منصة إعلامية متخصصة في نشر فضائح الإمارات وجرائمها

تركيا تحاكم رسميا متهم بالتجسس لصالح الإمارات الشهر المقبل

تحاكم تركيا رسميا متهم بالتجسس لصالح الإمارات منتصف الشهر المقبل في امتداد لفضائح أبوظبي وسلوكها المشبوه.

وقررت محكمة الجنايات الثانية التركية البدء في محاكمة الأردني أحمد محمود عايش الأسطل، المتهم بالتجسس لصالح الإمارات في 17 يونيو / حزيران المقبل.

ووافقت المحكمة على لائحة اتهام مكونة من 159 صفحة، أعدتها النيابة العامة بولاية صقاريا (وسط) بحق الأسطل.

وطالبت النيابة التركية بعقوبة السجن المؤبد للأسطل بتهمة “إفشاء معلومات بغرض التجسس السياسي أو العسكري، والتي ينبغي أن تظل سرية من أجل أمن الدولة والمصالح السياسية الداخلية أو الخارجية”.

كما طلبت حبسه لمدة 15 عاما بتهمة “الحصول على معلومات بغرض التجسس السياسي أو العسكري، والتي ينبغي أن تظل سرية من أجل أمن الدولة والمصالح السياسية الداخلية أو الخارجية”.

وألقى جهاز الاستخبارات وفرق مكافحة الإرهاب بمديرية أمن صقاريا، القبض على الأسطل في إطار تحقيقات أطلقتها النيابة العامة في الولاية.

وفي 21 أكتوبر / تشرين الأول الماضي، أمرت محكمة تركية بحبسه بتهمة التجسس لصالح الإمارات.

وتسلل الأسطل إلى المؤسسات الفكرية لجماعة الإخوان المسلمين متخفيًا بهوية صحفي معارض لنظام الإمارات، وقام بجمع معلومات ووثائق.

والأسطل الذي كان يعد تقارير حول “المعارضين العرب” و”الإخوان المسلمين”، يقيم في تركيا منذ العام 2013.

ونقل الأسطل معلومات للإمارات حول التطورات السياسية الداخلية والخارجية لتركيا وعلاقاتها مع العالم، إضافة إلى إعداده تقريرا حول محاولة الانقلاب الفاشلة لتنظيم “غولن” الإرهابية في 15 يوليو/ تموز عام 2016.

الإمارات تحاول إنقاذ الأسطل خشية الفضيحة

في كانون ثاني/يناير الماضي كشفت مؤسسة أوروبية عن تجنيد الإمارات مؤسسة مصرية تنشط ضمن لوبي أبوظبي الحقوقي للدفاع عن متهم بالتجسس في تركيا.

وقال المجهر الأوروبي لقضايا الشرق الأوسط” إن الإمارات أوعزت إلى مؤسسة “ماعت للسلام والتنمية وحقوق الإنسان” للتحرك في القضية.

ويتعلق الأمر بالأردني من أصل فلسطيني أحمد محمود الأسطل الذي كشفت تركيا قبل ثلاثة أشهر عن اعتقاله في أراضيها.

وذلك بعد ثبوت تورطه بأنشطة تجسس لصالح المخابرات الإماراتية.

أحد مرتزقة دحلان

ويعد الأسطل أحد مرتزقة محمد دحلان المستشار الخاص لولي عهد أبوظبي الحاكم الفعلي للإمارات محمد بن زايد.

وعمدت مؤسسة ماعت على تحريك إعلامي لقضية الأسطل ومن ذلك الزعم توجيه رسائل بشأن ملفه إلى الأمم المتحدة.

وفي تشرين أول/أكتوبر الماضي كشفت مصادر تركية مطلعة خفايا اعتقال الأمن التركي الأسطل.

بعد أن عمل تم تجنيده من أبو ظبي على مدار سنوات مقابل مبالغ مالية لجمع معلومات عن شخصيات سياسية عربية تقيم في تركيا.

سنوات من التجسس

وخلال مسيرة تجسس استمرت 11 عامًا، تظاهر الأسطل بأنه صحفي للحصول على معلومات حول السياسة التركية الداخلية والخارجية ونقلها إلى متعاملين في الإمارات.

والأسطل مواطن أردني يبلغ من العمر 45 عامًا من أصل فلسطيني، خدم الإماراتيين لما مجموعه 11 عامًا.

وثبت لدى الأمن التركي أنه تلقى حوالي 400 ألف دولار من الإمارات.

كان مقر آخر سبع سنوات من حياته المهنية في تركيا، حيث انتحل شخصية صحفي استقصائي يكتب لمنشورات تابعة لجماعة الإخوان المسلمين.

كلفه مشغلوه بتقديم معلومات عن أعضاء جماعة الإخوان المسلمين الذين يعيشون في تركيا، وكذلك المعارضين العرب والإماراتيين الذين فروا من بلدانهم.

أحمد محمود الأسطل