من الاتفاقات مع دوفر تاور الإسرائيلية تتضمن عرضا مشتركا لخصخصة ميناء حيفا.

من بين مالكي دوفر تاور رجل الأعمال الإسرائيلي شلومي فوجيل، وهو أحد المساهمين في شركة أحواض السفن. وقال فوجيل وقتها إن موانئ دبي العالمية ستتعاون مع أحواض السفن الإسرائيلية فيما يتعلق بعرض خصخصة ميناء حيفا.

وتبيع إسرائيل الموانئ الفلسطينية وتبني أخرى خاصة جديدة لتشجيع المنافسة وخفض التكاليف. ويحتاج ميناء حيفا إلى التطوير ليتمكن من المنافسة مع ميناء حديث تشيده مجموعة شنغهاي إنترناشونال بورت الصينية في موقع قريب.