موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

علي راشد النعيمي.. تاريخ أسود يتوجه بالترويج لعار التطبيع والقتال لأجله

0 18

برز علي راشد النعيمي على الدوام كواحد من أكثر المسئولين في الإمارات حقارة ونذالة بما لديه من تاريخ أسود يتوجه بالترويج لعار التطبيع والدفاع عنه.

ولم تكن تصريحات النعيمي قبل أيام سوى تعبيرا عن شخصية الرجل المثيرة للجدل والمناهضة لأبسط المبادئ العرب والمسلمين وهو يعلنها صراحة “سنقاتل من أجل اتفاقيات التطبيع”.

في منتدى الاستثمار العالمي الذي رعته صحيفتا “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية و”خليج تايمز” الإماراتية، عبر النعيمي مجددا عن شخصيته ومواقفه المشينة.

وصرح النعيمي الذي يشغل حاليا منصب رئيس اللجنة الداخلية للشؤون الأمنية في المجلس الوطني الإماراتي زاعما أن “اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل هي مستقبل المنطقة كلها”.

وزعم إن “الرسالة التي أستخلصها من اتفاقيات التطبيع أنها ليست تاريخا، بل هي مستقبلنا، ومستقبل المنطقة بأسرها، لذلك علينا أن نقاتل، وهذا ما يجب أن نكافح من أجله”.

وادعى النعيمي أن التطبيع ومستقبله جزء من “التعامل مع الكراهية، وتعزيز التعايش بيننا؛ لأن الإرهاب والتطرف ليسا تهديدا لشعب واحد، أو منطقة واحدة”.

وبذلك حاول النعيمي تجاهل حقيقة أنه ونظامه الإماراتي أحد الأسباب الرئيسية لتمويل وتغذية الإرهاب والتعصب ونشر الفتن والكراهية في المنطقة العربية.

دعم مبكر لعار التطبيع

وبرز النعيمي كأحد أعمدة خلية النظام الإماراتي في الانقلاب على سياسات الإمارات بهدف إرضاء إسرائيل بما في ذلك تغيير المناهج الدراسية والخطاب الديني في الدولة.

وبعد أيام قليلة من توقيع اتفاق إشهار التطبيع، صرح النعيمي المكروه شعبيا، أن النظام الإماراتي سيغير الخطاب الديني والمناهج التعليمية “حتى يشعر الإسرائيلي بالطمأنينة والانتماء”.

وقال النعيمي في مقابلة مع قناة عبرية “نريد أن يشعر الشعب الإسرائيلي بالانتماء، يشعر بالأمن والأمان، يشعر بأنه مكون طبيعي من مكونات المنطقة، ويشعر بأن له قبول”.

وأضاف أنه “يتم الآن مراجعة الخطاب الديني والسياسي والإعلامي، وكذلك المناهج التعليمية؛ لتغيير نظرة كل طرف للآخر” وهو ما أثار غضبا شعبيا واسعا في الإمارات.

والنعيمي أحد أقطاب رجال الأمن والمخابرات الإماراتية وهو من المقربين من آل بن زايد وأل بن مكتوم حكام الدولة، وله تاريخا مخزيا من المؤامرات والمواقف المشينة.

ولعل أهم الأسباب التي جعلت النعيمي إحدى الخيارات الهامة لحكام أبو ظبي هو تاريخه القديم في داخل جماعة الإخوان المسلمين التي انشق عنها بعد أن أغدق عليه عيال زايد المناصب مقال خيانته لجماعته وعشيرته.

ووصف المراقبون لتاريخ النعيمي عدة مرات في المجالس الإماراتية بالخائن الذي لا يؤتمن ويغدر بأصدقائه وأهله من  أجل المناصب والمال.

وسبق أن شغل علي راشد النعيمي العشرات من المناصب الهامة في الإمارات من أبرزها:

يشغل منصب الرئيس الأعلى لجامعة الإمارات ومنصب مدير عام مجلس أبوظبي للتعليم وعضو في المجلس التنفيذي لإمارة أبوظبي ويرأس تحرير بوابة العين الإخبارية التابعة لحكومة دبي، ومركز هداية لمكافحة الإرهاب وموقع (7 د) نيوز الإخباري بالإضافة لشعبة المعلومات الخارجية في المخابرات الإماراتية ومجموعة العمل الخاصة بالدعاية الموجهة ضد قطر.

ولعل أهم المناصب السرية التي يشغلها النعيمي هي كونه حلقة الوصل مع الجماعات الإرهابية في عدة مناطق من أبرزها سوريا والعراق ولبنان واليمن وليبيا ومصر مناطق أخرى عديدة بحسب ما كشفته وثائق سرية أمريكية.

النعيمي يدعم الحركات الإرهابية في سوريا

منذ العام 2012 وبعد أشهر من بدأ الأزمة السورية والصراع الداخلي, كان النعيمي سباقاً في المساهمة في زعزعة الاستقرار في البلاد من خلال جلبه المتطرفين والإرهابيين إلى البلد بالإضافة لبناء جماعات إرهابية من خلال التمويل والإعداد المستمر.

وباكورة الدعم للجماعات الإرهابية في سوريا بدأته الإمارات عبر دفع 23 مليون دولار إلى لواء المهاجرين والأنصار في العام 2012 الأمر الذي ساهم بتمدد التنظيم بشكل كبير.

