موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

دبي ملاذ للفاسدين الهاربين بأموالهم.. خمسة آلاف هارب إليها في 2017 وحده

132

تعد إمارة دبي الإمارات ملاذا عالميا للفاسدين الهاربين بأموالهم من مختلف الفئات والجنسيات ما يجعلها المكان الأكثر استقطابا لهم في العالم.

وسلطت صحيفة (نيويورك تايمز) الأمريكية في تقرير لها يتحدث عن هجرة المليونيرات، الضوء على إمارة دبي التي اعتبرتها خير مثال على هذه الظاهرة.

وذكرت الصحيفة أنه في عام 2017 هرب إلى دولة الإمارات 5 آلاف مليونير، ما أدى إلى زيادة حجم قاطنيها من الأغنياء بنسبة 6% وهو أكبر مكسب في العالم.

وأوضحت الصحيفة، سمعنا كثيرًا عن هجرة اللاجئين والنازحين من الحروب والصراعات، ولكن ماذا عن هجرة الأغنياء والمليونيرات؟ روتشير شارما، مؤلف كتاب “صعود وسقوط الأمم: قوى التغيير في عالم ما بعد الأزمات”، قدم لنا لمحةً عن نزوح أصحاب الملايين في مقال نشرته صحيفة نيويورك تايمز.

وقال الكاتب، وهو كبير الاستراتيجيين العالميين في مؤسسة مورجان ستانلي: “أصبح تعقب الأغنياء صناعة عالمية قائمة على التلصص، وشكلًا من أشكال عبادة المشاهير. لكنها يمكن أن تقدم أيضًا أدلة جدية حول تحديد وجهات الدول في العالم”.

عندما يبدأ بلد بالمعاناة من صعوبات اقتصادية وسياسية، غالبًا ما يكون الأثرياء أول من يرسلون أموالهم إلى ملاذات آمنة في الخارج.

فالأغنياء لا يهاجرون دائمًا مع أموالهم، ولكن عندما يفعلون ذلك، فإنها تكون علامة أكثر وضوحًا على وقوع الأزمات.

والأسبوع الماضي كشفت مجلة “لونوفال أوبسيرفاتور” الفرنسية، في تقرير لها تحت عنوان “أوراق دبي” عن تحول دولة الإمارات إلى مركز عالمي للتهرب الضريبي وغسل الأموال.

وشرحت المجلة الفرنسية بالوثائق الكيفية التي يتم بها تبييض الأموال في الإمارات ولاحقا تحويل الأرباح -وهي بعشرات الملايين منذ الدولارات- إلى العملاء في عملية خارجة عن القانون مستمرة منذ نحو عشرين عاما.

وبحسب المجلة الفرنسية، فإن مجموعة “هيلان” الدولية المتخصصة في هندسة التعتيم والترسيخ له تأتي في صدارة الكيانات التي تقود هذه الأنشطة المالية الخارجة عن القانون.

ومطلع الأسبوع الماضي أعلنت الحكومة الباكستانية الجديدة عن فتح تحقيقات رسمية في استثمارات تقدر قيمتها بحوالي 150 مليار دولار لأثرياء  باكستانيين تقول إنهم غسلوها في عقارات بدولة الإمارات.

وقبلها بأيام نشرت صحيفة “إنفارمسيون” الدنماركية تقريرا شاملا حول تحوّل الإمارات إلى “ملاذ ضريبي وملجأ للنصابين والديكتاتوريين المستمتعين بما نهبوه من شعوبهم، تحت حراسة رسمية” .

وجاء التقرير ضمن مهمة صحافية لأحد مراسلي “راديو 27″، كيم باك، لتعقب نصّاب كلف خزينة الدولة الدنماركية 12.7 مليار كرونة ​قبل أن يهرب ويجد ملاذه في دولة الإمارات العربية المتحدة.

وذهب الصحافي ليعرض دور الإمارات “التي تحولت ملاذاً ضريبياً، وجنة للنصابين الهاربين تحت مسمى “مهاجرون من أصحاب المليارات”.