موقع إخباري يهتم بفضائح و انتهاكات دولة الامارات

مفتي ليبيا يندد بالعدوان الإماراتي على البلاد

305

قال مفتي عام ليبيا الشيخ الصادق الغرياني إن الدول وفي مقدمتهم دولة الإمارات التي تدعم مجرم الحرب خليفة حفتر هم حلفاء الصهاينة من الغرب والمشرفون على التطبيع معهم وأن حراستهم من العرب.

وذكر الغرياني خلال حديثه الأسبوعي أن القصف بالطائرات الإماراتية المسيرة وغيرها يتكرر كل يوم ويستهدف المطارات والمواقع المدنية في ليبيا.

وتساءل “متى سيتم اتخاذ إجراءات عملية لردع هذه الدول الداعمة للعدوان، مثل قطع التعاون والعلاقات معها؟”.

وأكد الغرياني أن حفتر خرج على الشرعية منذ خمس سنوات، وأنه قتل وهجّر عشرات الآلاف من المظلومين، واستحل ديارهم وأموالهم، “فهو باغ على الشرعية ومعتد على الحرمات”.

يأتي ذلك فيما شنت ميليشيات حفتر المدعومة من الإمارات غارات جوية على مواقع تابعة لحكومة الوفاق في مدينة مصراتة شرق العاصمة طرابلس، كما هاجمت مناطق قبائل التبو في مرزق.

وقالت مصادر ليبية إن قوات حفتر قصفت مصراتة بالطائرات المسيرة. وأفادت وسائل إعلام مقربة من حفتر بأن القصف أسفر عن تدمير آليات لحكومة الوفاق.

وكذلك، شنت قوات حفتر هجوما على مدينة مرزق غرب ليبيا وتحديدا على أحياء قبائل التبو، مما أسفر عن خسائر مادية.

ويأتي هجوم مرزق بعد أيام من تهديد الإمارات بقصف مناطق التبو جنوب ليبيا، في حال عدم تنازلهم عن رفع دعاوى ضد حفتر وأبو ظبي.

وكان رئيس ما يسمى كونغرس التبّو عيسى عبد المجيد استنكر حديث ممثل الإمارات بالأمم المتحدة في جنيف عن دعم حقوق الإنسان.

واستشهد السياسي الليبي بضلوع الإمارات في قتل أطفال اليمن وتجنيدها أطفالا للقتال هناك.

وقبل يومين رفضت قبائل التبو الليبية ما قالت إنه مقترح إماراتي لتسوية ما ارتكبته أبو ظبي وميليشيات حفتر في حقهم من جرائم، بعيدا عن الطرق القانونية، وفي الخفاء.

وقال سلطان التبو أحمد الأول -في بيان- إن دولة الإمارات هددت وفدا من التبو في لقاء على أراضيها، باستمرار استهداف مناطق التبو في حال رفضهم مقترح التسوية.

وأضاف البيان أن دولة الإمارات متورطة في الجرائم المرتكبة ضد التبو في ليبيا، بوصفها صاحبة مقترح التسوية مع حفتر، وأكد استمرار ملاحقة أبو ظبي قضائيا وأخلاقيا.

ويشكل التبو جزءا مهما من مكونات المجتمع الليبي، وتوجد مضاربهم في جنوب البلاد، وتمتد عبر الحدود إلى تشاد المجاورة، وخاضوا معارك ضد قوات حفتر خلال سيطرتها على معاقلهم في الجنوب الليبي أواخر السنة الماضية.

في سياق متصل، تواصل الإمارات دعم حفتر سياسيا إلى جانب دعمه بالمال والعتاد العسكري، وذلك عبر محاولة ترويجه دوليا خدمة لمؤامراتها التي تستهدف ليبيا.

وأعلنت السفارة الأميركية في ليبيا أن السفير ريتشارد نورلاند التقى الخميس اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر في العاصمة الإماراتية أبو ظبي.

وأوضحت أن الرجلين ناقشا الأوضاع الراهنة في ليبيا وإمكانية التوصّل إلى حلّ سياسي للصراع الدائر في البلاد.

وقال المكتب الإعلامي لقوات حفتر بيان صحفي إن حفتر التقي بالسفير الأمريكي في إطار بحث “الأوضاع العسكرية في ليبيا وحرب القوات المُسلحة على الإرهاب وتعزيزا للعلاقة بين الدولتين الليبية والأمريكية”.

وتواصل أبوظبي دعمها للجنرال حفتر ضد حكومة الوفاق الليبية المعترف بها دولياً، والذي يقود هجوم منذ أشهر على العاصمة طرابلس.

وفشلت قوات حفتر رغم الدعم الإماراتي والمصري المقدم لقواته حتى الآن من احراز أي تقدم تجاه العاصمة الليبية، وتكبدت ميلشياته خسائر فادحة في الأرواح والمعدات.

وفي بداية الشهر الجاري، استنكر المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية سماح الإمارات لأحمد المسماري المتحدث باسم قوات اللواء المتقاعد خليفة حفتر بعقد مؤتمر صحفي في العاصمة أبوظبي.

ووصف المجلس الرئاسي -في بيان- سماح أبو ظبي للناطق باسم حفتر بعقد مؤتمره بأنه “موقف عدائي”.  وقال المجلس إن هذا الموقف يدل على “سماح الإمارات بأن تكون عاصمتها منصة إعلامية للمليشيات المعتدية على طرابلس”.