منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف: عقود صفقات عسكرية بملايين الدولارات أبرمتها الإمارات مع إسرائيل

كشفت وثائق حصلت عليها إمارات ليكس عن عقود صفقات عسكرية بملايين الدولارات أبرمتها الإمارات مع إسرائيل.

وبحسب الوثائق فإن العقود تم إبرامها على هامش معرض إيدكس الدفاعي في أبوظبي وتشمل معدات عسكرية وقذائف هجومية.

وتم توقيع العقود رغم إلغاء سفر وفد رسمي من وزارة الجيش الإسرائيلي إلى الإمارات للمشاركة في المعرض.

وذلك بسبب فرض إغلاق في إسرائيل ضمن تدابير جائحة كورونا.

لكن ذلك لم يمنع شركات عسكرية إسرائيلية تنشط في الإمارات وأخرى أرسلت وفودا لها من توقيع عقود صفقات ضخمة.

وأكد الرئيس التنفيذي لمجموعة إيدج للتكنولوجيا المتقدمة المملوكة للدولة في الإمارات فيصل البناي التعاون العسكري مع إسرائيل.

وصرح البناي أن إيدج تجري “مناقشات متقدمة” مع بضع شركات إسرائيلية حول الاشتراك في تمويل وتطوير صواريخ ومعدات مسيرة.

وقال “ستصدر إعلانات قريبا جدا”.

وأعلنت القوات المسلحة الإماراتية أنها أبرمت عقودا للمعدات والخدمات الدفاعية مع شركات محلية وعالمية بقيمة 5.9 مليار درهم (1.61 مليار دولار).

وقال العميد الركن فهد ناصر الذهلي المتحدث باسم البحرية في معرض إيدكس الدفاعي بأبوظبي:

“إن أكبر هذه العقود كان عقدا بقيمة 2.96 مليار درهم مع شركة ياس القابضة الإماراتية لإمداد القوات المسلحة بصواريخ”.

وحصلت شركة بوينج على عقد بقيمة 112 مليون درهم لبرنامج محاكاة لطائرات سي-17.

وأعلن عن توقيع عقد بقيمة 66.4 مليون درهم مع شركة تال الفرنسية وعقد بقيمة 40.7 مليون درهم مع شركة راينميتال الألمانية.

وأعلنت القوات المسلحة هذا الأسبوع صفقات بقيمة 17.9 مليار درهم، بعضها كشفت عنه في السابق شركات التصنيع.

ووصل إجمالي الصفقات التي شهدها معرضي “آيدكس” و”نافدكس” 2021، منذ انطلاقتهما نحو 17.913 مليار درهم (4.9 مليارات دولار).

وكانت الإمارات أبرمت في آخر يوم للرئيس السابق دونالد ترامب في السلطة اتفاقات لشراء ما يصل إلى 50 طائرة من طراز إف-35 و18 طائرة مسيرة مسلحة ومعدات دفاعية أخرى في صفقة قيمتها 23 مليار دولار (18.9 مليار يورو)، قبل أن توقفها إدارة جو بايدن بغرض مراجعتها.

وتتعرض مبيعات الأسلحة لدولة الإمارات لانتقادات دولية بسبب مشاركة أبو ظبي في حرب اليمن وارتكاب جرائم بحق المدنيين.

وأوقفت عدة دول هذه الصفقات، آخرها إيطاليا التي ألغت تصاريح صواريخ وقنابل للإمارات والسعودية.

ومنذ سنوات يبرز النظام الإماراتي صفقات عسكرية بمبالغ بالمليارات خدمة لحربه في اليمن وتدخله العدواني في ليبيا ودول أخرى.