منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

نديم قطيش.. بيدق تحرّكه الإمارات وبوق مأجور لمدح إسرائيل

حجز الإعلامي اللبناني نديم قطيش منذ سنوات مكانة كمرتزق لدى الإمارات عبر إعلامها ليكرس مسيرته الإعلامية المتقلبة.

إذ أن قطيش انتقل من حضن البعث السوري، إلى حضن تيّار المستقبل، ثم قفز لاحقاً في أحضان الإمارات نظير ما تدفعه له من أموال.

وفيما قد استطاع أن يدرك شيئاً من الشهرة والمال، لكنه فقد مقابلهما مصداقيته مع سلسلة الأكاذيب التي يسوقها في محاولة تبييض صورة الإمارات وحلفائها.

من بعض ذلك سقطته الشهيرة في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي.

ثم فقد صورته التي رسمها كرافض للاستبداد، ومؤيّد للديمقراطية، حين أصبح مجرّد مطبّل للإمارات والسعودية.

بيدق تحركه الإمارات

وقد ختم كبائر الذنوب بعدما أصبح “بيدقاً” تحرّكه الإمارات، وبوقاً مأجوراً لمدح إسرائيل وشتم خصوم أبو ظبي والمقاومة الفلسطينية.

وكان قطيش مجرد مقدّم أخبار مغمور في قناة “المستقبل” اللبنانية.

وهو بدأ يخطف الأضواء عام 2012 خلال تشييع اللواء وسام الحسن.

عندما أطلق صحيته الشهيرة : ” يا شباب و يا صبايا … يالله يالله عالسرايا”، التي ألهبت حماس المتظاهرين الغاضبين.

ودفعتهم إلى التوجّه إلى مقرّ الحكومة اللبنانية ومواجهة رجال الأمن.

والمساحة الواسعة التي أفردتها وسائل الإعلام لهذه الحادثة، نقلت قطيش من مجرّد مقدّم إعلامي غير معروف، إلى شخصية مشهورة.

إذ أصبح ضيفاً دائماً على القنوات اللبنانية المعارضة للنظام السوري وحزب الله.

برنامج ساخر

بعد هذه الحادثة، أفردت قناة (المستقبل)، مساحة مستقلة لقطيش، ومنحته برنامجاً ساخراً اسمه “DNA”.

وهو البرنامج الذي شكّل لاحقاً علامة فارقة في مسيرة قطيش الإعلامية لإطلاق التعليقات الساخرة ضد النظام السوري وحزب الله.

وعلى الرغم من أن البرنامج، قد تضمّن بعض المواقف المثيرة للجدل، من المقاومة الفلسطينية، وحركات الإسلام السياسي.

إلا أن الخط العام للبرنامج، كان يستهدف انتقاد ممارسات حزب الله، والسخرية من الخطاب الإعلامي للحزب والمحسوبين عليه.

لكن الضائقة المالية، التي كانت تمّر بها قناة (المستقبل)، وبيع حقوق البرنامج إلى قناة العربية، التي أصبحت فعلياً تدفع راتب قطيش.

التماهي مع الإمارات

فرض سياسات جديدة على البرنامج، إذ بدأت مساحة الشأن اللبناني تتقلّص شيئاً فشيئاً، لمصلحة شؤون أخرى.

مثل: الترويج لحرب اليمن، وانتقاد الحوثيين، والترويج لسياسات المملكة العربية السعودية في المنطقة.

وهي المواقف التي بدأ قطيش بالتماهي معها، حتى خارج البرنامج، من خلال المقالات والمواقف التي يكتبها على مواقع التواصل الاجتماعي.

إذ بدأ يوسّع شيئاً فشيئاً من قلمه اللاسع، ليطال تركيا، والمقاومة الفلسطينية، وحركات الإسلام السياسي.

سقطات فادحة

ومسيرة قطيش الإعلامية حملت سقطات فادحة منها عام 2018، عندما انبرى للدفاع عن السعودية خلال جريمة اغتيال خاشقجي.

حينها رفض الرواية الإعلامية الرائجة حول فرقة الاغتيال السعودية، قائلاً: إنهم كانوا سيّاحاً، ومهاجماً ما وصفه بالكذب التركي.

وعلى الرغم من أن قطيش، قال لاحقاً: إنه ليس فخوراً بجوانب من تغطيته لقصة خاشجقي، لكنه ظل يدافع عن ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.

وحول قطيش برنامجه وصفحته على موقع “التويتر”، إلى بوق رخيص لمدح الإمارات والسعودية.

وقد دفع ذلك الإعلام اللبناني للسخرية من قطيش، ومنحه “وسام المطبّلين“، واصفة تغريدته بالتزلّف والتملّق المكشوف.

الترويج للتطبيع

ولم يكتف الإعلامي اللبناني بهذا القدر من السقوط، واستمتع به فقرّر أن يولّي وجهه شطر الإمارات، التي أصبحت قبلة المطبّعين ومحجّ المرتزقة.

حيث لم يفوّت قطيش فرصة لتبرئة الاحتلال الإسرائيلي من جرائمه بحق الفلسطينيين الذين يحمّلهم مسؤولية موتهم، و”استجرار” المعارك.

وأثمرت مواقف قطيش في مدح إسرائيل في جذب اهتمام المسؤولين في الإمارات.

إذ أعلنت قناة (سكاي نيوز) المموّلة إماراتياً قبل أشهر انضمام قطيش لفريق المحطة الإعلامي.

وأطلقت مطلع الشهر الحالي برنامجاً يومياً جديد اسمه “الليلة مع نديم”.

وقدّم قطيش حتى اللحظة نحو 22 حلقة، كانت أغلبها تدور حول تأييد التطبيع مع إسرائيل، وانتقاد تركيا وحركات الإخوان المسلمين.

لكن الجديد هذه المرة أن برنامج قطيش حمل انتقاداً وهجوماً مباشراً على قطر وأميرها.