منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

بعد اليمن.. الإمارات تتعاون مع إسرائيل لتأسيس كيان عسكري جنوب سوريا

كشفت مصادر إعلامية عن تعاون النظام الحاكم في دولة الإمارات مع إسرائيل من أجل تأسيس كيان عسكري في جنوب سوريا وذلك تكريسا لعار التطبيع الشامل بين الجانبين.

وتأتي الخطوة الإماراتية الإسرائيلية لاستهداف الأراضي السورية بعد تواتر تقارير عن تنسيق مشبوه بين أبو ظبي وتل أبيب من أجل إقامة قواعد عسكرية وتعاون استخباري في جزيرة سقطري اليمنية.

وبحسب المصادر فإن وفداً استخبارياً من دولة الإمارات زار تل أبيب الشهر الماضي وناقش مقترحاً لإعادة تنظيم فصائل المعارضة السورية المسلحة في مدن الجنوب السوري المنتشر على طول الحدود مع إسرائيل.

وأكدت المصادر أن الإمارات تسعى إلى تأسيس كيان عسكري باسم المعارضة المحسوبة عليها، بالتنسيق مع “إسرائيل”، وضمن استراتيجية أبوظبي التي تهدف إلى تأسيس كانتونات عسكرية يمكن من خلالها مواجهة النفوذ التركي في سوريا، ضمن أي حل سياسي شامل للبلاد خلال المرحلة المقبلة.

وأضافت المصادر، التي كشفت بالأسماء معلومات عن الوفد الزائر لتل أبيب وتفاصيل العرض الإماراتي، أن أبوظبي تعتمد في خطتها على عدد من القيادات السابقين في المعارضة السورية.

ومن أبرز هؤلاء عماد أبو زريق، القائد العسكري لما يسمى جيش الثورة والذي يضم فصائل المعتز واليرموك والمهاجرين والأنصار وتربطه علاقة وثيقة بالمخابرات الإماراتية.

وتأتي التحركات الإماراتية، بحسب المصادر، ضمن خطة أبوظبي لدعم مشروع يضمن مواجهة إيران في محافظات درعا والقنيطرة والسويداء، ومواجهة تركيا على مستوى الحل السياسي في سوريا.

ومؤخرا صرح وزير الدولة للشؤون الخارجية الإماراتي أنور قرقاش، بأن الأزمة السورية بحاجة إلى مقاربة جديدة، وأكد أن الدور العربي ضروري لإنهاء العنف والاقتتال، وذلك في محاولة مكشوفة للتغطية على مؤامرات أبو ظبي في الأراضي السورية.

وأوضح قرقاش في تغريدة على “تويتر”، أنه “لا يمكن أن يستمر العنف بأبشع صوره وكأنه عمل طبيعي وخبر عادي”، مدعيا أن “التوجه والدور العربي ضروري لينهي العنف والاقتتال عبر رؤية واقعية وبراغماتية، دون ذلك سيستمر الصراع على سوريا الشقيقة”.

ومنذ العام 2012 وبعد أشهر من بدأ الأزمة السورية والصراع الداخلي، كان الإمارات سباقة في المساهمة في زعزعة الاستقرار في البلاد من خلال جلب المتطرفين والإرهابيين إلى البلد بالإضافة لبناء جماعات إرهابية من خلال التمويل والإعداد المستمر.

وباكورة الدعم للجماعات الإرهابية في سوريا بدأته الإمارات عبر دفع 23 مليون دولار إلى لواء المهاجرين والأنصار في العام 2012 الأمر الذي ساهم بتمدد التنظيم بشكل كبير.