منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

إمارات ليكس تكشف: الإمارات تؤسس قناة تعاون أمني بين إسرائيل ودول التطبيع العربي

كشف دبلوماسي عربي ل”إمارات ليكس” عن تأسيس الإمارات مؤخرا قناة تعاون أمني بين إسرائيل ودول التطبيع العربي.

وقال الدبلوماسي طالبا عدم ذكر اسمه إن قناة التعاون برئاسة الإمارات تضم كل من البحرين والمغرب والسودان فضلا عن السعودية.

وذكر الدبلوماسي أن السعودية وافقت على الانضمام إلى قناة التعاون الأمني سرا على أن يمثلها جهاز الاستخبارات في المملكة.

في المقابل فإن الإمارات والبحرين سخرت جميع أجهزتهما الأمنية لتعزيز قوة عمل قناة التعاون الأمني مع إسرائيل بحسب المصدر نفسه.

أما المغرب والسودان فإن حضورهما يقتصر على قيادات أمنية وزانة فيما تتمثل إسرائيل بجهاز الاستخبارات العامة الموساد.

وأكدت مصادر إماراتية أن آليات تعزيز قناة التعاون المذكورة كانت في صلب محادثات زيارة ملك البحرين حمد بن عيسى إلى الإمارات على مدار الأيام الأخيرة.

مصالح إسرائيل

يؤكد مراقبون أن تأسيس قناة تعاون أمني يصب في مصالح إسرائيل وطموحها أن تكون جارة لإيران، تقف عند أقرب نقطة لها من الأراضي الإيرانية.

كما أن إسرائيل تستهدف السودان خصوصا بلوغ التفاصيل الدقيقة المحيطة بصناعة السلاح في البلاد وارتباطه بإيران ورصد شامل لكل العناصر الفلسطينية في السودان.

ورعت الإمارات مؤخرا زيارات لوفود أمنية إسرائيلية إلى الخرطوم حققت نجاحات فاق التوقعات لأجهزة الأمن الإسرائيلية.

وذلك بدرجةٍ جعلت من المهم أن يصل إلى الخرطوم وفد رفيع المستوى بقيادة وزير الاستخبارات الإسرائيلي إيلي كوهين، في بادرة شكر للمسؤولين السودانيين على حسن تعاونهم.

ولأسباب أمنية، كان من الواضح أن الزيارة تنتهي بعودة الوفد مباشرة، غير أنه أمضى ليلته في فندق للقوات المسلحة السودانية.

ولافت للنظر أيضا أن زيارات الوفود الاستخبارية الإسرائيلية كانت تركز على مصانع السلاح في السودان.

وتجري الوفود الإسرائيلية لقاءات لم تخرج عن الثلاثي، رئيس مجلس السيادة الانتقالي، الفريق أول عبد الفتاح البرهان، ونائبه في المجلس، محمد حمدان دقلو (حميدتي) ووزير الدفاع ياسين إبراهيم.

ويبدو أن إسرائيل تحصل، وفي سهولة أكثر مما توقعت، على ما تريد من معلومات، كما جاء على لسان كوهين: “وصلنا إلى الخرطوم تسيطر علينا مخاوف وعدنا راضين تماماً، فقد تحول الأعداء إلى أصدقاء”.

وإلى اللحظة، يتعلق الأمر بقضايا أمنية وعسكرية استراتيجية بالنسبة لإسرائيل، بدرجةٍ جعلت مقابلها كبيرا.

كرفع اسم السودان عن الدول الراعية للإرهاب، وإعادته إلى الحظيرة الدولية من بوابة هذا السخاء الاستخباري، المتحقق بالمعلومات الخاصة بعلاقة إيران بمصانع السلاح في السودان، وإغلاق القنوات التي ينقل عبرها السلاح إلى المقاومة الفلسطينية في حركتي حماس والجهاد الإسلامي، وتسلمهم ملفات الوجود الفلسطيني في السودان، وبتفاصيله المدنية والعسكرية.

ولذا، يتوقع أن تعلن إسرائيل متى ما تثبتت، وبلغت مبتغاها، عن انتصار كبير يملأ الدنيا ضجيجا بشأن الملفين الإيراني والفلسطيني في السودان.