وقام النعيمي بإلقاء عدد من المحاضرات في التربية العسكرية والانضباط وتربية الجهاد الإسلامي تلقاها المئات من عناصر التنظيم في سوريا.

من الجدير بالذكر أن هذا اللواء ضمن تحالف الجبهة الجنوبية التابعة للجيش السوري الحر، وهو أحد الفصائل الرئيسة المنطوية تحت تجمع جيش الثورة الذي يعد أكبر تجمع عسكري في محافظة درعا.

كما قد شارك لواء المهاجرين والأنصار في معظم المعارك ضد قوات النظام السوري وفصيل جيش خالد بن الوليد الذي كان اسمه سابقا لواء شهداء اليرموك وهو مبايع لتنظيم الدولة الإسلامية.

وأجرى عدد من قيادات الفصيل زيارات إلى الإمارات بشكل سري تحت حجة مفاوضات الأحزاب السورية. وكان ذلك تغطية على لقاءات أولئك الإرهابيين بالنعيمي وأفراد أجهزة الأمن الإماراتية.

وفي صيف العام 2014 زار النعيمي سوريا لحل مشكلات تنظيمية داخل جبهة فتح الشام لكن جهوده بائت بالفشل حيث حدث انشقاق داخل التنظيم نشأ عنه تكوين وحدات قتالية صغيرة  من أبرزها كتائب عيسى بن مريم وكتائب نور الغوطة وسرايا الناصر صلاح الدين وكتيبة سيف الله الشيشاني.

وفي نفس العام قام النعيمي بإنشاء مجموعة قتالية سلفية جهادية عرفت بإسم جماعة القرم الشيشانية حيث تم تمويلها بمبلغ 18 مليون دولار تم من خلالها استقدام مقاتلين إسلاميين من الشيشان بعضهم من جنسيات سعودية قاتلو ضد الروس في معركة جروزني الشهيرة.

وفي العام 2015 قام النعيمي بدعم التنظيم الإرهابي المنبثق عن تنظيم القاعدة “جيش المهاجرين والأنصار” بمبلغ 25 مليون دولار بالإضافة لإمداد التنظيم بخمس شحنات أسلحة تم جلبها من البلقان والجبل الأسود عبر جامعات المافيا التي تتعامل مع الإمارات. قامت تلك المجموعة بقتل وخطف المئات من المدنيين.

تقرير للمخابرات السورية تطرقت في محاضر اجتماع تنسيقية مع جنرالات في الجيش الروسي عن تمويل الإمارات لمجموعات إرهابية صغيرة وتزويدها بأسلحة أمريكية تم شرائها من شركة خاصة في القوقاز ومن ثم تك نقلها إلي سوريا عبر مطار دبي.

وتحدث التقرير بشكل مختصر عن تشكيل الإمارات كتيبة أنصار الشريعة وكتيبة المنتصر بالله وجيش محمد والكتيبة الثانية لواء صقور الجبل وجماعة المرابطين وجماعة جند الشريعة.

وأشار التقرير إلى عدة أسماء إماراتية تطرقت لشخص يطلق عليه أبو صقر النعيمي ومطلق الشامسي.

إنشاء جماعات إرهابية في مصر

تكمن خطورة دور النعيمي في طعن مصر في خاصرة الأمن القومي صحراء سيناء. حيث تقوم الإمارات بدور خطير للغاية وهو دعم الجامعات الإرهابية والجماعات السلفية المتطرفة التي تقوم بقتال الجيش المصري.

ودور النعيمي السلبي برز في نفس الفترة التي نشط بها في سوريا حيث سافر أيضاً إلى مصر وقام بلقاء مجموعات سلفية هناك تم فيها الاتفاق على شن هجمات ضد مدنيين في سيناء على أن يتم إلصاق التهم بحركة الإخوان المسلمين في مصر.

ومن أبرز تلك الجماعات التي دعمها وشكلها جماعة جند الإسلام.

وخطط النعيمي تلك فشلت حيث قامت تلك المجموعة بشن هجمات على الجيش المصري منها تفجير مبنى المخابرات الحربية في مدينة رفح عام 2013.

وعلى الرغم من تلك الحقيقة المرة يستمر النعيمي حتى اليوم بدعم تلك المجموعة التي لا تزال تهاجم الجيش المصري بشكل مستمر.

نشاط النعيمي الذي نكشفه لأول مرة شمل أيضاً قيامه بدعم إنشاء مجموعة مسلحة أطلق عليها “المرابطون” وهي فرع من تنظيم القاعدة ظهر في العام 2015 وقام بشن عشرات الهجمات ضد نقاط عسكرية تتبع للشرطة المصرية جنوب سيناء.

وقام النعيمي عبر وسيط عربي بدعم التنظيم بشحنات من الأسلحة تم شرائها من ليبيا والسودان.

كما أن النعيمي وأثناء زيارته لمصر ومكوثه في إحدى منتجعات في العام 2016 التقى سراً بأحد منظري السلفية الجهادية في سيناء (أبو معاذ السيناوي) وهو من أبرز المنظرين وله شعبية بين أفراد التنظيم في سيناء.

وتقدر المبالغ المالية التي استثمرتها الإمارات في إنشاء مجموعات مسلحة وإرهابية بحوالي 470 مليون دولار ما بين الأعوام 2011 ولغاية 2016، فيما كان النعيمي هو الممول الفعلي والأب الروحي لتلك المجموعات المتطرفة.