موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

غارة إماراتية تحول عرسا إلى مأتم في اليمن

362

أفاد مكتب الصحة بمحافظة حجة غربي اليمن بمقتل 12 أشخاص وإصابة عشرين آخرين، في قصف لطائرات إماراتية استهدف حفل زفاف في حجة.

وقد دعا المستشفى الجمهوري بالمدينة إلى التبرع بالدم لإنقاذ الجرحى.

يأتي ذلك بعد مقتل ستة مدنيين بينهم ثلاثة أطفال من أسرة واحدة في قصف للتحالف العربي على منطقة الجر الزراعية بمديرية عبس بالمحافظة نفسها.

كما قالت مصادر إن غارة أخرى شنها التحالف على منطقة ورزان بمديرية خَدير في تعز (جنوبي البلاد)، أسفرت عن مقتل شخص على الأقل وإصابة أربعة مدنيين.

من جانب آخر، قالت مصادر يمنية إن اثنين يعتقد بانتمائهما للقاعدة، قتلا إثر استهدافهما بطائرة مسيرة في مديرية بيحان غرب محافظة شبوة جنوبي البلاد.

وقالت مصادر أخرى إن القتيلين مواطنان لا علاقة لهما بالتنظيمات “الإرهابية” وإن الغارة أخطأت هدفها.

من جهة أخرى، قالت وسائل إعلام سعودية إن الدفاعات الجوية السعودية اعترضت صاروخا أطلقه الحوثيون على نجران (جنوبي السعودية)، بينما سقط صاروخ بالستي آخر في منطقة صحراوية.

ونقلت وسائل إعلام سعودية عن المتحدث الرسمي لقوات التحالف العربي تركي المالكي أنه نتج عن الاعتراض تناثر شظايا الصاروخ على أحياء سكنية، وتسببت في إحداث حريق بإحدى المزارع دون وقوع إصابات.

ووفق التحالف “فإن الصاروخ الذي استهدف مدينة نجران أطلق من محافظة صعدة (شمالي اليمن)، وكان هدفه الأحياء الآهلة بالسكان”.

ويأتي هذا التطور عقب تهديد الحوثيين بتنفيذ ضربات صاروخية بشكل يومي على أهداف داخل المملكة، ردا على الغارات الجوية التي تشنها طائرات التحالف العربي في اليمن.

وعلى الرغم من التحركات العسكرية في غرب وشمال ووسط اليمن إلا أن التقدم الذي حققته الشرعية والقوات المدعومة إماراتياً، يبقى محدوداً بالنظر إلى عدم وصوله إلى مناطق جديدة في محافظة الحديدة، ولا يزال التقدم الأهم، والمهدد في الوقت ذاته، محصوراً في منطقة ميدي بمحافظة حجة، غرباً وبمحافظة البيضاء وسط البلاد.

وتقود السعودية والإمارات حربا إجرامية على اليمن منذ أكثر من ثلاثة أعوام فيما يبقى اليمنيون فريسة يتنازعها القصف والحصار والأمراض الفتاكة، في وقت تؤكد فيه الأمم المتحدة في أحدث تقاريرها أن أكثر من 22 مليون نسمة، أي نحو 75% من السكان، باليمن يحتاجون إلى المساعدات الإنسانية والحماية، وأن 18 مليون شخص يعانون من انعدام الأمن الغذائي، بينهم 8.8 ملايين لا يعرفون كيف سيحصلون على وجبتهم الغذائية التالية.