منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

أسوشيتدبرس: مباحثات الإمارات وإسرائيل تتجاهل تماما معاناة الفلسطينيين

قالت وكالة أسوشيتدبرس الأمريكية للأنباء إن مباحثات الإمارات وإسرائيل في إطار تعزيز إشهار التطبيع بينهما تتجاهل تماما معاناة الفلسطينيين.

وذكرت الوكالة أنه في فندق أرماني الفاخر داخل أطول ناطحة سحاب في العالم في دبي، بدأت أمس الأربعاء اجتماعات إسرائيلية وإماراتية لمناقشة فرص الاستثمار.

وأوضحت أن الاجتماعات تستهدف تحقيق استفادة قصوى من “عمق العلاقات بين أبو ظبي وتل أبيب”، بعد تسعة أشهر من اتفاق إشهار التطبيع الذي أضفى الطابع الرسمي على العلاقات بينهما.

وبحسب الوكالة ولم يتطرق النقاش، إلى الفلسطينيين، أو حقيقة أنه قبل أسبوعين فقط كانت إسرائيل لا تزال في “حالة حرب”، في إشارة إلى العدوان الإسرائيلي على غزة. لكن المحادثات تركزت حول الصناعات القائمة على الليزر.

وافتتح العديد من المتحدثين الإسرائيليين والإماراتيين كلماتهم بالتحية العبرية بـ “شالوم” والتحية العربية بـ “السلام”.

وتطرقت المحادثات إلى “تعزيز السياحة، وتوفير الوظائف، ومشاركة التكنولوجيا، وتنويع الاقتصادات، ومعالجة قضايا ندرة المياه”.

ومنذ قيام الإمارات وإسرائيل بإضفاء الطابع الرسمي على العلاقات، في سبتمبر/أيلول، وصل عشرات الآلاف من السياح الإسرائيليين إلى الإمارات، معظمهم إلى دبي أو في زيارات للعاصمة أبوظبي.

وتجاوزت التجارة بين إسرائيل والإمارات بالفعل 354 مليون دولار. وقال وزير الدولة للتجارة الخارجية الإماراتي، ثاني بن أحمد الزيودي، وهو أرفع مسؤول إماراتي في الاجتماع، إن إسرائيل والإمارات وقّعتا حوالي 25 اتفاقية في أكثر من 15 قطاعا.

ولم يكن هناك ما يشير إلى أن العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، في مايو/أيار الماضي، قد أدى إلى تدهور العلاقات الإماراتية الإسرائيلية الناشئة.

وأدى العدوان إلى استشهاد 254 فلسطينيا في قطاع غزة، بينهم 67 طفلا و22 شخصا من العائلة نفسها، تتراوح أعمارهم بين 6 أشهر و89 عاما. فيما قتل 11 إسرائيليا بصواريخ المقاومة ردا على العدوان.

وكان منتدى الاستثمار بعيدًا عن عوالم الدمار الذي خلفه العدوان.

ففي قاعة أرماني الفخمة المؤمّنة بحراسة مشددة في برج خليفة، لم يكن هناك قلق أو جزع على وجوه المندوبين والمتحدثين الإسرائيليين المتحمسين، الذين أعرب الكثير منهم عن “دهشتهم من مدى سرعة ازدهار العلاقات مع الإمارات”.

وكان من أبرز المشاركين في المؤتمر من الجانب الإسرائيلي، رونالد س لاودر، رئيس المؤتمر اليهودي العالمي والرئيس الفخري لشركات “إستي لودر “، وإيلي كوهين، الرئيس التنفيذي لشركة المياه الوطنية الإسرائيلية ميكوروت (Mekorot)، ورافائيل ناجل، مؤسس ورئيس دائرة الأعمال الإبراهيمية، ورافائيل بيار ، الشريك المؤسس والمدير العام لـ”ALIVE Israel”، وفلور حسن ناحوم نائبة رئيس بلدية القدس المحتلة، ولي زيف، نائب رئيس التسويق في بورت تل أبيب ريزيدنس.

واعتبرت صحيفة “جيروزاليم بوست” أن “هذا المؤتمر يعكس أن العلاقات الاقتصادية بين إسرائيل والإمارات والبحرين يمكن أن تزدهر، لا سيما في المجالات الغنية بالعلوم والتكنولوجيا”، ووصفته بأنه “فصل جديد في الشرق الأوسط”.

وأعلنت إدارة التجارة الخارجية التابعة لوزارة الاقتصاد والصناعة الإسرائيلية، قبل يومين أنها ستفتتح، خلال صيف العام الجاري، مكتبا اقتصاديا جديدا في أبوظبي.

وقالت الوزارة، في بيان، إن “المكتب الذي سيفتتح هذا الصيف سيكون مسؤولاً عن العلاقات بين إسرائيل والإمارات”، كما سيشرف على “تعزيز الروابط التجارية والاقتصادية” بين الاحتلال الإسرائيلي والإمارات، و”سيعمل على جذب الاستثمارات من البلد الخليجي إلى تل أبيب”، وفق البيان.