موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إخفاقات وفضائح متتالية تلاحق محمد بن زايد.. وتصدم الإماراتيين أكثر

0 12

أخيرا تلقى الإماراتيون خبرا سعيدا بفوز منتخبهم الأولمبي ببرونزية دورة الألعاب الأسيوية. تبدو الفرحة مضاعفة إذا دققنا بأيام طويلة من أخبار إخفاقات وفضائح متتالية تهز الدولة داخليا وخارجيا.

حاكم الإمارات الفعلي محمد بن زايد لا يتغيب أبدا عن تصدر الأخبار بفعل تلك الأحداث، وخير المنتخب وفرحة كرة القدم ستريح ولو قليلا جدا الإماراتيين وحتى المقيمين في الدولة بمختلف جنسياتهم.

تصدر بن زايد العناوين وبات مرتبطا بأحداث مثيرة للجدل تظهر الرجل وكأنه مهووس يقود “عصابة كبيرة” وليس دولة بالنسبة للغالبية من الإماراتيين.

منذ سنوات والإماراتيون يجدون أنفسهم وسط حرب دامية في اليمن دفع ثمنها أشقائهم.

جرائم بن زايد والتحالف تفضحها تقارير الأمم المتحدة والمنظمات الحقوقية الدولية بمختلف التخصصات.

الإماراتيون لا يزالون على وقع تقرير وفد خبراء للتحقيق مكلف من الأمم المتحدة في حرب بن زايد وحليفه محمد بن سلمان في حرب على اليمن.

الخبراء قالوا إن التحالف تورط بارتكاب جرائم حرب صريحة طالت ملايين المدنيين في اليمن بما تضمنته من انتهاكات حصار وتجويع ونشر أمراض واعتقال وتعذيب وحتى عمليات اغتيال مركزة.

ويحدث ذلك في الإمارات دون أي حديث شعبي عن بعث جنود الدولة للقتال في أرض خارج حدوده؟ وما الذي يسعى إليه بن زايد وهو يغرق  تباعا؟.

وإلى جانب الحرب في اليمن صدم بن زايد الإماراتيين بقرار دون أهداف مُعلنة ل“التجنيد الإجباري” الذي تزيد مُدته عاماً بعد آخر؛ فهل الدولة قادمة على مستقبل يتخلله سلسلة من الحروب الداخلية والخارجية؟!.

لم يقدم بن زايد بعد تفسيراً لذلك.

وإن كان التجنيد إجبارياً فالتزام بالحقوق والحريات هو طريق إجباري للإمارات للدخول فيه، ووجود مجلس وطني كامل الصلاحيات هو ضرورة تفرضه وقائع الأمور والتحولات لكن بن زايد يمنعه عن الإماراتيين.

التقارير عن فضائح بن زايد في التعاقد مع مليشيات ومرتزقة لا يتوقف من أفريقيا وأمريكا الجنوبية وشركات خاصة أمريكية.

حتى أن الرجل تم فضح إبرامه صفقاته مع تنظيم القاعدة في اليمن ودفعه المال لهم بل وتجنيد مسلحيه.

أكثر من ذلك يحدث بشكل صريح في دول أخرى أبرزها ليبيا الذي يشيع خليفة حفتر قائد مرتزقة بن زايد فيها الفساد والفوضى دون هوادة ويحمي اتجار بالبشر لصالح مشغليه.

الإماراتيون أيضاً في الظلام، فسلطة بن زايد لم تكلف نفسها التعليق على الانهيارات الاقتصادية المتوالية في الاقتصاد وفي سوق “العقارات” بشكل خاص.

لم يكن هناك تعليق على الانخفاض الهائل لقيمة العقارات في دبي وأبوظبي، وحول بيع الشركات للفنادق وخروج شركات دولية من العمل في دبي وأبوظبي.

والواقع أن الإمارات تعاني من ضائقة مالية عسيرة منذ انخفاض أسعار النفط عام 2014، تأكل الحرب والمشاريع الخارجية وانهيار الاقتصادي الصامت مدخرات الدولة التي يفترض أن تكون للمستقبل.

ومع ذلك تتجاهل سلطة بن زايد كل تلك الانهيارات والتحليلات، ولا تُقدم تفسيراً كاملاً للإماراتيين وهل هي مرتبطة بتكاليف باهظة لقتل الشقاء في اليمن ولبيبا وسيناء المصرية.

وبدلا من ذلك يتمادى بن زايد وإعلامه بإغراق الإماراتيين في الظلام، والترويج الزائف لدور ريادي للدولة داخلياً وخارجياً عن الوصول إلى الفضاء ودراسته، وعن تقدمات سريعة -وهمية- في مؤشرات العالم بالاقتصاد والسياسة.

ويضيف إعلام بن زايد لذلك الحديث عن الأمن والأمان وكونه كافياً للعيش في الإمارات!

لكن كذب ودجل إعلام بن زايد يظهر زيفه بكل أريحية وبشكل فاضح في الإعلام الدولي الذي لا ينقطع تقريبا عن ذكر بن زايد بفضائح يوردها تباعا وبانتشار جغرافي مريب.

فضيحة تجسس بتقنيات إسرائيلية هي أخر صيحات بن زايد بهذا الصدد.

“نيويورك تايمز” الأميركية فضحت تعاقد أجهزة أمن بن زايد مع شركات أمنية إسرائيلية لاختراق أجهزة الهواتف الذكية بهدف التجسس.

التجسس كان يتم منذ سنوات عديدة في فضيحة مدوية: داخليا على كل من حتى يفكر أن يكون معارض أو يدافع عن حقوق الإنسان المنتهكة.

والتجسس خارجيا على مسؤولين قطريين في مقدّمتهم أمير قطر تميم بن حمد آل ثاني، إضافة إلى التنصت على عدد من السياسيين والصحافيين وشخصيات معارضة ومثقفة.

والتجسس يطالب حتى الحلفاء المفترضين لبن زايد في المملكة السعودية.

وبين بن زايد وإسرائيل تعاون متكرر ومتعدد بشكل مشبوه.

ويبرز ذلك دور بن زايد ونظامه في إعادة رسم محاور التحالفات في المنطقة ووقوف الإمارات في خندق التيار المعادي للثورات.

وليس ذلك بالأمر الخفي، فالصحف الإسرائيلية تغطي وبإسهاب، الزيارات المتبادلة بين الجانبين الإماراتي والإسرائيلي، وكذلك الصفقات التي تصل قيمتها للملايين بين أبوظبي وإسرائيل.

لكل ذلك وأكثر بكثير يتساءلون في الإمارات: أين يذهب بنا محمد بن زايد؟ وما هو موقف حكام الإمارات الأخرى في الدولة؟.