موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

عضو في لوبي الإمارات الوهمي سيمثل أمام القضاء النرويجي بتهم خطيرة

0 14

يمثل أحد أهم أذرع دولة الإمارات المدعو لؤي ديب أمام محكمة ستافنجر في النرويج في 17 سبتمبر 2018 للمحاكمة بعدة تهم خطيرة وذلك بعد سنوات من ملاحقة الأمن النرويجي له.

وكشفت التحقيقات النرويجية الرسمية تستر ديب بعمل أنشطة حقوق الإنسان لتنفيذ أنشطة مشبوهة وغسيل أموال إماراتية.

ففي مايو 2015 اقتحمت الشرطة النرويجية وقوة من مكتب مكافحة الجرائم الاقتصادية منزل المدعو ديب ومكتبه في الشبكة العالمية للحقوق والتنمية، وصادرت وثائق تدينه وتكشف أن الشبكة التي يديرها تعمل كذراع إرهابي للإمارات عبر الفلسطيني الهارب من العدالة محمد دحلان.

ومع سير التحقيقات، تكشف ارتكاب المدعو ديب جرائم خطيرة، ستاقضيه بها محكمة ستافنجر بعد أيام، ومن بين التهم: غسيل أموال غير مشروع، وانتهاك قوانين الهجرة، وقانون الجمارك، والكذب والتزييف.

كما تنظر الشرطة في توجيه تهم الاشتراك في أنشطة ارهابية للمدعو ديب، والمنظمة الحقوقية التي يديرها والتابعة للإمارات العربية.

ونقلت الصحافة النرويجية عن مصدر كبير في المخابرات الفلسطينية أن المنظمة كانت معدة لدعم قضية الشعب الفلسطيني، لكن دحلان الذي يعمل مساعدا للأمير محمد بن زايد انتقل خارجيا بها لتكون أداة لإرهاب الإمارات.

وفي شهر أيار/مايو الماضي كشفت مصادر إعلامية، عن توجيه اتهامات إلى ديب في قضايا غسيل أموال بحسب ما نقلت عن محامي هيئة مكافحة جرائم الأموال في النرويج.

وبحسب المحامي فإن الاتهامات الموجهة إلى ديب بصفته شخصيا حيث ثبت تورطه في “لعب قمار” بأموال المؤسسة الحقوقية التي كان يديرها عبر الإنترنت، بقيمة عشرة ملايين كرون.

وامتنعت هيئة مكافحة الجرائم المالية في النرويج عن ذكر المزيد من التفاصيل بانتظار استكمال التحقيقات.

ولؤي ديب هو رئيس الشبكة الدولية للحقوق والتنمية المثيرة للجدل.

وسبق أن اعتقل ديب من مقر عمله في الشبكة، في عام 2015، بعد أن توفرت معلومات لدى الشرطة النرويجية بضلوعه في عمليات غسيل أموال بقيمة 13 مليون دولار، حولت له من الإمارات على مدار ثلاث سنوات.

وكانت الإمارات استعانت بـديب في تمويل أنشطتها المؤيدة للتطرف في سوريا، كما يزعم أنه يدير منظمة أهلية “غير حكومية” تعمل في مجال حقوق الإنسان تسمى GNRD، إلا أن تقارير إعلامية أكدت أنه عضو في المخابرات الإماراتية، وقام برشوة العشرات من الأفراد والمنظمات غير الحكومية في جنيف، من أجل تشويه صورة خصوم أبو ظبي.