موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مركز دراسات: دعاية التسامح في الإمارات “ضحك على الذقون”

252

وصف مركز الإمارات للدراسات والإعلام “إيماسك” ممارسات السلطات والمسئولين في الإمارات خلال السنوات الأخيرة بشأن التسامح والأخوة الإنسانية بأنها مجرد “ضحك على الذقون”.

وقال المركز على موقعه الالكتروني يقدم المثل “ضحك على الذقون” تعبيراً لممارسة السلطات والمسؤولين في الدولة خلال السنوات الأخيرة، بشأن “التسامح” و”الأخوة الإنسانية” فيما السجون مليئة بالمواطنين المطالبين بالإصلاحات والمعبرين عن آرائهم.

وأبرز المركز أن القوانين سيئة السمعة لا تتسامح مع أي انتقاد مهما كان بسيطاً، وليس الانتقاد وحده المحظور بل حتى نشر أو الحديث عن أي شيء لا ترغب به السلطات، حتى لو كانت حقائق.

وبحسب المركز فإن الضحك على الذقون ليس الخداع بحد ذاته فقط بل هو خداع لأناس عاقلين وهم أصحاب (الذقون: اللِحى: البالغين) وهم الأكثر دراية ومعرفة بما يدور في العلن وفي الكواليس، وكيف تدير السلطة هذه السياسة التي يعرفها الإماراتيون وهم الأكثر دراية ومعرفة ورفضاً لسياسات السلطة ومحاولات إخفاء الملف سيء السمعة.

وعُقد مؤتمر الإخوة الإنسانية يوم الجمعة الرابع من فبراير/ شباط وهو يوم دأبت عليه السلطات لتقديم صورة مثالية طوباوية عن سياسات الدولة. بل إن ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد أكد أن “التسامح والتفاهم يساعدان في بناء أفضل للجميع”.

وأشار مركز الدراسات إلى أنه منذ أكثر من عقد تقوم السلطات الإماراتية باعتقال المدونين والناشطين والمثقفين ورجال الفكر والسياسية في البلاد بسب انتقادهم لسياسات معينة، أو تعبيرهم عن آرائهم بحرية.

ورفضت السلطات في أبوظبي طوال هذا العقد دعوات شيوخ وقادة ورجال فِكر وعلماء للتفاهم والتحاور للتباحث حول مستقبل البلاد والسلوك الأمني، دون اكتراث بالمستقبل استمرت حملة الاعتقالات والإدانات في محاكمات سياسية وانتهاكات مخجلة ومؤسفة أن تحدث في الدولة.

وأكد المركز أنه لولا هذه السياسة المعجونة بالآلام والأوجاع والملف المظلم لحقوق الإنسان في الدولة، ربما لم يكن هناك حاجة إلى مؤتمر “الأخوة الإنسانية” لتحسين السمعة ومثله من المؤتمرات والتنظيمات والأموال المدفوعة لتحسين صورة الدولة الخارجية بسبب “حقوق الإنسان”، بل سيكون الازدهار وتجنب المشكلات والتوتر المحلي والإقليمي والدولي عنوان العقد الماضي.

وشدد على أنه لا مؤتمرات “التسامح” ومؤتمرات مزعومة حول الإخوة والتفاهم، يمكنها تغطية الجرائم المرتكبة بحق حقوق الإنسان والإنسانية، ولا يمكنها تغطية الفشل المتراكم للسلطات وسياساتها الداخلية والخارجية.

وختم المركز بأنه بدلاً من عقد هذه المؤتمرات ورفع الشعارات البراقة يجب أن تنظر أبوظبي إلى السجون وتدرس بجدية مطالب الإصلاح، لا أن تبحث عن إصلاح من الخارج وتدمر الداخل حاضره ومستقبله.