موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

الإمارات تهدد منتجا سينمائيا في أوروبا بعد فضحه مؤامراتها

0 27

في سقوط جديد لدولة الإمارات ونظامها الحاكم، عمدت أبوظبي إلى تهديد منتجا سينمائيا يقيم في أوروبا بعد فضحه مؤامراتها وممارستها التحريض والتشوية.

وفتحت الأجهزة الأمنية البلجيكية تحقيقا بشأن تعرض المنتج والممثل السينمائي الفلسطيني الحاصل على جنسية فنلندا رامي جابر، المقيم حاليا في بلجيكا، لتهديد بالقتل.

وجاء التهديد من الإمارات عقب ظهور جابر في برنامج “ما خفي أعظم” على شاشة الجزيرة، الأحد الماضي.

وكشف البرنامج عن تورط الإمارات على أعلى مستوى، في توجيه سيناريو الفيلم الهوليوودي “غريبو الأطوار”، وتغيير نصه للإساءة لقطر، ولعدد من الرموز الإٍسلامية.

وأظهر محضر تحقيق الشرطة البلجيكية في واقعة تلقي رامي جابر أول أمس الإثنين، اتصالا هاتفيا من شخص مجهول هدده بلغة عربية بالقتل بالرصاص بعد ظهوره في البرنامج.

وأكدت مصادر أمنية بلجيكية أنه تم فتح تحقيق لمعرفة مصدر الشخص الذي هدد رامي وهويته، وأوضحت أنها أخذت التهديد على محمل الجد ووفرت حماية خاصة لجابر حتى انتهاء التحقيقات.

وكان رامي جابر أجرى مقابلة مع برنامج ما خفي أعظم في تحقيق حول فيلم “غريبو الأطوار” الذي كشفت فيه الجزيرة من خلال وثائق مسربة أن أبوظبي دفعت مبالغ بملايين الدولارات، لتغيير سيناريو الفيلم، وتحويله سياسيا، وتوجيهه خدمة لأجنداتها.

وأظهر البرنامج أن أبوظبي سعت إلى السيطرة على الفيلم بشكل كامل من أجل الإساءة إلى قطر وتنظيم الإخوان المسلمين، وذلك بعد أن كشف عن تصريحات ووثائق لأول مرة تثبت ذلك.

تدور قصة الفيلم في جزيرة أطلقوا عليها اسم “جزيرستان”، ويعالج موضوع مكافحة الإرهاب في الشرق الأوسط، في حين يلاحظ من خلال اسم الأماكن وترقيم السيارات وغيرها من الإشارات أنها قطرية، كما تم ربط “الإرهاب” بـ”الإخوان المسلمين”.

حسب ما ذكرته شبكة “الجزيرة” فإن البرنامج كشف عن كواليس هذا العمل المثير للجدل، وذلك بعد أن حصل على وثائق سرية وأجرى مقابلات مع أشخاص شاركوا في العمل، خاصة أحد منتجيه الثلاثة.

وفق المصدر نفسه، فإن أبوظبي صرفت أموالاً طائلة من أجل الضغط والاستحواذ على الفيلم، كما شرعت في تحويل السيناريو الأول من فيلم خيالي إلى واقعي سياسي، يهدف إلى الإساءة لقطر، وذلك باستعمال أسماء حقيقية تحيل على الدوحة، وربطها بالإرهاب ورعايته.

ولعل أبرز الأسماء التي استهدفها الإنتاج السينمائي “الإماراتي”، الشيخ يوسف القرضاوي؛ حيث تمكنت أبوظبي من فرض مشاهد تظهره أنه يدعم ويحرض على الإرهاب.

بالإضافة إلى ذلك، توصل برنامج “ما خفي أعظم” إلى وثيقة تؤكد أن الطاقم المنتج للفيلم، حظي بدعم هائل من طرف وسائل إعلام إماراتية على المستوى التقني واللوجستي، كما تم مدهم بمعدات عسكرية للتصوير.

إلى جانب ذلك، حصل البرنامج الشهير على النسخة الأولى من السيناريو، وتمت مقارنته بالنسخة الأخيرة، ليظهر بينهما اختلاف كبير، حيث إن الأول كان لفيلم خيالي ليس له أي ارتباط بالواقع، بينما الثاني يحمل رسائل سياسية تستهدف قطر وتربطها بالإرهاب.

إذ تم ذكر اسم قطر في 15 مناسبة، كما ضمت قائمة الشخصيات مجموعة من الأسماء “القطرية”، منها اسم خالد شيخ محمد الذي تم اعتباره أنه المهندس الرئيسي لهجمات 11 سبتمبر/أيلول.

وذكر التحقيق أن الممثل الأمريكي ويسلي سنابس، رفض المشاركة في هذا العمل لما يحمله من رسائل سياسية تستهدف بلداً معيناً، معتبراً أن ذلك يمس مسيرته الفنية.

والشهر الماضي كشفت مصادر موثوقة عن إطلاق الإمارات مشروعا لإعداد فيلم وثائقي في أوروبا يستهدف التحريض على قطر ومحاولة تشويه سمعتها.

وقالت المصادر ل”إمارات ليكس”، إن الفيلم يستهدف إجراءات مقابلة مع مسئولين حاليين وسابقين من عدة دول أوروبية مقابل رشاوي مالية بغرض الهجوم على قطر.

وذكرت المصادر أن الفيلم يركز على الزعم بربط قطر بالإرهاب والإساءة إلى الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين سابقا.

وأفاد عدد من الصحفيين العرب ممن يقيمون في أوروبا خاصة في بلجيكا بتلقيهم عروض عمل من شركة إنتاج إعلام إماراتية للعمل على إعداد الفيلم.

وأكد ثلاثة صحفيين من جنسيات عربية مختلفة ل”إمارات ليكس”، أنهم رفضوا عروض العمل الإماراتية كونها غير أخلاقية وموجهة بشكل مباشر للتحريض على قطر.