موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

شكاوى الفقر والبطالة تتصاعد في الإمارات

133

تتصاعد شكاوى ازدياد معدلات الفقر والبطالة في دولة الإمارات بما يعبر عن أزمة معقدة وسط تجاهل من النظام الإماراتي الذي يكرس ثروات ومقدرات الدولة لمصالح شخصية ويستغلها في حروب وتدخلات خارجية.

ويواجه المواطن الإماراتي العديد من التحديات والمعوقات، لعل أبرزها، ارتفاع نسبة الأجانب، وزيادة نسبة العاطلين عن العمل، وارتفاع نسبة البطالة، وسط حلول مؤقتة ومعقدة يطرحها القطاع الحكومي، فيما يكتفى القطاع الخاص بتوظيف الأجانب.

ويخشى غالبية الإماراتيين الحديث علنا عن هذه المعاناة بسبب النظام القمعي التي تستخدمه أجهزة الدولة الأمنية، لكن كثيرون كسروا الصمت بسبب فشلهم في الحصول على وظائف وشعورهم بالعوز في بلدهم حيث يتمتع الأجانب فيها أضعاف ما يجب أن يتمتع بها المواطن الإماراتي.

ولم يقتصر الأمر، على شكاوى المواطنين، ففي تصريح حديث لسلطان بن محمد القاسمي حاكم الشارقة، أظهر وجود 10 آلاف أسرة في الإمارة فقط، تعاني من الفقر.

وقال القاسمي إن “هناك 10 آلاف أسرة، يضعهم على كتفه، وديونهم أصبحت صفراً، والإيجارات أيضاً تمت تغطيتها، ولكن من أين يأتون بلقمة العيش؟.

ومضى يتساءل: “إذا كان في الشارقة وحدها ١٠ آلاف والشارقة تعتبر إمارة متوسطة فما بالك في الإمارات الشمالية والشرقية؟

من جهته رجل الأعمال المواطن خلف أحمد الحبتور، طالب الحكومة في تسجيل مصور نشره على موقعها في “تويتر” بإصدار قرار لتشكيل لجان مختصة تدرس أحوال الإماراتيين كلهم.

وقال الحبتور” لا يجوز أن يكون هناك إماراتيين محتاجين في بلدنا المبروكة الإمارات، بلاد الخير” مطالباً رئيس الدولة نائبه حاكم دبي، إصدار قرار لتشكيل لجان مختصة تدرس أحوال الإماراتيين كلهم، حتى البدون، لتتم مساعدتهم والاهتمام بشؤونهم من قبل الدولة”.

وقال الحبتور، إن الآلاف من الرسائل تصله بشكل يومي على حساباته بمواقع التواصل وعلى مكتبه الخاص، تشكو من البطالة، والفقر، معبراً عن أسفه الشديد لسماع مثل هذه الشكاوى من قبل المواطنين قائلاً: الأقربون أولاء بالمعروف”.

كما طالب حكام دولة الإمارات، بالاقتداء بالخليفة والصحابي الجليل عمر بن الخطاب، حيث كان يلامس هموم المواطنين ويتفقد أحوالهم.

وتؤكد تقديرات أن نسبة البطالة في الإمارات تتجاوز 24% خصوصا في الفئات العمرية بين (20 إلى 39 عاماَ) في ظل تدهور اقتصادي مستمر.