Site icon Emirates leaks

دعوات لانتفاضة شعبية ضد الإمارات في سقطري اليمنية

تصاعدت الدعوات لانتفاضة شعبية ضد الإمارات في محافظة أرخبيل سقطري اليمنية رفضا لاحتلال أبوظبي للجزيرة ذات الموقع الاستراتيجي.

وأعلن الشيخ عيسى سالم بن ياقوت، زعيم قبائل محافظة سقطرى اليمنية بدء تصعيد شعبي ضد التواجد الإماراتي في المحافظة الواقعة جنوب شرقي اليمن.

ودعا ياقوت إلى “انتفاضة ضد التواجد الإماراتي في الأرخبيل الحيوي الواقع في المحيط الهندي، وبدء التصعيد السلمي ضد تواجد قوات الإمارات بمحافظة سقطرى“.

وأوضح أن “لجنة الاعتصام السلمي في سقطرى (كيان شعبي يرفض التواجد الأجنبي) ستبدأ في التصعيد بمرحلة الوقفات الاحتجاجية ضد تواجد القوات الإماراتية”.

وأضاف أن “أعضاء لجنة الاعتصام في سقطرى يتعرضون إلى ملاحقات واعتداءات، لكن ذلك لن يثنيهم عن مواصلة النضال ضد تواجد القوات الإماراتية في اليمن”.

وعزا ياقوت أسباب التصعيد إلى تدهور الأوضاع في المحافظة اليمنية، قائلا: “سقطرى تمر بأسوأ مراحلها، ومعاناة السكان تزداد جراء سيطرة الإمارات وأدواتها”.

في الوقت ذاته أكد بن ياقوت أن دولة الإمارات قامت بجلب ضباطا إسرائيليين إلى الجزيرة الاستراتيجية.

وأوضح أن الإمارات عملت على جلب أجانب إلى سقطرى، وتأكدنا من أنهم ضباطا إسرائيليين.

وسبق أن نشرت إمارات ليكس عن قيام أبو ظبي بنقل ضباطا استخبارات إسرائيليين إلى جزيرتي سقطرى وميون الاستراتيجيتين في اليمن.

وقال بن ياقوت: “إن الهوية اليمنية والسقطرية على وجه الخصوص مصونة برجال وأبناء سقطرى، ولن يستطيع أحدا طمسها”.

وقبل أسبوعين، تظاهر المئات من أهالي جزيرة سقطرى الاستراتيجية في اليمن مطالبين برحيل الإمارات وميشياتها.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مشاهد للمئات من أبناء سقطرى يهتفون برحيل الإمارات.

 

ومنذ يونيو/حزيران 2020، يسيطر المجلس الانتقالي الجنوبي المدعوم إماراتياً على سقطرى، بعد مواجهات واقتتال مع القوات الحكومية.

وتتهم الحكومة اليمنية أبوظبي بدعم “الانتقالي” للسيطرة على الجنوب بهدف التحكم بثرواته وجزره وبسط نفوذها على موانئه الحيوية، خاصة ميناء عدن الاستراتيجي.

فيما تنفي أبوظبي هذه الاتهامات، وتؤكد مرارا حرصها على وحدة واستقرار اليمن، وانسحابها من البلاد في أكتوبر/ تشرين أول 2020.

والإمارات تشارك بصورة رئيسية في التحالف العربي بقيادة السعودية، الذي يواجه الحوثيين، دعما للقوات الحكومية منذ مارس/ آذار 2015.

 

Exit mobile version