موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تتقرب من طالبان طمعا في كسب النفوذ الدولي

0 20

كشفت مصادر إماراتية متطابقة عن خطوات متعددة اتخذها النظام الإماراتي للتقرب من حركة طالبان في أفغانستان طمعا في كسب النفوذ الدولي.

وذكرت المصادر ل”إمارات ليكس”، أن أبوظبي عرضت تقديم مساعدات مالية لحركة طالبان وتعزيز العلاقات السياسية بين الجانبين.

من جهتها نقلت وكالة رويترز عن مصادر لم تسمها أن الإمارات أجرت سلسلة محادثات مع طالبان في الأسابيع الأخيرة لإدارة مطار كابول الذي يمثل همزة الوصل الجوية الرئيسية بين أفغانستان.

وقال دبلوماسيون تحدثوا للوكالة إن الإمارات تحرص على التصدي للنفوذ الدبلوماسي الذي تتمتع به قطر في أفغانستان.

وتبرهن المحادثات على مدى سعي دول لكسب نفوذ في أفغانستان تحت حكم طالبان في وقت لا تزال فيه الحركة تسعى إلى الحصول على اعتراف المجتمع الدولي بحكومتها.

يأتي هذا في وقت تقدم فيه قطر مع تركيا المساعدة في إدارة مطار حامد كرزاي الدولي وذلك بعد أن لعبت الدوحة دوراً رئيسياً في جهود الإجلاء في أعقاب الانسحاب الأمريكي من أفغانستان الذي تسبب في حالة من الفوضى في أغسطس/آب الماضي، كما أبدى الجانب القطري في وقت سابق استعداده لتولي تشغيل المطار.

وقال مسؤول رفيع المستوى في وزارة الخارجية الإماراتية إن الإمارات التي سبق أن أدارت مطار كابول خلال فترة حكم الجمهورية الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة “لا تزال ملتزمة باستمرار المساعدة في التشغيل” لضمان سهولة استخدام المطار في الأغراض الإنسانية والمرور الآمن”.

فيما قال اثنان من الدبلوماسيين إن حركة طالبان سعت أيضاً للحصول على مساعدة مالية من الإمارات، لكنهما أضافا أنه لم يتضح ما إذا كان ذلك مرتبطاً بمباحثات المطار.

وكشف الدبلوماسيون أن إحدى المسائل الرئيسية التي لا يزال تتعين تسويتها بين طالبان والطرف الذي يحتمل أن يتولى تشغيل المطار هو من سيتولى مهمة الأمن في الموقع.

وتقول طالبان إنها لا تريد قوات أجنبية في البلاد في أعقاب عودتها للسلطة بعد حرب على مدار 20 عاماً.

وفي حين أن الفائدة التجارية لا تذكر للطرف الذي سيتولى تشغيل المطار، فقد قال الدبلوماسيون الأربعة إنه يمثل مصدراً تشتد الحاجة إليه للاستخبارات فيما يتعلق بحركة الدخول إلى البلاد والخروج منها.

وقال الدبلوماسيون إن دولاً كثيرة تفتقر إلى المعلومات الآنية منذ الانسحاب.

وذكر اثنان من الدبلوماسيين إن الإمارات احتفظت بعلاقات مع طالبان أيضاً، وأضافا أن الإمارات كانت مقر إقامة لبعض أعضاء الحركة في السنوات الأخيرة ومنهم محمد عباس ستانيكزاي الذي قالا إنه عاش في الشارقة مع أسرته منذ 2013 على الأقل.

وأصبح ستانيكزاي الآن نائباً لوزير الخارجية في إدارة طالبان.

وفي الشهر الجاري قالت طالبان إن الإمارات أعادت فتح سفارتها في كابول. فيما امتنعت الإمارات عن التعليق.