منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تعرف على سلسلة من فضائح السياح الإسرائيليين إلى الإمارات

يواصل السياح الإسرائيليون الاستخفاف والعبث بالمرافق السياحية في الإمارات، وخصوصا إمارة دبي وسط سلسلة من فضائح تلاحقهم.

وذلك وفق شهادات وتقارير صحافية جديدة تتحدث عن سلسلة من الفضائح، وسط تحذيرات من أنها ستؤدي لانفجار في العلاقات في حال استمرارها.

وكشف موقع “واينت” التابع لصحيفة “يديعوت أحرونوت” نقلا عن مصادر سياحية إسرائيلية وأجنبية، أن سياحا إسرائيليين يقومون، بالإضافة لسرقة مقتنيات وأدوات من داخل الغرف الفندقية.

بالتصرف بشكل اعتباطي وهمجي داخل الفنادق وخلال الحفلات ويتسببون بأضرار فادحة لسيارات يستأجرونها.

شكاوي عديدة

وقال الموقع إن هناك شكاوى من قيام إسرائيليين بإعداد الطعام والطبخ داخل الفنادق رغم حظر ذلك.

علاوة على التهرب من تسديد ثمن الخمور التي يحتسونها داخل الغرف الفندقية من خلال تفريغ قناني النبيذ ومن ثم ملئها بالماء للتغرير بموظفي الاستقبال خلال المحاسبة وقبيل المغادرة.

وكشف الموقع أن دبي باتت هدفا سياحيا رائجا جدا للإسرائيليين الذين زارها 66 ألفا منهم في شهر ديسمبر/كانون الأول الماضي.

وتابع: “مع عشرات آلاف السياح الإسرائيليين وصل أيضا “الإسرائيلي البشع” الذي يتورط بفضائح مربكة.

وينقل الموقع عن عماليا لازروف الخبيرة السياحية قولها إن الإسرائيلي عندما يتحدث مع الموظف الإماراتي باللغة العربية يعتقد أنه تحول إلى صديق له ويحاول التغرير به واستغلاله، محذرة من أن ذلك لن يستمر.

وتابعت “أتجول في دول عربية منذ 12 عاما وهناك من مدّ يده لنا وقد حلمنا بذلك طيلة عقود، والآن سينفجر كل ذلك في وجوهنا بسبب سلوك مشين لإسرائيليين في الإمارات”.

انعكاس لصورة الإسرائيلي

وأوضحت محذرة من أن سلوك السائح في العالم يعكس صورة دولته.

وقالت ” ليس من المعقول أن تستمر هذه الأنماط السلوكية وربما هناك حاجة لتعليمهم في ورشات خاصة قبل سفرهم لدول عربية”.

وردا على سؤال قالت لازروف إن الإماراتيين بدأوا يشكون ويتململون من سلوك الإسرائيليين علانية، منبهة الى أن عددا كبيرا من الموظفين في الفنادق والمرافق السياحية ليسوا إماراتيين بل من السودان ومصر والأردن ولبنان.

وتابعت “في حال لم نغير سلوكنا سنسدد ثمنا”.

وينقل الموقع الإسرائيلي عن أبو خالد، وكيل سياحة مصري هاجر للإمارات، قوله “لقد انتظرنا بفارغ الصبر السياح الإسرائيليين ومعظمهم طيبون لكن قسما منهم يتصرف بشكل غير محترم ولا يدرك أين هو موجود، وهذا ما شهدته في فنادق شرم الشيخ في سيناء في الماضي”.

وتابع “قبل أسبوع وصل خمسة إسرائيليين وطلبوا تنظيم رحلة في الصحراء، وبعد مفاوضات اتفقنا على ثمن تأجير سيارة كبيرة ملائمة للصحارى، وشرحنا لهم بوضوح كيف عليهم التصرف في الشوارع وعدم القيادة المنفلتة فيها”.

“ولم تمر ساعة حتى تلقينا مكالمة من مرشدهم المرافق قال فيها إن سيارة الجيب انقلبت بسبب سياقتهم الفوضوية، وسببوا لها ضررا بقيمة 20 ألف درهم وحالة إحباط شديدة لشركة السيارات”.

وأضاف “عندما وصلت إليهم أنكروا القيادة الفوضوية وأخذوا يصرخون على المرشد، وقبل استدعاء الشرطة سددوا المبلغ المطلوب وغادروا”.

سرقات مستمرة

وشكا أبو خالد من استمرار سرقات كل ما خف حمله من الفنادق، واستذكر قيام زوجين إسرائيليين قبل أيام بسرقة مرآة من الغرفة.

وعندما سئلا من قبل موظف الاستقبال قالا إنهما لم يتناولا الخمور داخل الثلاجة في الغرفة، وبعد الفحص تبين أنهما عبآ القناني بالماء، وبعد التهديد باستدعاء الشرطة سددا المبلغ المطلوب وغادرا”.

وقال يهودا ناتنزون وكيل سفر إسرائيلي لـ “واينت” إنه لا يعتقد أن هناك من سيفاجأ في إسرائيل من السلوك المشين للسائحين الإسرائيليين في دبي.

وتابع “نحن نذكر مثل هذه الفضائح من فترة السياحة الإسرائيلية إلى تركيا، وخسارة أن هذا هو الوضع أيضا في الإمارات الآن”.