موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

دليل جديد على دورها الإجرامي.. إسقاط طائرة إماراتية في ليبيا

94

أعلنت قوات حكومة “الوفاق الوطني” الليبية المعترف بها دوليا عن إسقاط طائرة إماراتية مسيرة في مدينة مصراتة غربي البلاد بما يقدم دليلا جديدا على الدور الإجرامي لأبوظبي في ليبيا.

وأوضح بيان حكومي رسمي أن الطائرة هي إحدى طائرتين هاجمتا مطار مصراتة وحاولت استهداف الطائرات والبنية التحتية للمطار في إشارة إلى الدور العسكري للإمارات في ليبيا.

وأشار البيان إلى أن القصف بالطائرات المسيرة الإماراتية من جانب قوات ميليشيات خليفة حفتر لم ينتج عنه أي إصابات لبنية سلاح الجو الليبي.

وتوعد البيان بـ”الرد الحاسم” خلال أجل قريب جدا على استهداف قوات حفتر للمواقع المدنية.

وجاء ذلك في بيان حول سير المعارك نشرته عبر صفحتها على “فيسبوك” عملية “بركان الغضب”، التي أطلقتها حكومة “الوفاق” للتصدي لهجوم قوات اللواء المتقاعد “خليفة حفتر” المدعوم إماراتيا على العاصمة طرابلس.

واعتبر البيان أن ضربات سلاح الجو الموجعة للمتمردين والانقلابيين (قوات حفتر) جعلهم يكثفون ضرباتهم على مطارات معيتيقة وزوارة ومصراتة بشكل عشوائي يائس.

وبعد مرور أكثر من 4 أشهر من بداية هجومها على طرابلس، تعددت إخفاقات قوات ميليشيات “حفتر”، ولم تتمكن من إحداث اختراق حقيقي نحو وسط طرابلس.

ونهاية الشهر الماضي أكد المتحدث باسم عملية “بركان الغضب” التابعة لحكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً مصطفى المجعي، أن قاعدة الخروبة الإماراتية أصبحت هدفاً مشروعاً لقواتهم.

وقال المجعي : “سنحاسب كل من وقع اتفاقية إقامة القاعدة الإماراتية في بلادنا وتواطأ على ذلك، بعد انتهاء معركتنا مع خليفة حفتر”، مشددا على أن علاقة بلادهم بالإمارات “لن تعود كما كانت في السابق”.

وتستخدم القوات المسلحة الإماراتية قاعدة الخروبة العسكرية الواقعة على بعد نحو 1300 كيلومتر جنوب شرقي العاصمة طرابلس، لنقل الأسلحة والخبراء العسكريين والضباط الداعمين لحفتر في حربه على المدن الليبية.

والشهر الماضي طالبت الأمم المتحدة الاطراف المتورطة بالنزاع في ليبيا وفي مقدمتهم دولة الإمارات بوقف تدفق الأسلحة إلى البلاد التي تشهد صراعا داخليا متفاقما منذ سنوات.

وانزلقت ليبيا إلى الفوضى منذ سقوط معمر القذافي في 2011. ومنذ أبريل نيسان، تحاول قوات شرق ليبيا (الجيش الوطني الليبي) بقيادة خليفة حفتر انتزاع السيطرة على طرابلس من قوات متحالفة مع حكومة الوفاق الوطني التي تعترف بها الأمم المتحدة، لكن هجوم الجيش الوطني الليبي تعثر على مشارف العاصمة.

ويتلقى الطرفان المتحاربان في ليبيا الدعم العسكري من قوى إقليمية أبرزهم الإمارات التي دعم ميليشيات خليفة حفتر بالسلاح والمال منذ سنوات.

وقال سلامة “تم في الآونة الأخيرة نقل طائرات مسيرة مسلحة وعربات مدرعة وشاحنات خفيفة مزودة بأسلحة ثقيلة ومدافع رشاشة وبنادق عديمة الارتداد وقذائف مورتر وقاذفات صاروخية إلى ليبيا بتواطؤ ودعم صريح في الواقع من حكومات أجنبية” في إشارة إلى الإمارات.

ومؤخرا أعلنت حكومة الوفاق المعترف بها دوليا في ليبيا عزمها مقاضاة دولة الإمارات على دعمها ميلشيات تخريبية وإجرامية في البلاد خدمة لأطماعها ومؤامراتها لنشر الفوضى والتخريب.

وكشفت الحكومة عن إعداد فريق خبراء قانوني ملفاً جنائياً؛ تمهيداً لتقديم دعاوى قضائية في المحاكم الدولية ضد دولة الإمارات، بسبب دعمها مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر عسكرياً.

وتتورط دولة الإمارات بدور تخريبي وعدواني في ليبيا بحيث تحول البلد إلى منطقة حرب بالوكالة مع خصوم إقليمين لها.

فضلا عن ذلك تسعى الإمارات إلى دفع ليبيا في أتون من الفوضى وعدم الاستقرار بما يخدم مخططاتها التآمرية لنهب ثروات ومقدرات البلاد.

ورغم حظر فرضته الأمم المتحدة، ما زالت الأسلحة تتدفق على المعسكرين المتناحرين في ليبيا بفعل هجوم لقوات المشير خليفة حفتر المدعوم إماراتيا.

وحفتر الرجل القوي في شرق البلاد مدعوم من دولة الإمارات للهجوم على قوات حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج التي تعترف بها الأسرة الدولية ومقرها طرابلس.