منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

برلماني مصري: الإمارات عراب نشر ثقافة التطبيع وتغيير الهوية العربية

قال البرلماني المصري السابق محمد عماد صابر إن الإمارات تقوم بدور عراب نشر ثقافة التطبيع وتغيير الهوية العربية.

وذكر صابر أن “الاستثمار في تغيير العقيدة والهوية مهمة إماراتية بدوافع ذاتية أو تنسيق وتكليف إسرائيلي”.

وأوضح أن ذلك يهدف لكسر الجدار العازل بين الشعب المصري وبين التطبيع الاجتماعي والثقافي المعطل مع الصهاينة منذ أكثر من 40 عاما.

وتساءل “هل أنهى محمد بن زايد هذه الوظيفة في الإمارات لينتقل بها إلى دول أخرى، خاصة مصر وحكومتها التابعة قسرا للقرار والتمويل الإماراتي؟”.

اختراق التعليم المصري

أبرز صابر أن الإمارات ترتب لاختراق التعليم المصري خاصة ما قبل الجامعي.

والذي يحوي قرابة 23 مليونا من التلاميذ و55 ألف مدرسة وقرابة مليون ونصف المليون من العاملين في مجالات العمل التعليمية والادارية والخدمية المختلفة.

مؤسسة التعليم في مصر تقدر بعشرة أضعاف دولة الإمارات وما تملكه من مليارات.

شواهد المخطط الإماراتي تظهر من خلال تغلغل النفوذ الإماراتي في قطاع التعليم المصري.

سواء من حيث حجم الاستثمار أو أهدافه ومردوداته، وفي عمليات إنشاء وإدارة المدارس الدولية والخاصة.

وكذلك قطاع الخدمات المرتبطة بها كالبرمجيات والكتب والمواد التعليمية وعمليات نقل الطلاب، والاعتبارات الحاكمة للتغلغل (موسوعة جيمس الإمارتية للتعليم نموذجا).

تحديات ضخمة

ورأى صابر أن تنفيذ المخطط الإماراتي ليس سهلا، لاعتبارات أكبر من أبوظبي دولة وسلطة وإمكانات.

وقال “هناك تحديات ضخمة أمام الدولة المصرية نفسها لو أرادت تنفيذ ذلك، فما بالك بدولة صغيرة؟” في إشارة للإمارات.

وأضاف “بالفعل حاولت مصر في عهد مبارك على مدار قرابة 15 عاما، تنفيذ مخطط تعديل الثقافة وتغيير الهوية وتبديل العقيدة، عقيدة شعب وفيمن يعادي أو يسالم”.

وتابع “لكنها فشلت كما كان متوقعا لها، رغم سقف الإمكانات المتاحة بلا حدود على المستوي الفني والإعلامي والتنفيذي والمالي والأمني”.

غيرت مصر المناهج، فتم حذف الآيات والأحاديث وسير الصحابة والأبطال التاريخيين، وكل ما يتصل باليهود والجهاد عموما.

وتم إبعاد المعلمين أصحاب التوجهات الإسلامية والوطنية إلى الأعمال الإدارية بعيدا عن التعليم والتربية لكن كل ذلك فشل.

وتابع “لا أتساءل ولن أتساءل هل سينجح مخطط الإمارات، فبكل يقين لن ينجح”.

وأضاف “الإمارات تجيد التآمر والإنفاق وتجيد أيضا الفشل والإخفاق، وشعب مصر، بعيدا عن نظام الحكم، صاحب تجارب رائعة في الحفاظ على لغته ودينه وثقافته وهويته.