منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

فيديو: إسقاط طائرة إماراتية مسيّرة بمحيط قاعدة عسكرية في ليبيا

كثّفت قوات حكومة الوفاق الليبية من ضرباتها الجوية على قاعدة “الوطية” جنوب غرب طرابلس وفي محيطها، خلال اليومين الماضيين.

وأعلن المتحدث الرسمي باسم مكتب الإعلام الحربي لعملية “بركان الغضب”، عبد المالك المدني، أن عملية “بركان الغضب” تمكنت من إسقاط طائرة إماراتية مسيّرة من نوع “Wing Loong” في محيط قاعدة الوطية، فجر اليوم الأحد.

وقال إن إسقاط الطائرة المسيرة تزامن مع غارة جوية أخرى نجحت في تدمير منظومة دفاع جوية ثانية من نوع “Pantsir S1” روسية الصنع، مشيراً إلى غارة سابقة نفّذها سلاح الجو، مساء السبت، استهدف منظومة مماثلة فور وصولها إلى القاعدة بالقرب من إحدى الدشم داخل القاعدة.

وأضاف أن الغارة الأولى تمكنت من تدمير المنظومة والدشم وسبع سيارات بينها أربعة مسلحة وأكثر من 12 قتيلا من مليشيات حفتر كانوا بالقرب من الدشمة.

 

ورأى الخبير الأمني الليبي الصيد عبد الحفيظ، أن العمليات الجوية الأخيرة أفشلت مساعي قيادة حفتر لإحياء القاعدة وإعادتها للعمل، لافتاً إلى أن إقلاع طائرة إماراتية مسيرة قبل استهدافها مؤشر على سعي حفتر وحلفائه إلى إعادة القاعدة للعمل.

وأكد عبد الحفيظ أن بقاء القاعدة خارج سيطرة قوات الحكومة سيجعلها مصدراً مستمراً للخطر، وقد يدعم ذلك عودة نشاط المليشيات في محيط طرابلس وترهونة.

وعززت دولة الإمارات اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، الآونة الأخيرة، بوسائل قتالية شملت طائرات وأسلحة جديدة؛ لمواجهة الحكومة الشرعية في ليبيا، والاستمرار في إحداث الخراب والدمار على غرار حربها ضد الجمهورية اليمنية.

وقالت صحيفة “الصباح” التركية، مؤخرا، إن “الإمارات، التي تقف خلف العديد من العمليات السرية القذرة في الشرق الأوسط منذ سنوات عدة، مصممة على بقاء حفتر”، وفي انتهاك لقرارات الأمم المتحدة، تساعده في بيع النفط المستخرج من المناطق الواقعة تحت سيطرته، وتعمل على نقل كافة أنواع السلاح إلى الشرق الليبي، وتلعب دورا انفصاليا مشابها لما حدث في جنوب اليمن.

وأشارت إلى دور روسيا التي لا تزال تقوم بتسليح حفتر متجاهلة الحظر المفروض بشأن ذلك، وزيادتها عدد المرتزقة “فاغنر” وغيرها، ومن ناحية أخرى تتنقل الطائرات الروسية بشكل مكثف في الشرق الليبي.

وتابعت الصحيفة التركية أنه من السهولة لروسيا اتخاذ خطواتها، في الوقت الذي تقوم فيه الإمارات بتمويل جميع أنواع العمليات واردافها بالأسلحة.

ويتساءل الكثير حول تدخل الإمارات العربية لسنوات في ليبيا، التي لا تشترك معها في حدود؟!، ومنحها الثقة المستمرة لحفتر للانسحاب من الاتفاقيات الليبية السابقة.

وتقدم الإمارات حفتر كشريك مفيد لطموحات الإمارات العربية المتحدة في ليبيا، وقدمت له الدعم العسكري في انتهاك مباشر لحظر توريد الأسلحة الذي تفرضه الأمم المتحدة، وهو الأمر الذي اعترف به حفتر نفسه والسياسيون المتحالفون مع الجيش الوطني الليبي.

ولعب سلاح الجو الإماراتي دورًا حاسمًا في السماح لقوات حفتر بتوطيد سيطرتها على شرق ليبيا، إلى جانب الهجمات الأخيرة على طرابلس.

كما أنشأت الإمارات قواعد عسكرية في الشرق الليبي؛ ما يكشف محاولاتها تأمين موطئ قدم لها في البلاد، كما استخدمت الإمارات المرتزقة للقتال إلى جانب قوات حفتر، التي توفر غطاءً دبلوماسيًا أكثر من الدعم العسكري العلني.

وتشتمل قوات حفتر على آلاف المرتزقة من السودان وتشاد وروسيا وسوريا، وبحسب تقارير، فإن دولة الإمارات تجري اتصالات مع عدد من الميلشيات الشيعية في العراق لإقناعهم بالالتحاق بمحاور القتال ضمن قوات حفتر مع ووعود بدفع مستحقاتهم المالية.

وكشف تقرير أممي النقاب عن انتشار مجموعة من المرتزقة الغربيين في ليبيا خلال يونيو/حزيران 2019م؛ بهدف مساعدة قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر ضد حكومة الوفاق الليبية.

وأظهر موقع “بلومبيرغ” الأميركي، تفاصل التقرير السري بعدما أطلع عليه مسؤولين دبلوماسيين عقب إعداده من قبل فريق خبراء لجنة العقوبات بمجلس الأمن في فبراير/شباط الماضي.

وأوضح التقرير السري أن المرتزقة المرتبطين بشركتين مقرهما في دبي، سافروا إلى ليبيا في يونيو/حزيران العام الماضي لفترة وجيزة للمساهمة في هجوم حفتر على العاصمة طرابلس؛ بهدف الإطاحة بالحكومة التي تعترف بها الأمم المتحدة.

والمرتزقة الغربيين ينتمون إلى شركتي “لانكستر ستة دي أم سي سي” و”أوبوس كابيتال أسيت”، وكلتاهما مسجلتان في المناطق الحرة بدولة الإمارات.

وقبل أيام، كشفت صحيفة ليبية النقاب عن طلب دولة الإمارات العربية من قائد قوة الدعم السريع السودانية محمد حمدان دقلو، المعروف بـ”حميدت…

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.