موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

طحنون بن زايد يعزز مكانته في الإمارات على حساب نجل محمد بن زايد

0 74

أشارت تقارير إعلامية دولية إلى أن مستشار الأمن الوطني في الإمارات طحنون بن زايد عزز مؤخرا مكانته في الدولة في ظل صراعه الخفي مع نجل ولي عهد أبوظبي محمد بن زايد.

ويتعلق الأمر بصراع طحنون بن زايد مع خالد بن محمد بن زايد على كسب النفوذ في الإمارات والأهلية لاحتمال تولى منصب ولي عهد أبوظبي مستقبلا.

ونشرت وكالة “بلومبرج” الأمريكية تقريراً عن طحنون بن زايد آل نهيان الذي كان له محوري في العمليات العسكرية للدولة في اليمن وليبيا، وفي جهود رأب الصدع الأخيرة مع المنافسين الإقليميين مثل تركيا وقطر وإيران.

وقالت الوكالة: إذا كنت مهتمًا بالأعمال التجارية في الشرق الأوسط، فربما تكون قد سمعت عن الشيخ طحنون بصفته رئيس مجلس إدارة الشركة الدولية القابضة، ويعمل من العقارات إلى تكنولوجيا المعلومات والمرافق الصحية – ورسملة سوقية 72 مليار دولار.

لكن مفتاح فهم مكانة الشيخ طحنون في شؤون الشرق الأوسط يكمن في نسبه: شقيقه هو الزعيم الفعلي لدولة الإمارات محمد بن زايد.

وأبرزت الوكالة أن الولايات المتحدة، تاريخياً الحامية لدولة الإمارات العربية المتحدة ودول الخليج الأخرى وكذلك الشريك التجاري الرئيسي. وفي المنطقة أيضاً خصمهم التاريخي التي توسع نفوذها.

وتزداد حدة المنافسة الاقتصادية داخل شبه الجزيرة العربية حيث تسعى البلدان إلى تحقيق أهداف تنويع مماثلة للتحضير لمستقبل لا تستطيع فيه الهيدروكربونات وحدها أن تحافظ على سكانها.

تحت حكم محمد بن زايد، تجاوزت الإمارات ثقلها في جوارها – سياسيًا واقتصاديًا – وحصلت على لقب “أسبرطة الصغيرة” في دوائر الأمن القومي الأمريكية.

وقالت الوكالة إن “ولي عهد أبوظبي سيحتاج إلى المساعدة للحفاظ على الوضع -الذي يبقيه متحكماً-“، مضيفة: لهذا التفت إلى طحنون.

ومحمد بن زايد لديه أربعة إخوة آخرين، وشقيقتان والعديد من الأخوة غير الأشقاء، لكنه عَهد إلى الشيخ طحنون بملفات السياسة الخارجية الأكثر حساسية في البلاد، كما عهده بمحفظة أعمال واسعة النطاق تشمل مجوعة أي اتش سي، ومجموعة رويال جروب، شركة استثمارية. وأبو ظبي للتنمية القابضة وأكبر مقرض في الإمارات بنك أبوظبي الأول.

بصفته مستشارًا للأمن القومي، لطحنون أيضًا يد في الجوانب الأكثر ارتباطا في فن الحكم. يقول المدعون الأمريكيون إنه ومحمد بن زايد شاركوا في محاولة سرية للتأثير على إدارة ترامب القادمة في عام 2016، باستخدام الملياردير توم باراك كوسيط.

يواجه باراك لائحة اتهام لقيامه بعمل وكيل أجنبي غير مسجل لصالح دولة الإمارات. وقد اعترف انه غير مذنب. ولم يتم اتهام أي مسؤول إماراتي بارتكاب أي مخالفات في القضية.

تكهنات حول ترتيبه في الحكم

أثار ظهور طحنون، 51 عامًا، أكثر من مجرد غموض نسبي قبل خمس سنوات، إذ جرت تكهنات حول مكانه في الترتيب القادم: هل يمكن أن يكون، بدلاً من أحد أبناء الشيخ محمد بن زايد، ليكون هو التالي في الطابور ليصبح ولي العهد؟

وقالت الوكالة الأمريكية، إنه يجب إجراء أي نقاش حول الخلافة بصوت عالٍ في الإمارات، لكن ذلك لا يحدث.

ولفتت إلى أنه وبعد أن اتخذ مواقف متشددة ضد تركيا وإيران، يعتمد محمد بن زايد على شقيقه في فعل أكثر من تجنيبه الإحراج.

وأضافت “في مشهد أمني سريع التغير، أصبح أكثر خطورة بسبب المغامرة الإيرانية والتأكيد التركي وتصميم إدارة بايدن على الحد من التدخل الأمريكي، يعد التفويض الدبلوماسي للشيخ طحنون أمرًا حيويًا لتأمين الموقع الاستراتيجي لدولة الإمارات على المدى الطويل”.

وقد تساعد مصالحه التجارية أيضًا في إحداث تقارب، حيث تزن العديد من الشركات في محفظته استثمارات بمليارات الدولارات في تركيا، مما سيضعه بلا شك في وضع جيد مع الرئيس رجب طيب أردوغان.