منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

محمد بن راشد يخشى توسع نطاق فضيحة نزاعه مع زوجتها الهاربة

يخشى نائب دولة الإمارات حاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم توسع نطاق فضيحة نزاعه القضائي مع زوجته الهاربة إلى أوروبا الأميرة الأردنية هيا بنت الحسين.

وقد بدأ بن راشد (70 عاما) دعوى استئناف لمنع نشر حكمين في معركة قضائية تشهدها محكمة بريطانية مع زوجته السابقة بشأن طفليهما.

وبدأت معركة حضانة الطفلين في أيار/مايو الماضي وعقدت عدة جلسات بالمحكمة العليا في لندن أمام آندرو ماكفارلين رئيس قسم شؤون الأسرة وكانت جلسات خاصة.

واستمعت المحكمة أمس الأربعاء إلى طعن بن راشد على نشر حكمين سابقين أصدرهما ماكفارلين الذي قرر الشهر الماضي ضرورة إعلان الحكمين.

وأيدت الأميرة هيا (45 عاما)، ابنة الملك حسين عاهل الأردن الراحل، والوصي الذي عينته المحكمة على الطفلين نشر الحكمين.

وقال القاضي نيكولاس أندرهيل نائب رئيس محكمة الاستئناف “هذه الدعوى نتجت عن إجراءات الحضانة في المحكمة العليا المتعلقة بالطفلين وهما الآن في نطاق اختصاص المحكمة”.

وأضاف أن الحكمين “يثيران مسألتين تتعلقان بالصالح العام تتجاوزان مسألة إجراءات الحضانة”.

وتابع “الأولى تتعلق ببعض القضايا المتنازع عليها والمتعلقة بالحقائق والثانية تتعلق بقضايا نتجت عن الوضع الخاص للأب باعتباره حاكما لدولة أجنبية”.

وقال الطرفان في بيان في تموز/يوليو الماضي إن القضية لا تتعلق بالطلاق أو بمشاكل مالية بل تقتصر على رعاية الطفلين.

وطلب بن راشد من المحكمة أن يعود طفلاه لدبي، فيما طلبت الأميرة هيا من المحكمة حماية ابنتها من إجبارها على الزواج وإصدار أمر بعدم التعرض.

وقال أندرهيل إن إجراءات الحضانة ما زالت جارية وستعقد جلسة “للرعاية” في نهاية الشهر المقبل.

ولدى بن راشد أكثر من 20 ابنا من زوجات مختلفات وتزوج الأميرة في عام 2004 فيما كان يعتقد أنها زيجته السادسة.

وحضرت الأميرة هيا، الأخت غير الشقيقة لعاهل الأردن الملك عبد الله، جلسة أمس الأربعاء، فيما لم يحضر بن راشد كما لم يحضر أي من الجلسات السابقة.

وصيف العام الماضي غادرت الأميرة الأردنية دبي إلى ألمانيا أولاً، ومنها إلى المملكة المتحدة، وهي تسكن تحت حماية أمنية مشددة في منزل خلف أسوار باكنغهام، ورفعت دعوى طلاق في لندن، مقابل دعوى قضائية أخرى رفعها محامو حاكم دبي طلباً لحضانة الطفلين.

وسبق أن فرّت الأميرة لطيفة، ابنة الشيخ محمد بن راشد من عائلتها في فبراير/شباط عام 2018، على متن يخت بمساعدة جاسوس فرنسي سابق يدعى هيرفي جوبير، وصديقتها الفنلندية تينا جاوياين، قبل أن يرسل والدها فريقًا لتتبعها، وتعاد لمنزلها بالقوة بعد بضعة أيام.

ونجحت الأميرة التي كانت تبلغ من العمر 33 عامًا، بتسريب مقطع فيديو مدته 39 دقيقة، بعد إلقاء القبض عليها، اتهمت فيه والدها بإساءة معاملتها هي وأخواتها، وحرمانها من القيادة والسفر، وإبقائها تحت المراقبة من قبل الأجهزة الأمنية، خاصة بعد محاولة هروبها الأولى عام 2000.

كما أشارت الأميرة لطيفة إلى أن أختها الكبرى شمسة، حاولت الهرب قبلها وفشلت، مما أدى لتخديرها ووضعها في سجن القصر لسنوات، وطالبت من يشاهد الفيديو بمساعدتها لإنقاذ حياتها، ويذكر أنها اليوم تحت الإقامة الجبرية العلاجية في الإمارات، وفقًا لموقع “لو فيغارو”.

وكانت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الحقوقية الدولية طالبت الإمارات العام الماضي، بالإفصاح عن مزيد من المعلومات عن “لطيفة”، حيث قالت إن عدم الكشف عن وجود الأميرة يمكن اعتباره بمثابة اختفاء قسري، بالنظر إلى الأدلة التي تشير إلى أنها آخر مرة شوهدت فيها كانت السلطات الإماراتية تحتجزها.

كما وجه تقرير صادر عن منظمة “العفو الدولية” انتقادات حادة إلى الإمارات بسبب انتهاكها لحقوق الإنسان، واتهمها بالاستمرار في تقييد حرية التعبير وتكوين الجمعيات بشكل تعسفي، واستخدام قوانين التشهير الجنائي ومكافحة الإرهاب في احتجاز ومقاضاة وإدانة وسجن منتقدي الحكومة والمدافعين عن حقوق الإنسان.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.