موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

شخصيات مشبوهة تثير الجدل في لجنة الإمارات ل”عام التسامح”

198

ظهرت شخصيات مشبوهة تثير الجدل بمواقفها وسلوكها كأعضاء في “اللجنة الوطنية العليا” التي شكلتها الإمارات ل”عام التسامح” الذي أقرته مؤخرا العام المقبل.

ووجه محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بتشكيل اللجنة الوطنية العليا لعام التسامح برئاسة عبدالله بن زايد  وزير الخارجية والتعاون الدولي وعضوية عدد من الوزراء والمسؤولين.

وتصدر الشخصيات المثيرة للجدل علي راشد النعيمي الذي تلاحقه اتهامات دعم الإرهاب والفساد ولم يعرفه الإماراتيون إلا متحزبا ومتشددا لم يقدم يوما نموذجا للتسامح لا مع الإماراتيين ولا في الإطار الخليجي ولا العربي ولا الإسلامي.

وبين أعضاء اللجنة من يتكررون في معظم مؤسسات الإمارات الرسمية ولجانها، فبعضهم يجمع نحو 30 منصبا أو عضوية مثل سلطان الجابر.

وبعضهم عرفه الإماراتيون محرضا على النسيج الاجتماعي وضرب الوحدة الوطنية والتحريض على معتقلي الرأي أو ضرب العلاقات الخليجية مثل علي بن تميم.

وعلق ناشطون على وجود بعض الوجوه في هذه اللجنة بما قاله الأكاديمي الإماراتي ناصر بن غيث المعتقل والمحكوم 10 سنوات سجن ويخوض حاليا إضرابا عن الطعام منذ 72 يوما: “جماعتنا فاهمين التسامح كلش غلط”، وهو يعلق على تدشين معبد للهندوس في أبوظبي، والهندوس ليسوا من أتباع الديانات التوحيدية وإنما من ديانات الشرك.

والمشكلة الأساسية التي لا يشعر بها هؤلاء الأعضاء، وفي حالة كانت دراسة فرنسية صدرت مؤخرا دقيقة، هو أن الجهات المتنفذة في أبوظبي تعتبرهم “موظفين تكنوقراط” قد تستغني عنهم في أي وقت كونها توظفهم لغايات محددة وقد تكون محدودة، كون هذه الجهات لا تستند على هذه النوعية من الموظفين، وإنما تعتمد على القوات المسلحة والنفط، وهما في يد أبوظبي ويسمحان لها بالقيادة والسيطرة وليس مثل هذه اللجان والشخصيات ما يمنحها ذلك، بحسب ما أرادت أن تقوله الدراسة الفرنسية.

وقد قوبل الإعلان عن اللجنة بانتقادات واسعة من مغردين هاجموا الشخصيات المعلن عنها وإصرار الإمارات على الادعاء بتينها التسامح دون أن ينعكس ذلك على ممارساتها سوء انتهاكاتها الداخلية التي تمارس على نطاق واسع داخل السجون أو بحق العمال والوافدين إلى الدولة، أو على صعيد انتهاكاتها الخارجية وما ترتكبه من جرائم حرب في اليمن وتدبير لمؤامرات إجرامية في ليبيا ودول أخرى.