موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

إمارات ليكس ترصد.. حليف الإمارات في ليبيا متورط بممارسة تطهير عرقي

0 18

يتورط حليف دولة الإمارات في ليبيا اللواء المتقاعد خليفة حفتر بممارسة عمليات تطهير عرقي ضمن جرائمه خدمة لأطماع أبو ظبي في نشر الفوضى والتخريب في البلاد.

واتهم عضو مجلس النواب الليبي محمد لينو قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بتصفية 19 مدنيا من قبائل التبو بينهم أطفال، عقب اجتياحها مدينة مُرزق جنوب غربي البلاد، وقال إن قوات حفتر تسعى لاستئصال أقلية التبو عبر سياسة التطهير العرقي.

وقال لينو، الذي يمثل مرزق في مجلس النواب، إن قوات حفتر أحرقت بأوامر مباشرة من آمر غرفة عمليات ما يُعرف بعملية الكرامة اللواء عبد السلام الحاسي -الذراع الأيمن لحفتر- أكثر من ثلاثين منزلا، ودمرت قرابة ستين، وهي منازل لأشخاص في مرزق (900 كلم جنوب طرابلس) تتهمهم قوات حفتر بالمشاركة في القتال ضدها ضمن صفوف قوة حماية الجنوب.

وتلقت قوات حفتر عند إحراقها للمنازل بمدينة مرزق دعما من جيش تحرير السودان جناح مني مناوي، وهو من الفصائل المسلحة بإقليم دارفور غربي السودان.

وكان مصدر محلي من مدينة مرزق أن قوات حفتر أحرقت بعد احتياجها المدينة منازل مملوكة لمقاتلين من قوة حماية الجنوب، التي تضم أفرادا من التبو بعد سلبها ونهبها.

وتتهم قوات حفتر التبو بدعم المتمردين التشاديين، الأمر الذي ينفيه سكان مرزق والمدن التي يقطنها التبو، مؤكدين أن الروابط بينهم اجتماعية فقط نظرا لأنهم من عرق واحد.

وأكد شهود عيان من منطقة مرزق في الجنوب الليبي، أن مسلحين من قوات حفتر التي سيطرت على المنطقة، مساء الجمعة الماضي، تنفذ عمليات اعتداءات ونهب بحق ممتلكات المدنيين من أهالي المنطقة ممن يعارضون وجودها.

وقال أحد الشهود إن “أكثر من 100 بيت في أحياء الديسة و17 وسكرة تم الاعتداء عليها بالحرق والنهب، واعتقال عدد من الأهالي لا يقل عن الخمسين فردا حتى صباح أمس الأحد”.

وسيطرت قوات حفتر كليا على منطقة مرزق مساء الجمعة بعد اشتباكات دامت لأيام مع قوة حماية الجنوب، المكونة في أغلبها من عناصر مسلحة من قبائل التبو التي يشكل سكان مناطق حوض مرزق أغلبها.

وسبق وأن طالب أهالي حوض مرزق المجتمع الدولي بضرورة التدخل لحمايتهم مما وصفوه بـ”التطهير العرقي” على قوات حفتر التي تؤكد أن حربها في الجنوب لطرد مسلحي المعارضة التشادية بمناطق حوض مرزق.

ونشر نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي فيديوهات تظهر سيارات مسلحة تدخل المنازل بحثا عن معارضي حفتر من المدنيين، كما تظهر أعمدة دخان تتصاعد من داخل أحد الأحياء السكنية.

واستنكر بيان صادر عن مجلس نواب برلمان طبرق الاعتداء على منزل عضو مجلس النواب عن مرزق، محمد آدم، أمس السبت، من قبل مسلحي قوات حفتر، وتضمن اعتراضاً ضمنياً بعمليات الاعتداءات التي ينفذها مسلحون من قوات حفتر بالمنطقة.

في هذه الأثناء، طالبت “منظمة الأمان لمناهضة التمييز العنصري”، وهي منظمة أهلية ليبية، الأمم المتحدة بضرورة التدخل لحماية المدنيين، وتحمل مسؤوليتها تجاه ما يتعرض له مكون التبو بمناطق الجنوب.

وشددت المنظمة على ضرورة وقف الاعتداءات التي تشهدها منطقة مرزق وتغليب لغة الحوار والحكمة، معتبرة أوضاع المنطقة بالغة الخطورة وتتطلب تدخلا أممياً عاجلاً لإجلاء الجرحى وإنقاذ حياة المدنيين.

وحذرت المنظمة بقلق من “تصاعد خطابات الكراهية والعنصرية ونبرات الانتقام والتشفي حول مرزق، الذي سيؤدي إلى إفشال مساعي الاستقرار ويقوض جهود تحقيق المصالحة والسلم الأهلي في ليبيا”.

وكان المبعوث الأممي إلى ليبيا، غسان سلامة، قد وعد خلال لقائه مساء أمس السبت بوفد من أعيان مرزق، بتسخير إمكانيات البعثة لحماية المدنيين وإسعاف الجرحى وتأمين المواد الطبية والغذائية الضرورية.