موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تزيد خطواتها المشبوهة في سقطري اليمنية

97

نظم العشرات من الأشخاص الموالين للإمارات تظاهرة في محافظة أرخبيل سقطرى شرقي اليمن رفعوا شعارات معارضة للسلطة المحلية في المحافظات ومؤيدة لدولة الإمارات.

وأفادت مصادر محلية، أن المتظاهرين الذين قُدروا بالعشرات رفعوا لافتات متنوعة، تطالب السلطة المحلية في سقطرى بعدم عرقلة الأنشطة الإماراتية في الجزيرة اليمنية الاستراتيجية، والتي تتُهم أبوظبي بأن لها فيها، أطماعاً خاصة.

وصدر عن التظاهرة، بيان شمل العديد من المطالب، منها مطالبة السلطة المحلية برفع يدها عن ملف الكهرباء وتسليمه للإمارات، وكذلك منح التسهيلات للجانب الإماراتي لتنفيذ أعماله التنموية وعدم الاعتراض على المشاريع التي تدعمها الأخيرة.

وجاءت التظاهرة بعد يوم من إعلان محافظ سقطرى رمزي محروس إعفاء شيخ مشايخ المحافظة، سليمان شلولها، من منصبه، على خلفية اتهامه بـ”التحريض”، وهو أحد الشخصيات المحلية المعروفة بقربها من الإمارات.

وكشف محافظ سقطرى، الذي تحدث السبت الماضي، أمام حشد من الوجهاء والشخصيات المحلية، عن أن التيار الكهربائي، في المحافظة، تعرض لقطع عمداً، وقال إنه أوقف مدير فرع الكهرباء في المحافظة حتى إشعار آخر.

وكانت كشفت مصادر يمنية متطابقة أن الإمارات تحرض على تمرد مسلح في الجزيرة اليمنية قوامه عدد من مشايخ القبائل ومسؤولين سابقين أقالتهم الحكومة الشرعية مع عدد من الضباط المفصولين وجميعهم تم استقطابهم بالمال عبر مؤسسة “خليفة” الخيرية.

ووفقا لما كشفه مصدر يمني مقرب من سلطات الجزيرة، فإن مجاميع مسلحة تقودها شخصيات قبلية موالية للإمارات، بإشراف من ضباط إماراتيين موجودين في الجزيرة، بدأوا في الانتشار وإثارة الفوضى في محاولة لتنفيذ انقلاب على السلطات المحلية.

وأضاف المصدر أن التحركات المسلحة التي يقودها، سليمان دعبدهل، الذي نصبته الإمارات، شيخا على سقطرى، نشر مجاميع مسلحة في مدينة “حديبو” (عاصمة سقطرى)، في مشهد لم يحدث في الجزيرة من قبل.

ووفقا للمصدر فإن هذه التحركات جاءت لإثارة الفوضى الأمنية داخل الجزيرة، وبتوجيهات من المندوب الإماراتي هناك، وهو ضابط إماراتي برتبة عقيد، وسط احتقان شديد تشهده سقطرى، رغم جهود السلطات للتهدئة.

وسقطرى أكبر الجزر اليمنية والعربية عموماً، وكانت محور نزاع بين الحكومة اليمنية وبين الإمارات التي وسعت من نفوذها في السنوات الأخيرة، إلا أن اليمن احتج رسمياً على تحركات أبوظبي العسكرية في المحافظة في مايو/أيار الماضي، وقدم شكوى رسمية إلى مجلس الأمن، قبل أن تتولى السعودية احتواء الأزمة.

مشار