منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

وسط صمت إماراتي.. هل تحولت أبوظبي لحارس إقليمي لإسرائيل؟

أثار إعلان إسرائيل عن اعتقال الإمارات خلية إيرانية خططت لاستهداف إسرائيليين تساؤلات عن تحول أبوظبي لحارس إقليمي للدولة العبرية.

والتزمت الإمارات الصمت المطبق إزاء ما كشفته وسائل إعلام إسرائيلية أن سلطات أبوظبي أحبطت عملية إيرانية تستهدف إسرائيليين.

وقالت وسائل الإعلام الإسرائيلية إن الإمارات أحبطت عملية مفترضة على أراضيها بشكل سري.

وأوضحت أن السلطات الإماراتي تحقق إذا ما كانت الخلية الإيرانية تخطط لاستهداف إسرائيليين في دبي وأبوظبي.

تفاصيل الخلية

قالت القناة العبرية الـ12 إن الأجهزة الأمنية الإماراتية، أحبطت خلال الأيام الأخيرة عملية إيرانية.

وأوضحت أنه تم اعتقال إيرانيين في كل من دبي وأبوظبي، للاشتباه في تخطيطهم لتنفيذ عمليات في الإمارات.

وحسب القناة يرجح أن المعتقلين كانوا يخططون لاستهداف إسرائيليين يزورون الإمارات.

وأشارت القناة إلى أن السلطات الإماراتية تجري حاليا تحقيقات مع أفراد الخلية.

وأضافت “يمكن الافتراض أن المعلومات خلال التحقيقات سيتم مشاركتها بين أبوظبي ودول صديقة” في مقدمتها إسرائيل.

ولفتت إلى أن الحدث يتزامن مع مرور عام على اغتيال قائد فيلق القدس قاسم سليماني.

وفي ظل الأنباء المتواردة عن تخطيط إيراني لعملية انتقامية.

وأبرزت أن آلاف الإسرائيليين يوجدون هذه الأيام في دبي، سواء لأغراض إبرام صفقات أو السياحة.

ويجري التحقيق حاليا إن كانوا هدفا لهذه الخلية الإيرانية.

اتصالات سرية

قبل يومين كشفت مصادر دبلوماسية أن الإمارات أجرت اتصالات سرية مع طهران، في الأيام القليلة الماضية.

وأكدت أبوظبي خلال الاتصالات عدم تورطها في أي من العمليات والأحداث التي شهدتها إيران أخيراً، والتي كان آخرها العالم الإيراني اغتيال فخري زادة.

وأشارت المصادر إلى أن هناك مخاوف كبيرة لدى إمارة دبي، من أي ضربات انتقامية إيرانية “حتى لو كانت بسيطة”.

وأبرزت أن اقتصاد دبي بالكامل قائم على معدلات الأمان المتوفرة، وأي عمل إرهابي أو انتقامي داخل الإمارات سيضرب الاقتصاد القائم على السياحة والتجارة.

وبحسب المصادر، فإن الإمارات من جهة أخرى تسعى لتأمين موقفها في ظل عدم ارتياحها إلى تحركات الرئيس الأميركي الخاسر دونالد ترامب الأخيرة.

وتشك أبوظبي في أن ترامب يصطنع أزمات دولية كبرى لتصديرها لخليفته في البيت الأبيض جو بايدن، قبل تسلمه الرئاسة رسمياً في العشرين من يناير/كانون الثاني الحالي.