موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

احتفاء إسرائيلي بإصدار أول جواز لطفل يهودي مولود في الإمارات

324

احتفت أوساط سياسية وإعلامية في إسرائيل بإصدار أول جواز سفر لطفل يهودي ولد في أبوظبي في زمن إشهار التطبيع بين الإمارات وإسرائيل.

وأصدرت إسرائيل، أول جواز سفر لمولود يهودي لأم إسرائيلية تعيش في الإمارات، مع زوجها المسؤول بناد رياضي إماراتي ووفق أوردت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية.

وذكرت الصحيفة أن “السفارة الإسرائيلية في أبوظبي أصدرت أول جواز سفر للطفل “ماتيو ديفيد”، الذي وُلد في 13 مايو/أيار الماضي، لأم يهودية تدعى “دانيال تلوي”، وزوجها البلجيكي “ميتز بيكوفينز”، الذي يعمل في نادي الجزيرة لكرة القدم ووكيل لاعبين دولي.

وأضافت أن السفير الإسرائيلي في الإمارات أمير حايك سلّم جواز السفر لوالدي الطفل، وقال إن هذه “لحظة مثيرة” بالنسبة له.

ونقل مراسل الصحيفة العبرية عن أم المولود اليهودية قولها إنها “شعرت أن هذه لحظة تاريخية في العلاقات بين الدولتين: إسرائيل والإمارات”، مضيفة: “لأنني صهيونية، فقد أخبرت زوجي أنني سأصدر جواز السفر الإسرائيلي أولاً، يليه البلجيكي”.

وأشارت إلى أنها تعيش مع زوجها في أبوظبي منذ العام الماضي.

ولفتت الصحيفة إلى أنه “رغم أن هذه الولادة ليست الأولى في الإمارات، لكنها المرة الأولى التي يتم فيها إصدار جواز سفر إسرائيلي لطفل يهودي رضيع”.

ففي أغسطس/آب 2021، وُلد أول طفل إسرائيلي على أرض الإمارات لـ”إيلان ستولمان” القنصل العام لإسرائيل في دبي، وتم منح الطفل شهادة عبور مؤقتة، لأنه لم يكن من الممكن تقنيًا إصدار جوازات سفر في السفارة في ذلك الوقت.

وتكشف هذه السابقة التاريخية عن حجم الترحيب الإماراتي الرسمي باليهود على أراضيها، بعيدا عن العلاقات السياسية والأمنية والعسكرية، فقد سُمح للحاخامات اليهود بالعمل فيها، وتقديم طعام الكوشر الحلال وفق الشريعة اليهودية علانية.

كما سمحت الإمارات بإقامة الصلاة اليهودية في كنيس صغير، حيث انتشرت حول العالم صورهم وهم يرقصون مع “تاليت وتفيلين” زي الصلاة اليهودي، وتلك كانت إشارة واضحة، بأن اليهود الإسرائيليين في الإمارات، ضيوف مرحب بهم.

“وقعت في حب دبي”.. هكذا عبر “ليفي دوخمان”، أول حاخام معتمد للجالية اليهودية في دولة الإمارات عن سعادته بـ “ازدهار” حياة الجالية في أرض طالما بدت فيها سابقا وكأنها حلم كاذب وذلك بفضل عار التطبيع.

وأكد دوخمان في مقابلة مع صحيفة The Jerusalem Post العبرية، أن حياة اليهود في الإمارات عموما، ودبي خصوصا، مرشحة لمزيد من الازدهار بعد توقيع اتفاقيات إبراهيم.

وذكر “دوخمان” أن بداية ارتباطه بالإمارات يعود إلى عام 2014، عندما كان في العشرين من عمره وقرر الذهاب إلى البلد الخليجي وتأسيس بنية أساسية من شأنها مساعدة الجالية اليهودية على راحة العيش، والتي ساهمت لاحقا في دعم وترسيخ اتفاقيات إبراهيم.

وفي العام ذاته، قاد “دوخمان” حفل الطلاب اليهود بعيد الفصح في حرم جامعة نيويورك بأبو ظبي، ومنذ ذلك الحين أبدى القيادي اليهودي اهتماما خاصا بالبلد الخليجي الغني.

وفي غضون أشهر، عاد “دوخمان” كمبعوث من حركة “حاباد” اليهودية للعمل على إنشاء آلية من شأنها أن تسمح لمجتمع يهودي بترسيخ جذوره في الإمارات.

و”حاباد” حركة حريدية انبثقت منها معظم التنظيمات اليهودية المتطرفة، التي تنشط في الضفة الغربية المحتلة، وهي متحالفة مع “الكاهانية” التي يتوعد زعيمها “إيتمال بن غفير” بطرد الفلسطينيين من وطنهم.

ووقّعت إسرائيل والإمارات، في 14 سبتمبر/أيلول 2020 اتفاقا لتطبيع العلاقات برعاية الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب”، ومنذ ذلك الحين تم تبادل السفراء وتدشين الخطوط الجوية المباشرة والتوقيع على الكثير من الاتفاقيات الثنائية