موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس ترصد: فشل رسمي في الإمارات بالتغطية على انتهاكاتها لحقوق الإنسان

0 10

يلاحق الفشل جهاز أمن الدولة في دولة الإمارات العربية المتحدة في محاولاته التغطية على انتهاكات حقوق الإنسان في الدولة في ظل تصاعد التقارير الدولية لبيان الجانب المظلم من الإمارات الذي يوضح التعذيب والاعتقال وإساءة معاملة المواطنين والوافدين.

في ذات الوقت تفشل السلطات في مواجهة التساؤلات الدولية ما يؤثر على سياستها المحلية والدولية.

وتواصلت الإدانات وحملات التضامن مع الإماراتية المصابة بالسرطان والمعتقلة بسجون أبوظبي “علياء عبدالنور”، وسط تصاعد المطالبات بالإفراج عنها.

وأنتجت الحملة الدولية للحرية في الإمارات (غير حكومية ومقرها لندن)، فيلما قصيرا عن اعتقال “علياء”، التي أصبحت، وفقا لناشطين “أيقونة حقوق الإنسان” في الإمارة الخليجية.

وأشارت الحملة، إلى أن الناشطة “علياء”، مصابة بالسرطان، وعلى الرغم من ذلك فإن السلطات ترفض تزويدها بالرعاية الطبية الكافية، مؤكدة أن فيلم “أليسون”، هو إعادة تمثيل لحالة “علياء”.

وتعاني “علياء”، من السرطان الذي استفحل نتيجة الإهمال الطبي طوال السنوات الثلاث الماضية، التي قضتها في مستشفيات أمن الدولة في أبوظبي، وقبل نقلها مؤخرا إلى مستشفى “توام” المخصص لعلاجات السرطان المستفحلة.

البرلمان الأوروبي

في 19 شباط/فبراير الماضي، عقدت اللجنة الفرعية لحقوق الإنسان التابعة للبرلمان الأوروبي، جلسة استماع حول وضع حقوق الإنسان في دول الخليج العربي، حيث شارك ماثيو هيدجز، الباحث البريطاني الذي سُجن في الإمارات بتهم تجسس ملفقة.

وفي مقاله بموقع “لوب لوغ” يتحدث إلدار ماميدوف المستشار في البرلمان الأوروبي عن شبه الجزيرة العربية وإيران المسؤول عن تنسيق وفود العلاقات، تحدث عن الجانب المظلم للإمارات حيث بدأ في السنوات الأخيرة، يتلقى وضع حقوق الإنسان في الخليج التدقيق الذي يستحقه في البرلمان الأوروبي.

ويؤكد ماميدوف أن التمحيص الأوروبي عن حقوق الإنسان ليس متساوي بين دول الخليج فقد اجتذبت المملكة العربية السعودية أكبر قدر من الاهتمام. ويرجع ذلك جزئياً إلى حجمها ومكانتها الخاصة في العالم الإسلامي بصفتها “حارس الحرمين الشريفين”.

وقال ماميدوف “لكن بشكل عام، كان رد الفعل تجاه انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات أكثر هدوءًا”. مضيفاً أن ذلك لأن “الإماراتيين يتمتعون بصور أفضل بكثير في بروكسل والعواصم الغربية أكثر من نظرائهم السعوديين”.

وتابع بالقول إن الدبلوماسيين الإماراتيين وشركات اللوبيات والعلاقات العامة يعملون لخدمة أبوظبي وتقديمها “كمنارة للحداثة والتسامح والإندماج في منطقة غالباً ما تجد عزوف عن هذه القيم”. مشيراً إلى أن الزيارة الأخيرة للبابا فرانسيس إلى أبو ظبي لعقد اجتماع بين الأديان كانت مهمة في تعزيز هذه الصورة الإيجابية للإمارات.

حملات وتساؤلات

في السياق أطلق ناشطون بمنظمات حقوقية موقعا إلكترونيا يبرز انتهاكات حقوق الإنسان في الإمارات بمناسبة استضافتها معرض “إكسبو الدولي 2020”.

ويعرض الموقع المعلومات على شكل أقسام تبرز الانتهاكات لحقوق الإنسان المرتكبة من قبل الإمارات، سواء على الصعيد الداخلي أو الخارجي، ويضم صورا تفاعلية لاعتقال عشرات المدونين والناشطين المدافعين عن حقوق الإنسان، والمعارضين.

كما ركزت صحيفة ميشغان ديلي الأمريكيَّة في مقال نشرته، على الإجابة على تساؤل لماذا تقوم الإمارات بالاستثمار في نادي “مانشستر سيتي” بإنجلترا وتغرق مليارات الدولارات من أجل فوزه؟!

ويقدم المقال الذي كتبه زاك بلومبرج توصيفاً لما حدث وكيف تستخدم أبوظبي “كرة القدم في اللعبة الجيوسياسية” التي تقوم بها.

واستدرك الكاتب بالقول إنه ومع كل ذلك “فإن مشروع إعادة تصميم العلامة التجارية في الإمارات بعيد كل البعد عن كونه مسعى تربوي نافع يدعي أنه موجود. بدلا من ذلك، هو إشكالية عظيمة ومخادعة. قد يروج منصور لدولة الإمارات كدولة ساحرة وغريبة تمثل ملكيتها نجاح البلاد وإيجابيتها، ولكن هذا ببساطة غير صحيح. وبما أن فريق مانشستر سيتي الباهظ الثمن يدير دوائر حول منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز، فهناك العديد من الأشياء التي تحدث في الإمارات العربية المتحدة والتي يفضل منصور على الأرجح عدم ذكرها”.

وقال معتقل بريطاني سابق في الإمارات إنه اعتاد الخوف على حياته أثناء فترة اعتقاله في الدولة الأسابيع القليلة الماضي. وقال علي عيسى أحمد “كنت على يقين من أنني سأموت”. مضيفاً لصحيفة الغارديان البريطانية إنه تم طعنه بسكين وضربه وحرمانه من النوم والطعام

وتحدث عيسى أحمد بعد يوم من عودته إلى بريطانيا بعد ضغوط دبلوماسية وإعلامية في 14 فبراير/شباط الجاري.