موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تروج لمساعداتها “الإنسانية” في سوريا للتغطية على دورها الإجرامي فيها

101

عمدت دولة الإمارات إلى محاولة الترويج لما قالت إنها مساعدات “إنسانية” قدمتها في سوريا للتغطية على دورها الإجرامي فيها ودعمها تصعيد أتون الحرب في البلاد منذ سنوات طويلة.

وقالت وكالة أنباء الإمارات إن قيمة المساعدات التي قدمتها الدولة “استجابة للأزمة السورية” والمتضررين منها خلال الفترة من 2012 إلى يناير 2019 بلغت 3.59 مليار درهم (976.4 مليون دولار).

وأوضحت أن قيمة المساعدات الغذائية التي قدمتها خلال هذه الفترة بلغت 1.230.6 مليار درهم (335.1 مليون دولار)، بينما بلغت المساعدات الخاصة بالإيواء والمواد غير الغذائية 711.3 مليون درهم (193.7 مليون دولار) في حين بلغت المساعدات في الجانب الصحي 635.5 مليون درهم (173.0 مليون دولار).

وذكرت أن قيمة المساعدات المتعلقة بالخدمات اللوجستية والدعم والتنسيق، بلغت 567.4 مليون درهم (154.5 مليون دولار)، في حين بلغت في قطاع المياه والنظافة العامة 233.2 مليون درهم (63.5 مليون دولار)، وفي قطاع التعليم 190.1 مليون درهم ( 51.8 مليون دولار).

ووفقا للوكالة الإماراتية، فقد بلغت المساعدات على صعيد الخدمات الاجتماعية 15.3 مليون درهم (4.2 مليون دولار)، إلى جانب مساعدات أخرى بقيمة 3 ملايين درهم (800 ألف دولار).

وقدمت دولة الإمارات مبلغا قيمته 183.7 مليون درهم (50 مليون دولار أمريكي) لتنفيذ برامج الاستقرار في محافظة الرقة وذلك للمناطق المحررة من تنظيم “داعش” الإرهابي وذلك بالتعاون مع الشركاء الدوليين.

كما قدمت دولة الإمارات 86 مليون درهم (23.4 مليون دولار) لصندوق الائتمان لإعادة إعمار سوريا وذلك لتنفيذ برامج إعادة تأهيل قطاعات الصحة والزراعة وبرامج الأمن الغذائي وتوليد الطاقة وتوفير المياه.

ويقول مراقبون تعليقا على هذه المعطيات، إنها لا تشمل الدعم العسكري الذي كانت تقدمه لفصائل من الثورة السورية لمحاربة الفصائل الإسلامية الأخرى ولا تشمل النفقات التي كان تمول بها فصائل كانت تدعي أنها محسوبة على الثورة السورية وعذابات الشعب السوري.

ويرى مراقبون أن هذا كشف حساب تسعى أبوظبي لتبرئة نفسها أمام نظام الأسد من تقديم أي دعم عسكري لفصائل سورية عندما تعلن فقط أنها قدمت مساعدات إنسانية او خيرية، وهذا ينافي الواقع والحقائق بحسب ناشطين سوريين، يعتبرون أن الرياض وأبوظبي إضافة إلى إيران وحزب الله كانوا السبب في حرف الثورة عن مسارها وذهابها إلى مسار الطائفية الذي دمر بلادهم.

ومطلع العام أعادت أبوظبي علاقاتها الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية مع نظام الأسد واستقبلت وفدا من رجال الأعمال السوريين.