منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف خفايا شبكات جواسيس للإمارات في أوروبا والولايات المتحدة

حصلت “إمارات ليكس” على ملفات سرية تكشف خفايا شبكات جواسيس للنظام الإماراتي في أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية.

وأظهرت الوثائق الصادرة عن المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط أن المخابرات الإماراتية شكلت ما يصل إلى 10 شبكات من خبراء المخابرات والعملاء في جميع أنحاء أوروبا والولايات المتحدة.

وبحسب الوثائق يتنكر هؤلاء الجواسيس كصحفيين، فيما تضم الشبكات سياسيين سابقين وأكاديميين وخبراء في العلاقات العامة.

مهام سرية

وبحسب الملفات، يتصدر داميان ماكيلروي رئيس مكتب لندن لصحيفة “ذا ناشونال” الإماراتية قائمة جواسيس الإمارات العاملين في لندن وأوروبا.

إذ يدير ماكيلروي إحدى هذه الشبكات ويعمل مباشرة مع الأوامر الواردة من أبو ظبي.

وتناقش الوثائق عمل داميان ماكيلروي بالتفصيل وتظهر أنه حصل على أكثر من 1.5 مليون دولار بين عامي 2017 و2019.

وتم إنفاق الميزانية على تجنيد شركات العلاقات العامة لتبييض صورة الإمارات وبناء شبكة سرية من النشطاء في المنظمات غير الحكومية الدولية مثل “هيومن رايتس ووتش” والعفو الدولية الدولية.

وتكشف الملفات كيف عرض داميان ماكيلروي رشوة على نشطاء حقوق الإنسان البارزين من الشرق الأوسط للانضمام إلى شبكة حقوق الإنسان الإماراتية التي يديرها أحمد ثاني الهاملي.

وتشير الملفات أنه تمت دعوة داميان ماكيلروي إلى لقاء خاص مع أحد أقطاب رجال الأمن والمخابرات الإماراتية علي راشد النعيمي في أبو ظبي.

تجنيد صحفيين

تُظهر التسجيلات الصوتية من الاجتماع أن ماكيلروي كان يقدم موجزًا عن عمله وتجنيد الصحفيين والمساعدين لنواب المملكة المتحدة للعمل معه.

وقال ماكيلروي للنعيمي إنه لديه الآن ما يصل إلى 13 شخصًا موثوقًا به في جميع أنحاء المملكة المتحدة وأوروبا وواشنطن يعملون لدينا ويقومون بعمل جاد.

وقال مصدر من “يورو سكوب” لإمارات ليكس إن ” ماكيلروي ” ليس سوى جاسوس يختبئ تحت غطاء صحيفة إماراتية في لندن”.

وحذرت المنظمة من أن ماكيلروي ينتهك قوانين المملكة المتحدة من خلال العمل كجاسوس لدولة أجنبية على أراضي المملكة المتحدة.

وهو الآن يحصل على المعلومات ثم ينقلها من برلمان المملكة المتحدة والوكالات ذات الصلة بالحكومة إلى أبو ظبي.

تقديم رشاوي

في السابق، وصف أحد مساعدي عضو البرلمان البريطاني ماكيلروي بأنه “وقح” لأنه حاول أن يعرض عليه مبلغًا مقابل موافقته على الانضمام إلى مجموعة تعمل في أبو ظبي.

إذ دعاه للانضمام إلى وفد من الصحفيين لزيارة أبو ظبي ومقابلة مشايخ البلاد من خلال برنامج رحلة فخم في فنادق ومنتجعات 5 نجوم وساعات رولكس كهدايا.

وأضاف النائب الأوروبي “بالطبع رفضنا هذه الحيلة، كما دعاني لأن أكون جزءًا من المجموعة مع نواب آخرين ومساعديهم “.

وتقول السيرة الذاتية الرسمية لدامين ماكيلروي في “ذا ناشونال” أنه “مراسل أجنبي غطى السياسة والصراع في جميع أنحاء أوروبا والشرق الأوسط والولايات المتحدة وإفريقيا وآسيا.

وقبل انضمامه إلى صحيفة ذا ناشونال في عام 2017 للإشراف على العملية التحريرية في لندن، عمل كمحرر ومراسل متنقل في صحيفة “ذا صنداي تايمز” وصحيفة “ذا تيليغراف”، ثم بدأ حياته المهنية في الصين وحصل على شهادة في التمويل.