إمارات ليكس | Emirates Leaks
a

حصري: الإمارات تتحرك لإنقاذ عمليها السابق في واشنطن

كشفت مصادر موثوقة أن النظام الحاكم في الإمارات بدأ تحركات لإنقاذ عمليه السابق توماس باراك بعد اعتقاله في واشنطن بتهمة العمل غير المشروع لصالح أبوظبي.

وذكرت المصادر ل”إمارات ليكس”، أن تعليمات عليا صدرت في الإمارات إلى الجهات المختصة لتكثيف التحركات لدعم باراك وإنقاذ ما يمكن إنقاذه بعد تفجر فضيحة ارتباطه بالإمارات.

وجرى توجيه التعليمات إلى يوسف العتيبة سفير الإمارات في واشنطن ومنه إلى جماعات الضغط المرتبطة بالإمارات في الولايات المتحدة فضلا عن شركات العلاقة العامة المتعاقدة مع أبوظبي.

وذكرت المصادر أن كبار المسئولين في الإمارات يخشون أضرارا جسيمة تعود على الدولة من قضية باراك ويحاولون دعمه بكل السبل لمنع كشفه المزيد من الأسرار بشأن خفايا ارتباطه مع أبوظبي على مدار سنوات.

وأوضحت المصادر أن الإمارات عرضت على مقربين من باراك تحمل كافة تكاليف تجنيد أكبر شركات الدفاع للنيابة عنه أمام السلطات الأمريكية وتجنيد شخصيات للتأثير في القضية لصالحه بشرط عدم إفشاء أي أسرار عن علاقاته مع أبوظبي.

وختمت المصادر بأن وزارة الخارجية والعلاقات الدولية في الإمارات شكلت لجنة طارئة للتعامل مع أزمة باراك وتداعياتها على العلاقات مع الإدارة الأمريكية الحالية والجهات الأمريكية ذات العلاقة.

واعتقلت سلطات الأمن الأمريكية قبل أيام توماس باراك صديق الرئيس السابق دونالد ترامب ومدير حملة تنصيبه للرئاسة وتم توجيه الاتهام له بالضغط بشكل غير قانوني على إدارة ترامب لمصلحة دولة الإمارات.

وجاء في لائحة اتهام من سبع نقاط قدمها المدعون الاتحاديون في بروكلين بنيويورك أن باراك، وموظف سابق، ورجل أعمال إماراتي تقاعسوا عن التسجيل باعتبارهم من أفراد جماعات الضغط، واستغلوا نفوذهم في تعزيز أهداف السياسة الخارجية للإمارات في الولايات المتحدة.

وباراك متهم أيضاً بالكذب على مكتب التحقيقات الاتحادي خلال مقابلة حول تعاملاته مع الإمارات. ويواجه تهمة عدم التصريح عن عمله في جماعة ضغط (لوبي) لحساب حكومة أجنبية من دون أن يصرّح عن هذا النشاط كما يفرض عليه القانون.

وباراك (74 عاما) حليف منذ فترة طويلة لترامب، ومؤسس شركة الاستثمار الخاص الرقمية التي تركز على البنية الأساسية مجموعة ديجيتال بريدج جروب التي عرفت باسم شركة كولوني كابيتال إنكوربوريشن قبل تغيير في العلامة التجارية تم إعلانه في يونيو/حزيران.

وأشارت وزارة العدل الأمريكية إلى خطاب حول سياسة الطاقة الأمريكية ألقاه المرشّح الجمهوري آنذاك في أيار/مايو 2016 خلال حملته الانتخابية، مؤكّدة أنّ باراك ضمّن هذا الخطاب فقرات مؤيّدة للإمارات.

كما أنه متهم – بحسب وزارة العدل – بالقيام بحملة في آذار/مارس 2017 من أجل تعيين مرشّح زكّته الإمارات سفيراً للولايات المتّحدة في أبوظبي.

والمستشار السابق متّهم أيضاً، وفق المصدر نفسه، بتزويد أحد المتّهمين الآخرين معلومات سرّية حول ردود فعل إدارة ترامب إثر محادثات جرت في البيت الأبيض بين مسؤولين أمريكيين وآخرين إماراتيين.